من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (٨)
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ الزَّاهِد من أهل أشبيلية يعرف بِابْن الْمُجَاهِد لِأَن أَبَاهُ أَحْمد كَانَ كثير الْجِهَاد والغزو فِي السَّرَايَا والجيوش ويكنى أَبَا عبد الله سمع من القَاضِي أبي مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأبي عمر أَحْمد بن مُبشر وَغَيرهمَا وتفقه بِأبي الْقَاسِم الرنجاني وَأبي يُوسُف الزناتي وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ لَازم مَجْلِسه نَحوا من ثَلَاثَة أشهر ثمَّ تخلف عَنهُ فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ كَانَ يدرس وَبغلته عِنْد الْبَاب ينْتَظر الرّكُوب إِلَى السُّلْطَان وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَن أبي الْحسن بن الْأَخْضَر وَكَانَ الْمشَار إِلَيْهِ فِي وقته بالصلاح والورع وَالْعِبَادَة وَإجَابَة الدُّعَاء اُحْدُ عباد الله وأوليائه الَّذين تذكر بِهِ رُؤْيَتهمْ مَعْرُوفا بذلك آثاره مَشْهُورَة وكراماته مَعْرُوفَة مَعَ الْحَظ الوافر من
الْفِقْه والقراءات وَغير ذَلِك وَعمر وأسن وَأخذ عَنْهُ من الجلة أَبُو بكر بن خير وَأَبُو عمرَان الميرتلي وَهُوَ الَّذِي سلك طَرِيقَته بعده وَأَبُو عبد الله بن قسوم الفهمي وَأَبُو الْحسن بن خروف النَّحْوِيّ وَأَبُو الصَّبْر السبتي وَحدثنَا عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو الْخطاب بن الْجَمِيل وَتُوفِّي بعد صَلَاة الْعَصْر من يَوْم الِاثْنَيْنِ وَدفن ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّالِث وَالْعِشْرين شَوَّال سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَسمعت أَبَا الرّبيع بْن سَالم يَقُول كَانَ إِذا سُئِلَ عَن مولده قَالَ ولدت سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة قبل أَن يسلب الله ابْن عباد ملكه بعام
مُحَمَّد بن خير بن عمر بن خَليفَة مولى إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يغمور اللمتوني من أهل إشبيلية وَكَانَ هُوَ يَقُول فِي نِسْبَة الْأمَوِي بِفَتْح الْهمزَة يكنى أَبَا بكر وأبوة خير يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحسن شُرَيْح بن مُحَمَّد ولازمه واختص بِهِ إِلَى حِين وَفَاته وَعِنْده بدع فِي الإقراء وَعَلِيهِ عول وَسمع مِنْهُ وَمن أبي مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي إِسْحَاق بن حُبَيْش وَأبي بَكْر بْن طَاهِر وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق وَغَيرهم وَسمع بقرطبة من أبي جَعْفَر بْن عبد الْعَزِيز وَابْن عَمه أبي بكر وَأبي الْقَاسِم بْن بَقِي وَأبي عَبْد اللَّه بن الْحَاج وَابْن مغيث وَابْن أبي الْخِصَال وَابْن مَسَرَّة وَلَقي أَبَا مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَأَبا الْفضل بن عِيَاض فَسمع مِنْهُمَا وَمن ابْن أُخْت غَانِم وَابْن معمر وَعباد بن سرحان وَأبي الْحُسَيْن بن الطلاء وَجَمَاعَة سواهُم وَأَجَازَ لَهُ من الْأَعْلَام الأندلسيين أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو بجرا الْأَسدي وَابْن الْوراق وَابْن طريف وَابْن موهب والرشاطي وَأَبُو الْحسن بن نَافِع وَابْن بِقُوَّة وَغَيرهم كثير وَمن المشرقيين أَبُو طَاهِر السلَفِي وَأَبُو عبد الله الْمَازرِيّ بالمهدية وَغَيرهمَا وَكَانَ من الْإِكْثَار فِي تَقْيِيد الْآثَار والعناية بتحصيل الرِّوَايَة بِحَيْثُ يَأْخُذ عَن أَصْحَابه الَّذين شركهم فِي السماع من شُيُوخه وَعدد من سمع مِنْهُ أَو
كتب إِلَيْهِ نَيف وَمِائَة رجل قد احتوى على أسمائهم برنامج لَهُ ضخم فِي غَايَة الاحتفال والإفادة لَا يعلم لأحد من طبقته مثله وَقد كتبت مِنْهُ فِي هَذَا التصنيف مَا نسبته إِلَيْهِ وَقَالَ جَابر بن أَحْمد الْقرشِي كتب إِلَيّ يَعْنِي ابْن خير يُخْبِرنِي إِن فهرسته عشرَة أَجزَاء كل جُزْء مِنْهَا ثَلَاثُونَ ورقة تصدر بإشبيلية بَلَده للإقراء والإسماع وَأخذ عَنهُ النَّاس وَكَانَ مقرئا مجودا ضابطا مُحدثا جَلِيلًا متقنا أديبا نحويا لغويا وَاسع الْمعرفَة رَضِي مَأْمُونا كريم الْعشْرَة خيرا فَاضلا مَا صحب أحدا وَلَا صَحبه اُحْدُ إِلَّا أثنى عَلَيْهِ سَمِعت شَيخنَا أَبَا الْخطاب بن وَاجِب وَهُوَ اُحْدُ المكثرين عَنهُ يَقُول سَمِعت أَبَا عبد الله بن حميد يَقُول سَمِعت أَبَا الْحسن بن مغيث يَقُول أَبُو بكر بن خير خير بن خير وَذَلِكَ وَقت قِرَاءَته عَلَيْهِ وَفِي حداثته قَالَ أَبُو الْخطاب فَكيف لَو رَآهُ حِين رَأَيْنَاهُ وَكَانَت كتبه فِي غَايَة الصِّحَّة والإتقان لِكَثْرَة مَا عاناها وعالج تصحيحها بِحسن خطه وجودة تَقْيِيده وَضَبطه وَفِي ذَلِك قطع دهره وَأنْفق حَيَاته فلحق بالمتقدمين وأربى على الْمُتَأَخِّرين وَأدّى ذَلِك إِلَى المغالاة فِيهَا بعد وَفَاته حَتَّى بلغت أثمانها الْغَايَة وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي هَذَا الشَّأْن مَعَ الْحَظ الأوفر من عُلُوم اللِّسَان وَولي الصَّلَاة بِجَامِع قرطبة الْأَعْظَم سنة ثَلَاث وَسبعين برغبة واليها حِينَئِذٍ وَبَقِي إِلَى أَن توفّي فِي سحر لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الرَّابِع من شهر ربيع الأول سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن بِالدَّار الَّتِي أنزل فِيهَا ثمَّ نقل بعد ذَلِك إِلَى إشبيلية وَدفن بمقبرة مشكة مِنْهَا أَخْبرنِي بذلك ابْن أُخْته أَبُو الْحُسَيْن بن السراج شَيخنَا وَقيل فِي وَفَاته غير ذَلِك وَلَا يَصح وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة حضرها الْوَالِي وَلم يتَخَلَّف عَنْهَا كَبِير أحد وأتبع ثَنَاء جميلا وَكَانَ لَهُ أَهلا ومولده فِيمَا نقل من خطه لَيْلَة الْأَحَد لليلتين بَقِيَتَا من شهر رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يحيى بن خضر الْأَزْدِيّ من أهل بلنسية يكنى أَبَا بكر وَأَبوهُ يكنى أَبَا عَامر أَخذ الْقِرَاءَة عَن أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْوَلِيد بن الدّباغ وَأبي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وأقرأ بِجَامِع بلنسية الْقُرْآن مُدَّة ثمَّ توجه إِلَى ميورقة وَبهَا توفّي حول سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده سنة عشرَة وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عياد
مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد اللَّه يرْوى عَنهُ الْقرَاءَات أَبُو زَكَرِيَّاء الْهَوْزَنِي وَعمر وأسن وَفِي الروَاة عَن ابْن
الْعَرَبِيّ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأمَوِي وَيعرف بالبطليوسي صَحبه وَسمع مِنْهُ بإشبيلية وَعلم بالقران وَلَعَلَّه هَذَا وَغلط الْهَوْزَنِي فِي نِسْبَة وَقد تقدم أَيْضا لَهُ سمي أموي يعرف بالأشقر مقرىء كَذَلِك
مُحَمَّد بن عبيد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَالب بن نصر بن سَالم الْخُشَنِي من أهل رندة وَسكن مالقة يعرف بِابْن العويص ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَن مَنْصُور بن الْخَيْر بمالقة وَعَن أبي الْقَاسِم بن رَضِي وَأبي الْحسن عبد الْجَلِيل بن عبد الْعَزِيز بقرطبة وَسمع مِنْهُم وَمن ابْن مغيث وَابْن مكي وَابْن مَسَرَّة وَأبي عبد الله بن أبي الْخِصَال وأخيه أبي مَرْوَان وَابْن أُخْت غَانِم وَأبي مُحَمَّد القونكي وَأبي الْوَلِيد بن بِقُوَّة وَأبي الْقَاسِم بن جهور وَغَيرهم وناظر فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ على أبي الْحُسَيْن بن الطراوة وروى عَنهُ وَعَن أبي مُحَمَّد البطليوسي وَكَانَ مقرئا ماهرا نحويا لغويا أديبا جَلِيلًا يقرىء الْقرَان وَيعلم بِالْعَرَبِيَّةِ دأب على ذَلِك حَيَاته كلهَا وَحدث وَأخذ عَنهُ توفّي بمالقة غَدَاة يَوْم السبت التَّاسِع عشر لشوال سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده حول الْخَمْسمِائَةِ عَن ابْن حوط الله وَأبي الْعَبَّاس العزفي وحدثاني عَنهُ وَفِي خَبره عَن غَيرهمَا
مُحَمَّد بن معزوز بن إِبْرَاهِيم الْقَيْسِي من أهل جَزِيرَة طريف وَسكن سبتة يكنى أَبَا عبد الله سمع من القَاضِي أبي الْفضل بن عِيَاض وَغَيره وَكَانَ بَصيرًا بِعقد الشُّرُوط مشاركا فِي الْفِقْه حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي وَأَبُو سُلَيْمَان بن حوط اللَّه سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن مَسْعُود بْن مُوسَى بْن بشكوال الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أَبِيه أبي مَرْوَان وَأبي جَعْفَر البطروجي وَأبي الْحسن بن مغيث وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو عَليّ بن سكرة وَغَيرهمَا وَكَانَ عَارِفًا بالفقه ملازما لعقد الوثائق بَصيرًا بهَا وَحدث أَن مولده سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة كَذَا قَالَ ابْن حوط الله وَحكى ذَلِك عَن أَخِيه الْحَافِظ أبي الْقَاسِم وَقَالَ ابْن
وَهُوَ الصَّحِيح لِأَن ابْن سكرة فقد سنة أَربع عشرَة وإجازته إِيَّاه مَعْرُوفَة وَتُوفِّي عِنْد صَلَاة الْعشَاء الاخرة من لَيْلَة يَوْم الْأَرْبَعَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين لجمادى الْأَخِيرَة سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر من الْيَوْم الْمَذْكُور وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ كبيره أَبُو الْقَاسِم
مُحَمَّد بن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز الْحِمْيَرِي من أهل قرطبة وَسكن مالقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالاستجي روى عَنْ شُرَيْح سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح البُخَارِيّ وَعَن ابْن الْعَرَبِيّ وَابْن معمر وَابْن رَضِي وَابْن مكي وَابْن مَرْوَان بن بونه وَأبي مُحَمَّد بن فائز العكي وَأبي الْعَبَّاس بن حَرْب وَأبي بكر عَيَّاش بن فرج وَغَيرهم وأقرأ بمالقة وَولي الْخطْبَة بجامعها وَحدث وَأخذ عَنهُ وَكَانَ من أهل الْفضل وَالصَّلَاح حَدثنَا عَنهُ أَبُو عبد الله الأندرشي وَأَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله وَقَالَ أَظُنهُ توفّي بمالقة سنة سبع وَسبعين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن عميرَة الْكَاتِب من أهل المرية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَن ابْن زغيبه وَأبي بَحر الْأَسدي وَأبي مُحَمَّد بن السَّيِّد وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَغَيرهم حدث عَنهُ أَبُو الْخطاب بن الْجَمِيل
مُحَمَّد بن سَالم من أهل قرطبة يعرف بِابْن برتال ويكنى أَبَا عبد الله أَقرَأ الْقُرْآن بِمَسْجِد البلنسي مِنْهَا وَأم بِهِ فِي صَلَاة الْفَرِيضَة وَعمر وأسن قَالَ أَبُو عبد الله الشنتيالي قَرَأت عَلَيْهِ بِقِرَاءَة قالون ختمات كَثِيرَة لَا أحصيها وتكلمت مَعَه فِي كثير من الْمسَائِل
مُحَمَّد بن عَتيق بن عطاف الْأنْصَارِيّ من أهل لاردة وَسكن بلنسية يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن الْمُؤَذّن أَخذ عَن أبي مُحَمَّد القلني وناظر عَلَيْهِ فِي الْمُدَوَّنَة ورحل إِلَى قرطبة فناظر عَلَى أبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَقدم للشورى والفتيا ببلنسية وَكَانَ عَارِفًا بالفقه حَافِظًا للرأي قَالَ ابْن عياد مولده حول تسعين وَأَرْبع مائَة فِيمَا قَالَه لنا وَقَالَ ابْنه
مُحَمَّد بن عياد مولده حول سنة خمس وَتِسْعين وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بن المرابط الْحَاكِم بحصن لَك من أَعمال قرطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي بَحر الْأَسدي سمع مِنْهُ موطأ مَالك ذكره ابْن حوط الله وَحدث عَنهُ وَقَالَ لَقيته أَنا وَأخي يَعْنِي أَبَا مُحَمَّد بِهَذَا الْحصن عِنْد اجتيازنا عَلَيْهِ سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة فناولنا موطأ مَالك وأجازنا جَمِيع مَا رَوَاهُ
مُحَمَّد بن مَالك بن أَحْمد بن مَالك المقرىء من أهل ميرتلة وَسكن إشبيلية وَغَيرهَا يكنى أَبَا بكر وَأَبا عبد الله وَيعرف بالميرتلي نِسْبَة إِلَى بَلَده أَخذ الْقرَاءَات عَن شُرَيْح بن مُحَمَّد والعربية عَن أبي الْعَبَّاس بن خَاطب الْبَاجِيّ وَأبي الْقَاسِم بن عفيفة اليابري وروى عَنْ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي عبد الله بن مكي ورحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة من أبي المظفر الشَّيْبَانِيّ فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وقفل فتجول بلبلة وطلياطة وَغَيرهمَا وأقرأ حَيْثُ حل مِنْهُمَا وَكَانَ فَاضلا يشار إِلَيْهِ بإجابة الدعْوَة روى عَنهُ ثَابت بن خِيَار اللبلي وَقَرَأَ عَلَيْهِ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَأَبُو إِسْحَاق الأصبحي أَخذ الْقرَاءَات الثماني عَنهُ وَأَجَازَ لَهُ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَرَأَيْت ذَلِك بِخَط ابْن مَالك
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع