تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

قاسم جارية ابن طرخان

ربيبة حجر وحبيبة قلب لا تروع بالهجر، لو أشارت إلى القمر المخسوف لانجلى، أو الشمس في الكسوف لأبرزتها تجتلى، ما خطرت والمسك مكتّم إلا فاح، ولاسفرت إلا رأيت صفحات الصفاح، ولا نظرت إلا ذكت اللواعج، وأذكرت بالحنين إلى أوطانها النواعج.

قال الأصفهاني، حكى يزيد بن محمد المهلبي عن إسحاق قال:

دخل العباس بن الأحنف على قاسم جارية ابن طرخان، وكانت شاعرة

مغنية، فقال لها: أجيزي هذا البيت:

أهدى له أحبابه أترجّةفبكى وأشفق من عيافة زاجر
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة

فقالت بديها:

متطيّرا لما أتته لأنّهالونان باطنها مخالف ظاهر
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.