من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين (٢)
الصفحة ٢ من ٢
- وقوله:
نجم تولّد بين الشّمس والأسدهنّئت بالوالد الأزكى وبالولد
ودام ملكك مضروبا سرادقهعلى ضروب التّهاني آخر الأبد
يا حبّذا الملك قد مدّت سعادتهما شئت من عضد سام إلى عضد
وحبّذا بيت إسماعيل مرتفعاعلى قواعد أمست جمّة العمد
جاء البشير بنجل النجل مقتبلافيالها من يد موصولة بيد
فرع من الدّوحة العلياء مطّلعمع أنّه من ثمار القلب والكبد
مدّت إليه المعالي كفّ حاضنةوضمّه الملك ضمّ الرّوح بالجسد
وماست السّمر بالإعجاب وابتسمتبيض لسّيوف وقرّت أعين الزّرد
وغرّدت بأغانيها القسيّ علىأو تارهنّ غناء الطّائر الغرد
/ ب
واستشرف القلم العالي للثم يدعريقة سوف تعلو فوق كلّ يد
واختالت الخيل من زهو فوقّرهاما سوف تحمل من عزم ومن جلد
-
كأنّني بفتى المنصور ممتطياجيادها الغرّ في فرسانه النّجد
نحو الغزاة ونحو الصّيد يعملهاإمّا الطّراد وإمّا لذّة الطّرد
للّه كوكب سعد في سماء علىلو حلّ في الأفق لم يظلم على أحد
له مخايل من مجد تكلّمنافي مهده بلسان الحلم والرّشد
تكاد تنضو وشاحيه حمائلهوينزع الذّرع عنه القمط من جسد
عصائب الملك أولى من عصائبهفهنّ من غيرة في زي مرتعد
يا آل أيّوب بشراكم بوجه فتىمظفّر الجدّ طلاّع على نجد
يروي حديث المعالي عن أب فأبرواية التبر في ألحاظ منتقد
هذا المؤيّد صان اللّه دولتهقلّ في مناقبه الحسنى وزد وزد
ملك له في ظلال العزّ منزلةترنو إلى الفلك السّيّار من صعد
محكّم الأمر للأقلام في يدهوللسّيوف مقام الرّكّع السّجد
وناشر بنداه كلّ قافيةأخنى عليها الذي أخنى لبد
ذاك الذي في حماة نبع أنعمهوقلب حسّاده للهمّ في صفد
حدّثت في فضله ثمّ استندت لهفلا عدمت أحاديثي ولا سندي
وقمت أكسو بنيه من مدائحهما يرفل الملك في أثوابه الجدد
الحمد للّه أحياني وأمهلنيحتى بلغت بعمري أكرم الأمد
الجدّ والأبّ والابن امتدحت فيافوزي بها كلّها أحلى من الشّهد
كأنّما الملك المنصور واسطةوليس في العقد درّ غير منفرد
ذو الجود والبأس في يومي ندى وردىما بين منسجم طورا ومتّقد
/ أ
والسّيف والرّمح لا يهوى لغيرهمالمعا من الثغر أو نوعا من الغيد
ونبعة الملك قد طالت وقد رسختفالناس في ظلّها في عيشة رغد
هنئت يا ابن عليّ في الفخار بهاومن بنيك بمنصور ومعتضد
لولا مديحك ما اخترت القريض ولاواللّه مادار في فكري ولا خلدي
سددت رأيا حباك العزّ متّضحافزادك اللّه من عزّ ومن سدد
- وقوله:
سرى طيفها حيث العواذل هجّعفنمّ علينا نشره المتضوّع
وبات يعاطيني الأحاديث في دجىكأنّ الثّريّا فيه كأس مرصّع
أجيراننا حيّى الرّبيع دياركموإن لم يكن فيها لطرفي مربع
شكوت إلى سفح النّقا طول نأيكموسفح النّقا بالنأي مثلي مروّع
ولا بدّ من شكوى إلى ذي ضرورةيواسيك أو يسليك أو يتوجّع
فديت حبيبا قد خلا منه ناظريولم يخل منه في فؤادي موضع
مقيم بأكناف الفضا وهي مهجةوإلاّ بوادي المنحنى وهي أضلع
-
أطال حجاب الصّدّ بيني وبينهفمقلتي الجوزا ودمعي ينبع
لئن عرضت من دون رؤيته الفلافياربّ روض ضمّنا فيه مجمع
محلّ ترى فيه جوامع لذّةبها تخطب الأطيار والقضب تركع
قرانا به نحو الهنا وملابستجرّ وأيد بالمدامة ترفع
وقد أمّنتنا دولة شاذويّةفما تختشي اللأوا ولا نتخشع
مدائحها تمحو الأثام ورفدهايعوّض عن وفر الغنى ما نضيّع
رعى اللّه أيام المؤيّد إنناوجدنا بها أهل المقاصد قد رعوا
/ ب
مليك له في الجود صنع تأنقتمعانيه حتّى خلته يتصنّع
وعلياء لو أنّا وضعنا حديثهاوجدنا سناها فوق ما كان يوضع
مذال الغنى لو حاولت كفّ سارقخزائنه ما كان في الشّرع تقطع
أرانا طباق المال والمجد في الورىفذلك مبذول وهذا ممنّع
وجانس ما بين القراءة والقرىفللجود منه والإجادة مطلع
توقّد ذهنا واستفاض مكارمافأعلم أنّ الشّهب بالغيث تهمع
وصان فجاج الملك بأسا وهيبةفلا جانب إلاّ لدى الروّض يرتع
عزيمة وضّاح الخلائق أروعإذا قيل وضّاح الخلائق أروع
تفرّق بالحمر القصار يمينهلما راح بالسّمر الطّوال يجمّع
ولا عيب في أخلاقه غير أنّهإذا عذلوه في النّدى ليس يرجع
له كلّ يوم في السّيادة والعلىأحاديث تملي المادحين فتبدع
إذا دعت الحرب العوان حسامهجلا أفقها والرّمح بالسّنّ يقرع
وإن مشت الآمال نحو جنابهرأت جود كفّيه لها كيف يهرع
ولا تفتخر من نيل مصر أصابعفما النّيل إلاّ من يمينك إصبع
أيا ملكا لّما دعته ضراعتيتيقّنت أنّ الدّهر لي سوف يضرع
قصدتك ظمآنا فجدت بزاخرأشقّ كما قد قيل فيه وأذرع
وفي بعض ما أسديت قنع وإنّمافتى كنت مرمى ظنّه ليس يقنع
لك اللّه ما أزكى وأشرف همّةوأحسن في العليا بما يتنوّع
مديحك فرض لازم لي دينهومدح بني العليا سواك تطوّع
- وقوله:
وغيداء يعزى طرفها لكنانةومعطفها الميّاد يعزى إلى النّضر
حمت ثغرها عن راشف بلحاظهاكذاك سيوف الهند تحمي حمى الثّغر
كأنّ جفوني حين تسفح بالبكاعلى حبّها كفّ المؤيّد بالتّبر
-
رعى اللّه أيام المؤيّد إنّهاولا برحت فينا مواسم للدّهر
مليك تساوى علمه ونوالهكأنّهما بحران جاءا على بحر
مليك العلى بشراك بالعيد مقبلاوبشرى الورى من بحر كفّك بالعشر
وهنّئت بالفطر الذي قام ناحراعداتك حتى أشكل الفطر بالنّحر
- وقوله:
أهوى بمرشفه إليّ وقال: هاويلاه من رشأ أطاع وقالها
وأمالت الكاسات معطف قدّهبقصاص ما قد كان قبل أمالها
فمصصت من رشفاته معسولهاوضممت من أعطافه عسّالها
وظفرت في اليقظات منه بخلوةما كنت آمل في المنام خيالها
ولربّما أهدى بكأس مدامةلولاه ما حملت يدي جريالها
طبخت بنار خدوده في كفّهفقبلتها وشربت منها حلالها
-
حتى إذا هوت النجوم وأطفأتفي الصّبح أنفاس النّسيم ذبالها
ولّى وأسأر في الجوانح حسرةلو شاء عائذ وصله لأزالها
ومضى بشمس محاسن لولا الهوىما كنت أمسك في الوفاء حبالها
ومن البليّة عذّل قد ضمّنتثقل الكلام مقالها وفعالها
/ ب
يا ليت أرض العاذلين تزلزلتأو ليتها لا أخرجت أثقالها
والنّجم من كأس الحبيب وخدّهلا زاغ فكري عن هواه ولا لها
بأبي بديع الحسن ناء شخصهسلب الكواكب حسنها ومثالها
متلوّن الأخلاق إلاّ أنّهالشقاوتي ليست تملّ ملالها
لو ذاق حالة مهجتي ما راعنيدعه يروع ولا يقاسي حالها
هي مهجة ليست تجاور صبرهاكيد المؤيّد لا تجاور مالها
جادت يد الملك المؤيّد جود منلم تخش بسطة كفّه إقلالها
يا عاذل الملك المؤيّد في النّدىهي صبوة قد أتعبت عذّالها
وشمائل مدّت يمين مكارملم ترض أن يدعى الغمام شمالها
سبقت سواك عفاتها وتعمّقتفي الجود حتى سابقت آمالها
ما لابن شاد في العلى مثل فدععلياه تضرب في الورى أمثالها
رقمت بنو أيّوب نسخة أصلهاوأتى فكان تمامها وكمالها
ملك تطاولت المطالب نحوهلكنّه بأقل طول نالها
متطابق النّعماء صانت كفّهسرح القريض وشرّدت أموالها
أخذت براءتها العفاة بدهرهممّا تخاف وقسّمت أنفالها
نعماه فى عصب قلائد حليهافإذا بغت عصب غدت أغلالها
يا ربّ مكرمة وربّ كريهةأضحى معيد حياتها قتّالها
ومسائل في العلم أشكل أمرهاحلاّ وحلّ لطالب إشكالها
بيراع سيف أو بسيف يراعةفضل الأمور جلادها وجدالها
قل للمثّل فى البسيطة وصفهدع سحبها وبحارها وجبالها
/ أ
هاتيك أمثلة دنت عن قدرهفاطلب لهاتيك الصّفات مثالها
لحماك يا ابن المالكين ترقّبتفكر الرّجا رقبى العيون هلالها
أمّا حماة فنعم دار سيادةنصبت بمدرجة الطّريق جلالها
يسعى لمكّة وافد ولأرضهاولنعم أرضا وافد يسعى لها
هاتيك قبلة من يروم رشادهاوحماه قبلة من يروم نوالها
في كلّ حول حالها لي معجبللّه ما أشهى إذا أحوالها
شكرت لهاك فما أشكّ بأننيثقّلت وهي مطيقة أثقالها
أغنيتني عن كلّ ذى مال فلمأفتح يدا لسوى نداك ولا لها
وكفيتني حتى قفوت معاشراكثر النّدى فاستكثرت أطفالها
أيّام مالي غير قصدك حيلةتنجي وتنجح في الورى بطّالها
لا زلت مقصود الحمى بقصائدأصبحت عصمة أمرها وثمالها
لولاك لم يخطر ببالي نظمهالا والذي يلقاك أنعم بالها
سألت روايات النّدى فتأخّرتعنها الورى وأجزت أنت سؤالها
- وقوله:
يا صاحيّ أرانا الدّهر شوّالافبادرا وانصبا باللّذّة الحالا
واستعطفا بالطّلا حلو الدّلال بهمنّا عبيد ومن ألفاظه لا لا
لا تحذرا مع عفو اللّه موبقةتحصى ولا مع ندى السّلطان إقلالا
جاد المؤيّد حتى كدت أحسبهمع فضل فطنته لا يعرف المالا
ولا كحلت بمرأى مثله بصريهذا وقد جبت ظهر الأرض أميالا
فليهنه من هلال العيد مقتربيدنو ليركع إعظاما وإجلالا
-
حتى ترى نونه من فرط خدمتهاتودّ لو صيّرت لي أفقها دالا
- وقوله: ب
ما يقول المقام أيّده اللّهـ ولا زال بالسّعود يحوز
في وليّ ببابه ترك الخلق ووافى يجوز أم لا يجوز
- وقوله:
يا جوهر الفضل إن عدّت فرائدهحاشا (لمثلك) أن يشكو من العرض
لا ردّ سهمك عن نحر العداة ولانالوا من السّهم ماراموا من الغرض
صحّت بصحّتك الدّنيا فليس لهاغير الذي في جفون الغيد من مرض
-
- ا
- وقوله:
هنّئت شهرا بالسّعادة مقبلايا من أفاض على الورى نعماءه
أسمعته فيك النّداء مخبّرافانظر لمن سمع الأصمّ ثناءه
- وقوله:
أيا ملكا أيّامه الغرّ كلّهامواسم تلقى النّاس باليمن والغرّ
تهنّ بعيد النّحر وابق ممتّعابأمثاله سامي العلى نافذ الأمر
تقلّدنا فيه قلائد أنعموأحسن ما تبدو القلائد في النّحر
- وقوله:
يا أيّها الملك الذي كلّ الرّجاوالرّوع بين يراعه وحسامه
هنّئت عاما مثل طرف سابقيسعى به المخدوم نحو مرامه
-
- ا
-
جمع الثّريّا والهلال وإنّماوافى إليك بسرجه ولجامه
- أ (قوله):
كفاني المؤيّد عتب الزّمانوأنقذني من إسار الشّقا
فكان ولائي له مخلصالأنّ الولاء لمن أعتقا
- وقوله:
أمّا حماة فعيش ساكنهاصفو وكلّ زمانه سحر
إسكندر الأيام مالكهابدليل أنّ وزيره الخضر
- وقوله: -
-
-
هنّئت يا ملك السّماحة والنهىشهرا يزورك بالهنا معتادا
تسدي به مننا وتكبت حسّدافتفطّر الأفواه والأكبادا
- وقوله:
أقسمت ما الملك المؤيّد في الورىإلاّ الحقيقة والكرام مجاز
هو كعبة للجود ما بين الورىمنها وبين الطّالبين حجاز
- وقوله:
يفديك من لك في حشاه مودّةفإذن أجلّ العالمين لك الفدا
وعداك أرضى أن تعيش فإنّهاببقاك في عيش أمرّ من الرّدى
-
-
- وقوله:
يا أيّها الملك المربي برؤيتهعن كلّ فضل سمعناه عن الأول
كم جملة وصلت لي من نداك وكمتفصيلة ألبستني أجمل الحلل
لقد غدت فكر الأمداح حائرةبين التفاصيل من نعماك والجمل
- ب وقوله:
يا مليكا تنظر الشّهب لهمثل ما ينظر للشّهب الورى
دم كذا في كلّ وقت سامعامدحا تعني مداها الفكرا
كلّما أوردت منها قصصاحرجت منها صدور الشّعرا
-
-
- وقوله:
فتحت للناس أبواب المقاصد لاتعطّلت من حماك الرّحب أبواب
هذا له سبب فيما يحاولهوذا له من مقال الشّعر أسباب
- وقوله:
لا تقيسوا ابن سنان في النّدىبابن أيّوب قياسا منخرم
فرق ما بينهما متّضحأين من جود فتى جود هرم
- وقوله:
فديت من آل أيّوب لنا ملكاسار من الشّيم العليا على جدد
-
-
-
حدّثت عن فضله ثمّ استندت لهفلا عدمت أحاديثي ولا سندي
- وقوله:
يا مجلس ابن عليّ حيّتك الصّباوسقى مرابعك الغمام الهامع
صفّت بك الأغصان صفّ جماعةفالغصن إمّا قائم أو راكع
ورقى إليك الطّير منبر أيكةفعلمت أنّك للمسرّة جامع
- وقوله:
رعى اللّه بحرا فوق أرجاء بحرهتكاد تحاكي بسط يمناه بالنّدى
وتبدو كما هبّ النّسيم كمبردفلا غرو أن تجلو عن المهج الصّدى
-
-
- أوقوله:
للّه تصنيف له رونقكرونق الحبّات في عقدها
كادت تصانيف الورى عندهتموت للهيبة في جلدها
- وقوله:
يا أقرب الناس من مدح ومن كرموأبعد الناس من عاب ومن عار
أقسمت لولا أياديك التي اشتهرتناداني الزّمن المودي بأشعاري
-
-
دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنّك أنت الجائع العاري
- وقوله:
سر على اليمن والسّعادة يا منشيّد اللّه بالمعالي مكانه
أنت سهم اللّه ما كان يخليمنه أو طان مصر وهي كنانه
- وقوله:
يا مليكا به عن الدّهر يرضىوبآرائه الخطوب تراض
بالهنا والسّعود مقدمك الزّائد عمّا تمنّت الأغراض
سبقتك الأخبار تنفح روضاثمّ وافى غمامك الفيّاض
ما رأينا من قبلها غيث عامسبقته إلى القدوم الرّياض
-
-
- وقوله:
على اليمن والنّعمى قدومك إنّهقدوم الحيا السّاري إلى كلّ ظمآن
وعودك للأوطان من مصر فائزابملك ومن أرض الحجاز بغفران
حلفت بدهر أنت غوث عفاتهلقد نقدت فيه العفاة بسلطان
- ب وقوله:
ألا في سبيل اللّه نصل عزائموعلم غدا في باطن التّرب مغمدا
-
-
على الرّغم منّا أن خبا منه رونقوجاوبنا من حول تربته الصّدى
- وقوله:
لعمري قد أقحمت بالفضل منطقيوقد كنت ذا نطق وفضل بيان
وحرّكت ميزاني فأثنى لسانهفلا زلت مشكورا بكلّ لسان
- شاهنشاه بن أيوب بن شادي.
وكان والده الملك المؤيد قد سمّاه في حياته الملك المنصور، فلما توفي والده في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، ورسم له السلطان الملك الناصر بمكان أبيه سماه الأفضل. وكان إنسانا حسنا يعطي العطاء الوافي الوافر، وكان أبوه أسعد منه، وما زال مروى مدة حياته. وكان قد نسك في وقت وجلس على الصوف والتزم بأن لا يسمع الشعر، ثم ترك ذلك وجلس على الحرير وسمع الشعر. رآه الصفدي وولاه نظر المدرسة التقوية بدمشق وسمع كلامه فما كان يخلو من استشهاد بشعر مطبوع، أو مثل مشهور، حضر إلى دمشق في أوائل شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وقد رسم السلطان الملك الأشرف علاء الدين كجك ابن السلطان الملك الناصر بحضوره إلى دمشق ليكون بها مقيما أمير مائة رأس الميسرة، فركب بها موكبين وحصل له قولنج أعقب بصرع فتوفي ليلة الثلاثاء حادي عشر الشهر المذكور، فرثاه شاعره وشاعر أبيه من قبله جمال الدين محمد بن نباتة، كما رثاه علي بن مقاتل الحموي بعدة مرات. الوافي بالوفيات / والنجوم الزاهرة / والسلوك، وخزانة الأدب
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع