من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
خلافة الأمين بالله سادس بني العباس
لما توفي الرشيد بويع الأمين في عسكر الرشيد، وكتب صالح إلى أخيه الأمين بوفاة الرشيد مع رجاء الخادم، وأرسل معه خاتم الخلافة والبردة والقضيب وراية رسول الله ﷺ.
ولما وصل الخبر إلى بغداد أخذت البيعة له ببغداد، وتحول إلى قصر
الخلافة، ثم قدمت عليه زبيدة أمه من الرّقة ومعها خزائن الرشيد، فتلقاها ابنها الأمين بالأنبار ومعه وجوه بغداد.
وفي هذه السنة، قتل نقفور ملك الروم في حرب برجان، وكان ملكه سبع سنين.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع