تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

خلافة القاهر بالله محمد تاسع عشر بني العباس

وكان مؤنس قد أشار بإقامة ولد المقتدر أبي العباس، فاعترض عليه أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل النوبختي بأن هذا صبي، ولا نولي إلا من يدبر نفسه ويدبرنا، وكان في ذلك كالباحث عن حتفه بظلفه، فإن القاهر قتل النوبختي فيما بعد، فأحضروا القاهر بن المعتضد وبايعوه لليلتين بقيتا من شوال، ثم أحضر القاهر أم المقتدر وسألها عن الأموال فاعترفت بما عندها من المصاغ والثياب فقط فضربها أشد ما يكون من الضرب وكانت مريضة، ثم علقها برجلها فحلفت أنها ما تملك غير ما أطلعته عليه.

واستوزر القاهر أبا علي بن مقلة، وعزل وولى وقبض على جماعة من العمال.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.