تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال، الشاشي

(¬*)

إمام عصره، والذي ما فتح بابا في العلم فخاف من عسره، وقف دون تحصينه كلّ قفّال، وخبت قبل فهمه مصابيح باتت تشب لقفال، وكان لا يمارى أنه فيما

علم ذو بأس شديد، وفيما عرف أن نظره حديد، وبما عمل أنه لا يقدر على ما قفل إليه، ولا ما قفل عليه، وأنّه ممن ألين الذهب له، والحديد على يديه، وأنّه أتى بالجوهر ثم اتخذ عليه أقفالا إلا أنّها حافظته التي لا تنسى، وعارضته إلا أنّها أشدّ قوة من الحديد وسّا.

كان محدّثا، فقيها، أصوليّا، لغويا، شاعرا، لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته.

رحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والثغور، وسار ذكره في البلاد، وأخذ الفقه عن ابن سريج، وهو أول من صنّف الجدل من الفقهاء، وعنه انتشر مذهب الشافعي في بلاده.

توفي سنة ستّ وستين وثلثمئة في الصحيح.

وقيل: سنة ستّ وثلاثين، وهو تصحيف.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.