تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عبد الله بن سلمة بن قعنب الحارثي، القعنبي، المدني

(¬*)

لاذت به العلوم، فأضحى عصمتها، وأخرس عنها ألسنة الخطوب وأصمتها، وشهر الليالي في طلب المعالي فأقال عاثر الجدود، وأطلع غارب السعود، وأتى الزمان منه بالعذر الجلي، والروض الجني.

استخصب مراده في كنف مالك، واستقرت مواده من شرف ما هنالك.

أخذ العلم والحديث عن مالك، وهو من جلّة أصحابه، وفضلائهم، وثقاتهم، وخيارهم، وهو أحد رواة" الموطأ "عنه، فإن للموطأ رواة، وبين الروايات اختلاف، وأكملها رواية يحيى بن يحيى.

وكان القعنبي يسمى الراهب لعبادته وفضله.

قال عبد الله بن أحمد بن الهيثم: سمعت جدي يقول: " كنا إذا أتينا عبد الله بن مسلمة خرج إلينا كأنه مشرف على جهنم - نعوذ بالله منها -.

وكان من أهل المدينة، ثم سكن البصرة، وتوفي بها يوم الجمعة لستّ خلون من المحرم، سنة إحدى وعشرين ومائتين. وذكر ابن بشكوال: أنه توفي بمكة.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.