تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب المحمدين (٤)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن خلف الله بن خَليفَة بن مُحَمَّد التَّمِيمِي القسنطيني الْمَعْرُوف بِابْن الشمني أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن مَكْتُوم: ذُو فنون، حسن المذاكرة، وَكَانَ أحد المتصدرين فِي جَامع عَمْرو لإقراء الْفِقْه وَالْأَدب، وَأحد الشُّهُود المعدلين بهَا. روى عَنهُ الرشيد الْعَطَّار.

ولد سنّ ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بقسنطينية.

والشمني، بتَشْديد الشين الْمُعْجَمَة وَالْمِيم وَتَشْديد النُّون.

قلت: هُوَ الْجد الْأَعْلَى لشَيْخِنَا الإِمَام تَقِيّ الدّين الشمني. وَرَأَيْت تأليفاً سَمَّاهُ.

مُحَمَّد بن خير بن عمر بن خَليفَة أَبُو بكر الْأمَوِي اللمتوني الإشبيلي الْحَافِظ النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ

قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ حَافِظًا مقرئاً نحويا لغوياًً متقناً أدبياً، وَاسع الْمعرفَة، تصدر للإقراء.

وَقَالَ ابْن الزبير: أحد المقرئين الْمُحدثين الْمَشْهُورين بِحسن الضَّبْط وإتقان التَّقْيِيد، مَعَ مَعْرفَته بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْأَدب والغريب، أغْنى النَّاس بإكثار الرِّوَايَة حَتَّى أَخذ عَن كثير من نظرائه. أَخذ عَن أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْقَاسِم بن الرماك وَأبي الْوَلِيد بن طريف، وَأبي بَحر الْأَسدي، وَأبي الْقَاسِم بن بَقِي، وَعبد الْحق بن عَطِيَّة، وَالْقَاضِي عِيَاض، وَابْن هُذَيْل، وخلائق. واعتنى وَقيد، وأتقن وَكتب كثيرا، وأقرأ بإشبيلية وقرطبة، وخطب بجامعها الْأَعْظَم، وَأم بِهِ. روى عَنهُ أَبُو الْخطاب بن وَاجِب، وَأَبُو عَليّ الزندي.

مولده فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي السَّابِع عشر من ربيع الأول سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة.

مُحَمَّد بن دَاوُد بن عبد التجِيبِي الجياني أَبُو عبد الله

يعرف بالحياس. قَالَ ابْن الزبير: روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن الطيلسان، وَذكره فَقَالَ: نحوي أديب سري.

حج وَمَات بالإسكندرية.

مُحَمَّد بن أبي دوس البياسي أَبُو بكر النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن سعيد فِي كِتَابه الْمغرب فِي حلى الْمغرب: من أهل الْمِائَة السَّادِسَة، من حَسَنَات بياسة فِي علم الْعَرَبيَّة، أولع بالتنقل والتغرب، وخدم المعتصم بالمرية.

وَمن شعره:

(همتي فَوق السماكين ورجلي فِي الصَّعِيد ...)

(وكذاك السَّيْف فِي الغمد ويعلو كل جيد ...)

مُحَمَّد بن رضوَان بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري الْمحلى زين الدّين الْمُعَرّف بِابْن الرعاد

قَالَ الْكَمَال الأدفوي فِي الْبَدْر السافر: كَانَ نحوياً أدبياً شَاعِرًا، أَخذ النَّحْو عَن أبي عَمْرو بن الْحَاجِب، وَكَانَ خياطاً بالمحلة، صيّناً مترفعاً عَن أَبنَاء الدُّنْيَا، لَا يتَرَدَّد إِلَيْهِم. كتب عَنهُ الشَّيْخ أَبُو حَيَّان، وَذكره فِي النضار.

مولده بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة. وَمَات بالمحلة سنة سَبْعمِائة.

وَمن شعره فِيمَن اسْمه إِبْرَاهِيم:

رَأَيْت حَبِيبِي فِي الْمَنَام معانقيوَذَلِكَ للمهجور مرتبةٌ علياَ
وَقد رق لي من بعد هجر وقسوةٍوَمَا ضرّ إِبْرَاهِيم لَو صدق الرُّؤْيَا!

وَله:

إِنِّي إِذا مَا كَانَ لي صاحبٌأرعاه فِي الْغَائِب وَالشَّاهِد
أصدقه الود فَإِن ذمنيلم أكُ غير الشاكر الحامد
وَلست أرْضى أَن أكون امْرأيُقَابل الْفَاسِد بالفاسد

وَفِيه يَقُول الشَّيْخ شرف الدّين البوصيري صَاحب الْبردَة:

لقد عَابَ شعري فِي الْبَريَّة شاعرٌوَمن عَابَ أشعاري فَلَا بُد أَن يهجى
للشاعر البوصيري، من قصيدة «لقد عاب شعري في البرية شاعر»
فشعري بحرٌ لَا يرى فِيهِ ضفدعٌوَلَا يسْلك الرعاد يَوْمًا لَهُ لجَّا

مُحَمَّد بن رضوَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن أَرقم النميري الْوَادي آشي أَبُو يحيى

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ صَدرا شهيراً علما، حسيباً أصيلاً، جم التَّحْصِيل، قوي الْإِدْرَاك، مضطلعاً بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة، إِمَامًا فِي ذَلِك، مشاركاً فِي علومٍ من حِسَاب وهيئة وهندسة، إِلَى سراوة وَفضل، وتواضع وَدين، حسن التَّقْيِيد، لخطه رونق. ولي قَضَاء بَلَده وبُرشانة، فحمدت سيرته. أَخذ الْقرَاءَات عَن جودي بن عبد الرَّحْمَن، ولازمه فِي اللُّغَة والعربية، وَأَجَازَ لَهُ، وَصَحب بغرناطة جلة من الْعلمَاء.

وَألف مُخْتَصر الْغَرِيب المُصَنّف، وكتابا فِي أَحْوَال الْخَيل، وشجرة فِي الْأَنْسَاب، ورسالة فِي الاسطرلاب، وَغير ذَلِك.

مَاتَ لَيْلَة السبت سَابِع عشر ربيع الآخر سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة.

مُحَمَّد بن أبي زرْعَة الْبَاهِلِيّ النَّحْوِيّ أَبُو يعلى

أحد أَصْحَاب الْمَازِني. صنف نكتا على كتاب سِيبَوَيْهٍ.

قَالَ الزبيدِيّ بعد ذكر طبقَة الْمَازِني: ثمَّ برع بعد هَذِه الطَّبَقَة مُحَمَّد بن يزِيد الْمبرد، وَأَبُو يعلى بن أبي زرْعَة.

ولد يَوْم دُخُول صَاحب الزنج الْبَصْرَة، وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ.

وَقَالَ الْفَارِسِي فِي القصريات: كَانَ أَبُو يعلى أحذق من الْمبرد، وَإِنَّمَا قل عَنهُ لِأَنَّهُ عوجل.

مُحَمَّد بن زِيَاد أَبُو عبد الله بن الْأَعرَابِي

من موَالِي بني هَاشم. قَالَ الجاحظ: كَانَ نحوياً عَالما باللغة وَالشعر، ناسباً كثير السماع من الْمفضل بن مُحَمَّد الضَّبِّيّ، راوية للأشعار، حسن الْحِفْظ لَهَا، وَلم يكن أحد من الْكُوفِيّين أشبه رِوَايَة بِرِوَايَة الْبَصرِيين مِنْهُ. وَكَانَ يزْعم أَن الْأَصْمَعِي وَأَبا عُبَيْدَة لَا يحسنان قَلِيلا وَلَا كثيرا. وَكَانَ أَحول أعرج.

قَالَ ثَعْلَب: شاهدت ابْن الْأَعرَابِي، وَكَانَ يحضر مَجْلِسه زهاء مائَة إِنْسَان، كل يسْأَله أَو يقْرَأ عَلَيْهِ ويجيب من غير كتاب. قَالَ: وَلَزِمتهُ بضع عشرَة سنة، مَا رَأَيْت بِيَدِهِ كتابا قطّ، وَمَا أَشك فِي أَنه أملي على النَّاس مَا يحمل على أجمال، وَلم ير اُحْدُ فِي علم الشّعْر واللغة كَانَ أغزر مِنْهُ، وَأدْركَ النَّاس، وَقَرَأَ على الْقَاسِم ابْن معن، واتسع فِي الْعلم جدا.

وَقَالَ غَيره: كَانَ مِمَّن وسم بالتعليم، وَكَانَ يَأْخُذ كل شهر ألف دِرْهَم، فينفقها على إخوانه وَأَهله، وَكَانَ شَيخا جميل الْأَخْلَاق، وَكَانَ قد تماسك فِي آخر أَيَّامه بعد سوء حَاله. وَكَانَ الْمفضل الضَّبِّيّ زوج أمه.

وَقَالَ مُحَمَّد بن حبيب: سَأَلت أَبَا عبد الله بن الْأَعرَابِي فِي مجْلِس وَاحِد عَن بضع عشرَة مَسْأَلَة من شعر الطرماح يَقُول فِي كلهَا: لَا أَدْرِي وَلم أسمع، أفأحدس لَك برأيي!.

وَحدث ثَعْلَب، قَالَ: سَمِعت ابْن الْأَعرَابِي يَقُول: من لَا قبُول عَلَيْهِ فَلَا حَيَاة لأدبه. وَقَالَ: مَا رَأَيْت قوما أكذب على اللُّغَة من قوم يَزْعمُونَ أَن الْقُرْآن مَخْلُوق.

واغتاب رجل عِنْده بعض الْعلمَاء، فَقَالَ لَهُ: لَو لم تقل فِينَا مَا قلت عندنَا؛ لَا تجْلِس إِلَيْنَا

وَحدث الصولي قَالَ: غُني فِي مجْلِس الواثق بِشعر الأخطل:

وشاربٍ مربحٍ بالكأس نادمنيلَا بالحصور وَلَا فِيهَا بِسوار
للشاعر الأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»

فَقيل: بِسوار وبسآر، فَوجه إِلَى ابْن الْأَعرَابِي - وَهُوَ حِينَئِذٍ بسر من رَأْي - فَسئلَ عَن ذَلِك، فَقَالَ: بِسوار، يُرِيد بوثاب، أَي لَا يثبت على ندمائه، وبسآر أَي لَا يفضل فِي الْقدح سؤره، وَقد رويا جَمِيعًا. فَأمر لَهُ الواثق بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم.

وَله من الْكتب: النَّوَادِر، الأنواء، صفة الْمحل، صفة الدرْع، الْخَيل، مدح الْقَبَائِل، مَعَاني الشّعْر. تَفْسِير الْأَمْثَال، النَّبَات، الْأَلْفَاظ، نسب الْخَيل، نَوَادِر الزبيريين، نَوَادِر بني فقعس، النبت والبقل.

مَاتَ بسر من رأى سنة ثَلَاثِينَ - وَقيل: سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ - وَمِائَتَيْنِ، وَقيل: سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. ومولده لَيْلَة مَاتَ أَبُو حنيفَة لإحدى عشرَة خلت من جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمسين وَمِائَة.

قَالَ الزبيدِيّ فِي طبقاته: حَدثنَا أَحْمد بن سعيد، حَدثنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد الطَّحَاوِيّ، حَدثنَا أَحْمد بن أبي عمرَان، قَالَ: كنت عِنْد أبي أَيُّوب أَحْمد بن مُحَمَّد بن شُجَاع، فَبعث غُلَامه إِلَى أبي عبد الله بن الْأَعرَابِي يسْأَله الْمَجِيء إِلَيْهِ، فَعَاد إِلَيْهِ الْغُلَام، فَقَالَ: قد سَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ لي: عِنْدِي قومٌ من الْأَعْرَاب، فَإِذا قضيت أربي مَعَهم أتيت؛ قَالَ الْغُلَام وَمَا رَأَيْت عِنْده أحدا إِلَّا أَنِّي رَأَيْت بَين يَدَيْهِ كتبا ينظر فِيهَا، فَينْظر فِي هَذَا مرّة، وَفِي هَذَا مرّة. ثمَّ مَا شعرنَا حَتَّى جَاءَ؛ فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوب: قَالَ لي الْغُلَام: إِنَّه مَا رأى عنْدك أحدا، وَقد قلت لَهُ: أَنا مَعَ قوم من الْأَعْرَاب، فَإِذا قضيت أربي مَعَهم أتيت! فَقَالَ:

لنا جلساء مَا نمل حَدِيثهمْألبَّاء مأمونون غيباً ومشهدا
يفيدوننا من علمهمْ علم من مضىوعقلاً وتأديباً ورأيا مُسَددًا
بِلَا فتنةٍ تخشى وَلَا سوء عشرةٍوَلَا نتقي مِنْهُم لِسَانا وَلَا يدا
فَإِن قلت أمواتٌ فَمَا أَنْت كاذبٌوَإِن قلت أَحيَاء فلست مفندا

مُحَمَّد بن زيد أَبُو عبد الله

مولى الإِمَام عبد الرَّحْمَن بن الحكم. ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ، صَحِيح الرِّوَايَة، أَخذ عَن الْحَكِيم مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل.

مُحَمَّد بن زيد بن يضختويه بن الْهَيْثَم البردعي

قَالَ ابْن يُونُس: قدم مصر، وكتبت عَنهُ؛ روى عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب السَّعْدِيّ الْجوزجَاني، وَسمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ بِمصْر فِي رَمَضَان سنة ثلثمِائة.

وَقَالَ مسلمة بن قَاسم: هُوَ من أَرض أذربيجان، نزل مصر فاستوطنها، وَكَانَ كثير الْعلم، متفنناً فِي الْأَدَب واللغة وَالشعر، وَكَانَ ثِقَة أَمينا، وفوض إِلَيْهِ أَبُو عبيد القَاضِي قِطْعَة من الأحباس؛ حَتَّى مَاتَ.

أوردهُ المقريزي فِي المقفى.

مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن أبي الشملين

قَالَ ياقوت: لَا أعرف من حَاله إِلَّا مَا قرأته فِي كتاب أدب الْمَرِيض والعائد لأبي شُجَاع البسطامي. قَالَ: كتب أَبُو مُحَمَّد بن عَليّ بن سمعون النَّرْسِي الْحَافِظ بِخَطِّهِ - وَأذن لنا فِي رِوَايَته عَنهُ: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن، أنشدنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ، قَالَ: أنشدنا أَبُو عَليّ الْفَارِسِي والسيرافي، قَالَا: أنشدنا أَبُو بكر بن السراج، قَالَ عدنا أَبَا الْحسن بن الرُّومِي فِي مَرضه، فأنشدنا لنَفسِهِ:

وَلَقَد سئمت مآربيفَكَأَن أطيبها خَبِيث
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث»
إِلَّا الحَدِيث فَإِنَّهُمثل اسْمه أبدا حَدِيث
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث»

مُحَمَّد بن سَالم الأطرابلسي

يعرف بالعقعق. قَالَ الزبيدِيّ كَانَ مُرْسلا شَاعِرًا، صَاحب نَحْو ولغة؛ مَعَ علم بالجدل وَنظر فِيهِ: وَكَانَ معتزلياً.

وَقَالَ الشَّيْخ مجد الدّين الشِّيرَازِيّ فِي الْبلْغَة: لغَوِيّ نحوي، جدلي، شَاعِر، معتزلي.

مُحَمَّد بن سَالم بن نصر الله بن سَالم بن وَاصل أَبُو عبد الله الْمَازِني التَّمِيمِي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي

قاضيها الأصولي الإِمَام الْعَالم ذُو الْفُنُون. ولد بحماة لليلتين مضتا من شَوَّال سنة أَربع وسِتمِائَة، وَسمع من البرزالي، وبرع فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعقلية، ودرس وَأفْتى، واشتهر ذكره؛ وَبعد صيته، وَتخرج بِهِ جمَاعَة. وَيُقَال: إِنَّه كَانَ يشْتَغل فِي نَحْو ثَلَاثِينَ علما، وَكَانَ غَايَة فِي الذكاء، وَكَانَت لَهُ معرفَة بالتاريخ.

وَمن مصنفاته: شرح الموجز فِي الْمنطق للخونجي، ومختصر الْأَرْبَعين، ومختصر المجسطي، ومختصر كتاب الأغاني، وَكتاب مفرج الكروب فِي دولة بني أَيُّوب، وَشرح الْجمل فِي الْمنطق للخونجي أَيْضا، وَكتاب هِدَايَة الْأَلْبَاب فِي الْمنطق، وَشرح قصيدة ابْن الْحَاجِب فِي الْعرُوض، وَكتاب التَّارِيخ الصَّالح، ومختصر الْمُفْردَات لِابْنِ البيطار.

قدم الْقَاهِرَة فِي صُحْبَة الْملك المظفر فِي الْمحرم سنة تسعين وسِتمِائَة، وَسمع النَّاس عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان، وَقَالَ عَنهُ: وَهُوَ من بقايا من رَأَيْنَاهُ من أهل الْعلم، الَّذِي ختمت بِهِ الْمِائَة السَّابِعَة.

وَقَالَ الشَّيْخ قطب الدّين عبد الْكَرِيم الْحلَبِي فِي حَقه: الإِمَام الْعَالم ذُو الْفُنُون، فَخر الْعُلُوم، كَانَ مُفردا فِي علم الْأُصُول والعلوم والعقلية.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.