أَهدى لَهُ أَحبابَهُ أُترُجَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهدى لَهُ أَحبابَهُ أُترُجَّةًفَبَكى وَأَشفَقَ مِن عِيافَةَ زاجِرِ
مُتَطَيِّراً لَمّا أَتَتهُ لِأَنَّهالَونانِ باطِنُها خِلافُ الظاهِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التضمين والإجازة، البيت ١
- «الموشى»: ذكر الأشياء التي يتطير الظرفاء من إهدائها ويرغبون عنها لشناعة أسمائها، البيت ١
- «الموشح»: ٦- العباس بن الأحنف، البيت ١
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيت ١
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن ماء السماء، البيت ١
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: الإماء من شواعر النساء، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.