تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون

(¬*)

أبو مروان، القرشي، التيمي، المنكدري، مولاهم، المدني.

الأعمى، الفقيه المالكي، معدن فصاحة وعلم، وسماحة وحلم، وجدل لا يخصم، وجد لا يفصم، وسعد ظهره لا يقصم، شرف بولائه في البطحاء،

ورواحه وغدوه في الروحاء، وتفيأ في قريش دوحة علياء، وذروة تطاول النجوم علاء.

تفقّه على الإمام مالك، وعلى والده عبد العزيز، وغيرهما. وقيل: إنه عمي في آخر عمره، وكان مولعا بسماع الغناء.

قال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنّيه، وحدث، وكان من الفصحاء، روي أنه كان إذا ذاكره الإمام الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولون، لأنّ الشافعي تأدّب ب" هذيل "في البادية، وعبد الملك تأدّب بخؤولته من " كلب "في البادية.

قال يحيى بن أحمد بن المعذل: كلّما تذكّرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك، صغرت الدنيا في عيني.

وسئل أحمد بن المعذل فقيل له: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟.

فقال: لسان عبد الملك إذا تعايى أحيى من لساني إذا تحايى.

وتوفي عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.