تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عثمان بن علي بن محجن بن موسر، أبو عمر، فخر الدين الصوفي، ويعرف بالبازعي، الزيلعي، الحنفي

(¬*)

كان من أعيان الفقهاء المرجوع إليهم، والمسموع ما لديهم، يعوّل على ما أفتى. ويجاذب القول في المسألة حتى، لا يتكثّر برياش، ولا يتكبر بحشاش، لا يقنع من سحب العلم برشاش، ولا يتهافت على الفتوى تهافت الفراش، لما وقر في صدر العصر من مكانه، وما أقرّ له به كل عدوّ من فضل دين وأمانة، ولأنه كان ﵀ حيث يحمد، ويعرف أنه في كل خلق أحمد.

ورد القاهرة سنة خمس وسبعمائة. واشتغل بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وبرع فيه، ودرّس بالعاشورية، والدوادارية، والتربة المسعودية، بالقرافة الصغرى، وكان فقيها فاضلا، يعرف الفقه والنحو، والفرائض، وتصدّر للإفادة والإفتاء، وكان قضاة عصره في مذهبه يميلون إليه، ويسمعون كلامه، وكان أسمر اللون، شديد السمرة.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.