من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، الحنفي، علاء الدين أبو الحسن
(¬*)
هو آخر من بقي، وفاخر الدر مما انتقي، علما وعملا هما الغاية التي لا مزيد عليها، والنهاية التي يجدّ المجتهد ولا يصل إليها، ترى الفضل لديه أنواعا وبيديه ينقسم افتراقا واجتماعا، ونوّع الفقه على مذهب أبي حنيفة اليوم بمصر منحصر في واحده، منحسر قناع السؤال عن فوائده، منحدر منه سيل السائل،
مبتدر كل سائل.
وهذا من الحنفية آخر من انتهينا إلى أمره، وختمنا الفصل بمسك ذكره، ثم نتلوهم من الفقهاء بمن بعدهم في الرتبة بحكم أزمان الأئمة.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع