من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
صاحب جارية ابن طرخان النخاس
وكانت شاعرة مغنية، تنظم الشعر وتصنف مذهبه، وتفوق مذهبه بما يسوغ الطرب، ويسول للنفس الأدب، هذا إلى جمال فتان، وكمال تم فيه الحسن والإحسان، وكان ابن أبي أمية يهواها هوى يخالط صميمه ويخالل صبابته القديمة، فكتب إليها:
إني رأيتك في المنام كأنّماعاطيتني من ريق فيك البارد
وكأنّ كفّك في يدي وكأنّمابتنا جميعا في فراش واحد
ثم انتبهت ومعضداك كلاهمابيدي اليمين وفي يمينك ساعدي
قال فأجابته:
خيرا رأيت وكلّ ما عاينتهستناله منّي برغم الحاسد
إنّي لأرجو أن تبيت معانقيوتظلّ منّي فوق ثدي ناهد
ونبيت أنعم عاشقين تفاوضاطرف الحديث بلا مخافة واحد
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع