تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة

(¬*)

الفقيه المالكي، علمه يثري العدم، وعلمه يجلي العتم، وفضله الجود ذو المثلات المتلب العمم، صنف كتابا لا يتعداه من راجع، ولا يتعصاه معنى

إلّا طاوع، بفقه ألين له منه الحديد، وأعين منه بالحميد، حتى أصبح ومدونته ديوان كل ذي غنى وإقتار، وغناء كل ذي مير وممتار.

جمع بين الزهد والعلم، وتفقّه على مالك ونظرائه، وصحب مالكا عشرين سنة، وانتفع به أصحاب مالك بعد موت مالك، وكتابه: " المدونة "عمدة المالكية في الفقه، ومن أجلّ كتبهم، وعنه أخذ سنون.

مولده في أرجح الأقوال سنة ثمان وعشرين ومائة.

وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائة، ليلة الجمعة لسبع ليال مضين من صفر.

ودفن خارج باب القرافة الصغرى، قبالة قبر أشهب، وهما بالقرب من السور.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.