تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

خلافة الراضي بالله أحمد وهو العشرون من خلفاء بني العباس

لما قبض القاهر، كان أبو العباس أحمد بن المقتدر ووالدته محبوسين فأخرجوه وأجلسوه على سرير القاهر وسلموا عليه بالخلافة ولقبوه الراضي [بالله و] بويع يوم الأربعاء لست خلون من جمادى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وأشار سيما القائد بوزارة ابن مقلة، فاستوزره الراضي [بالله] وراودوا القاهر أن يشهد عليه بالخلع فامتنع وهو في الحبس أعمى.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.