من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
تسمية من نزل البصرة من أصحاب رسول الله، ﷺ، ومن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه
الصفحة ٢ من ٢
كيف أمسح فمسحت ورحلت له وصليت، فلما انتهى إلى الماء قال لي: قم ياأسلع فاغتسل.
زيد مولى رسول الله، ﷺ: قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حفص بن عمر قال: حدثني أبي عمر بن مرة قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى النبي، ﷺ، قال: سمعت أبي قال: حدثني جدي أنه سمع النبي، ﷺ، يقول: من قال أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف.
أبو سود: قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا بن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود أنه سمع النبي، ﷺ، يقول: إن اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم.
أبو حية التميمي: قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني حية التميمي أن أباه أخبره أنه سمع النبي، ﷺ، يقول: لا شيء في الهدم والغبن حق وأصدق الطيرة الفأل.
الحارث بن أقيش: روى عن النبي، ﷺ، من قدم ثلاثة من ولده، قال: وسمعت النبي، ﷺ، يقول: إن الرجل من أمتي ليشفع لمثل ربيعة ومضر.
عمرو بن تغلب النمري: فقال: بعضهم هو عبدي.
عبد الله بن الأسود السدوسي: قال: قتادة وقد أتى النبي، ﷺ، في وفد بني سدوس.
عروة بن سمرة العنبري: قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة عن أبيه قال: كنا ننتظر النبي، ﷺ، بالصلاة فخرج يقطر رأسه من وضوء أو غسل فصلى، فلما قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: يا رسول الله أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله، ﷺ: أيها الناس إن دين الله في يسير، ثلاثا يقولها.
أبي بن مالك: روى عنه زرارة بن أوفى الحرشي وهو من قومه.
عمارة بن أحمر المازني: قال: أخبرت عن الجراح بن مخلد البزاز قال: حدثتني قتيلة بنت جميع المازنية قالت: حدثني يزيد بن حنيف عن أبيه أنه سمع عمارة بن أحمر المازني، قالت قتيلة: وأنا من ولده، قال: كنت في إبلي في الجاهلية أرعاها فأغارت علينا خيل رسول الله، ﷺ، فجمعت إبلي وركبت الفحل فحقب فتفاج يبول فنزلت عنه وركبت ناقة فنجوت عليها واستاقوا الإبل فأتيت رسول الله، ﷺ، فأسلمت فردوها علي ولم يكونوا اقتسموها، قال: قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخي حسن الناقة التي ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله، ﷺ.
قال: الجراح فسمعت بعض المازنيين يقول: الماء الذي كانوا عليه عجلز فوق القريتين.
أسمر بن مضرس: قال: أخبرنا محمد بن بشار البصري قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد قال: حدثتني أمي جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، قال: أتيت النبي، ﷺ، فبايعته، فقال النبي، ﷺ: من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له، فخرج الناس يتعادون يتخاطؤون.
عمرو بن عمير: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه حديثا من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي زيد المدني عن عمرو بن عمير أن رسول الله، ﷺ، غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة، فقالوا له: لم نرك منذ ثلاث إلا في صلاة، فقال: وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب، فقيل: ومن هم؟ قال: هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون، قلت: أي رب زدني، قال: لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفا، قلت: أي رب زدني إنهم لا يكملون! قال: إذا نكملهم من الأعراب.
برز وهو أبو أبي رجاء العطاردي: واسم أبي رجاء عطارد بن برز.
قال: أخبرت عن سهل بن بكار قال: حدثنا عبد السلام أبو الخليل قال: دخلنا على أبي رجاء العطاردي فقال: كنت بدويا وأنا رجل فسمعنا بالنبي، ﷺ، ففررنا منه وتركنا منازلنا حتى اطمأننا فبلغنا أن أمره حق فرجعنا إلى منازلنا، وانطلق والدي ونفر من الحي فأتوا رسول الله، ﷺ، وسمعوا منه، فقالوا: لا بأس إنما يدعوكم إلى الله فأسلمنا.
قطبة بن قتادة السدوسي: قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا عون بن كهمس قال: حدثنا عمران بن حدير عن رجل منا يقال: له مقاتل أن قطبة بن
قتادة السدوسي قال: قلت يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحرملة ولو كذبت على الله لخدعك، وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله، فقلنا إنا مسلمون، فتركنا فغزونا معه الأبلة فمشقناها مشقة فملأنا أيدينا حتى إن كلابهم يرتعونها في آنية الذهب والفضة.
الحكم بن الحارث السلمي: قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا عون بن كهمس قال: حدثنا عطية بن سعد الدعاء عن الحكم بن الحارث السلمي قال: قال نبي الله ﷺ: من أخذ شبرا من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله في سبع أرضين، قال: وغزوت مع النبي، ﷺ، سبع غزوات آخرهن حنين وكنت أسير في مقدمة النبي، ﷺ، إذ خلأت بي ناقتي فمر بي رسول الله، ﷺ، وأنا أضربها، فقال مه، وزجرها فقامت.
العباس السلمي وليس بابن مرداس: قال: أخبرت عن أبي الأزهر محمد بن جميل قال: حدثني نائل بن مطرف بن العباس السلمي أحد بني سليم ثم أحد بني رعل عن أبيه عن جده العباس أنه شخص إلى رسول الله، ﷺ، فاستقطعه ركية بالدثينة وأقطعها إياه على أن ليس له منها إلا فضل بن السبيل، قال أبو الأزهر: وكان نائل هذا نازلا بالدثينة وكان أميرهم فأخرج إلي حقة فيها كراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه.
الفاكه بن سعد
بشير بن زيد الضبعي: قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا محمد بن سواء قال: حدثنا الأشهب الضبعي عن بشير بن زيد الضبعي فكان قد أدرك الجاهلية قال: قال رسول الله، ﷺ، يوم ذي قار: اليوم انتقصت العرب ملك العجم.
علقمة بن الحويرث الغفاري: صحب النبي، ﷺ.
قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا الفضيل بن سليمان قال: حدثنا محمد بن مطرف قال: حدثني جدي عن علقمة بن الحويرث الغفاري من أصحاب النبي، ﷺ، أن رسول الله، ﷺ، قال: زنا العينين النظر.
عبد الله بن معرض الباهلي: قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثني محمد بن سعيد الباهلي قال: حدثني الفضل بن ثمامة قال: حدثني عبد الله بن حمزة أبو أيمن الباهلي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن معرض أنه وفد على رسول الله، ﷺ، فجعل لهم فريضة في إبلهم تؤخذ منهم ناقة، قليلة كانت أو كثيرة، يعني الإبل.
عبد الرحمن بن خباب السلمي: قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سكين بن المغيرة قال: حدثني الوليد بن أبي هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب السلمي قال: شهدت النبي، ﷺ، وهو يحث على جيش العسرة، فقال عثمان: يا نبي الله علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض فقال عثمان: مائتا بعير، ثم حض فقال: ثلاثمائة بعير، قال: فأنا رأيت النبي، ﷺ، ينزل من المنبر وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد هذا، مرتين.
عاصم أبو نصر بن عاصم الليثي: قال: أخبرت عن أبي مالك كثير بن يحيى البصري قال: حدثنا غسان بن مضر قال: حدثنا سعيد بن يزيد عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: دخلت مسجد رسول الله، ﷺ، وأصحاب النبي، ﷺ، يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قلت: ما هذا! قالوا: معاوية مر قبيل أخذ بيد أبيه ورسول الله، ﷺ، على المنبر يخرجان من المسجد، فقال رسول الله، ﷺ، فيهما قولا.
أصرم: وسماه رسول الله، ﷺ، زرعة رجل من بني شقرة. قال: أخبرت عن بشر بن المفضل قال: أخبرنا بشير بن ميمون عن
عمه أسامة بن أخدري أن رجلا من بني شقرة يقال: له أصرم وكان في النفر الذين أتوا رسول الله، ﷺ، فأتاه بغلام حبشي اشتراه في تلك البلاد فقال: يا رسول الله إني اشتريت هذا فأحببت أن تسميه وتدعو له بالبركة، فقال: ما اسمك أنت؟ قال: أصرم، قال: بل أنت زرعة، فما تريده؟ قال: أريده راعيا، قال: فهو عاصم، وقبض كفه.
جرموز الهجيمي: قال: أخبرت عن أبي عامر العقدي قال: حدثنا عبيد الله بن هوذة القزيعي قال: حدثني رجل من بلهجيم عن جرموز الهجيمي أنه أتى النبي، ﷺ، فقال: عم تنهاني؟ فقال: أنهاك ألا تكون لعانا، فما لعن شيئا حتى مات.
سويد بن هبيرة: قال: قال روح بن عبادة عن أبي نعامة العدوي عن مسلم بن بديل عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال: سمعت النبي، ﷺ، قال: خير مال المرء له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة.
فضالة الليثي: قال: أخبرنا هشيم عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن فضالة الليثي قال: أتيت النبي صن فأسلمت وعلمني حتى علمني الصلوات الخمس في مواقيتهن، فقلت هذه ساعات
أشغل فيها فمرني بجوامع، قال: فلا تشغلن عن العصرين، قال: قلت: وما العصران؟ قال: صلاة الغداة، وصلاة العصر.
سليمان بن عامر الضبي
أبو عزة الهذلي: واسمه يسار بن عبيد.
أهبان بن صيفي الغفاري ويكنى أبا مسلم: أوصى أن يكفن في ثوبين فكفن في ثلاثة أثواب فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب.
مضرس بن أسمر
زهير بن عمرو: وداره في بني كلاب وليس منهم.
سلمة بن المحبق
خداش: قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا أيوب بن ثابت قال: أخبرتني بحرية قالت: استوهب عمي خداش من رسول الله، ﷺ، قصعة رآه يأكل فيها فكانت عندنا فكان عمر يقول: أخرجوها إلي فنملأها من ماء زمزم، فنأتيه بها فيشرب منها ويصب على رأسه ووجهه، ثم إن سارقا عدا علينا فسرقها مع متاع لنا فجاءنا عمر بعدما سرقت فسألنا أن نخرجها له فقلنا: يا أمير المؤمنين سرقت في متاع لنا، قال: لله أبوه! سرق صحفة رسول الله، ﷺ، قال: فوالله ما سبه ولا لعنه.
أبو سلمة: قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما فيه إلى النبي، ﷺ، أحدهما مسلم، والآخر كافر، فخيره فتوجه إلى الكافر فقال: اللهم اهده، فتوجه إلى المسلم، فقضى له به.
عم عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي: قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه قال: غدونا على رسول الله، ﷺ، يوم عاشوراء فقد تغدينا أو قال قد أصبنا من الغداء، فقال: هل صمتم اليوم؟ فقلنا: قد تغدينا، فقال: صوموا بقية يومكم.
قيس بن الأسلع الأنصاري: روى عنه نافع مولى حمنة أن عمومته شكوه إلى النبي، ﷺ، أنه يبذر ماله.
حابس التميمي: روى عن النبي، ﷺ.
أبو بهيشة: روى عن النبي، ﷺ.
عبادة بن قرص العبسي: ويقال: ليثي، ويقال بن قرط.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن حميد بن هلال قال: قال عبادة بن قرط: إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله، ﷺ، من الموبقات، قال: فذكرت ذلك لمحمد، فقال: صدق وأرى جر الإزار منه.
عم حسناء بنت معاوية الصريمية: قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وهوذة بن خليفة قالا: حدثنا عوف عن حسناء بنت معاوية الصريمية عن عمها أنه حدثها قال: قلت للنبي، ﷺ: من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والموؤودة في الجنة.
عم أبي حرة الرقاشي: قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله، ﷺ، في أوسط أيام التشريق إذ ودعته الناس، ثم ذكر خطبة النبي، ﷺ، يومئذ.
أبو أبي العشراء الدارمي: واسمه مالك بن قهطم، واسم أبي العشراء أسامة بن مالك.
صحار بن عباس العبدي: من بني مرة بن ظفر بن الديل، ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان في وفد عبد القيس.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثنا سراج بن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله، ﷺ، فجاء صحار بن عبد القيس فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي، ﷺ، حتى سأله ثلاث مرات، قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة قال: من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر، لا تشربه، ولا تسقه أخاك، فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكر فيسقيه الخمر يوم القيامة. قال: وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان.
أبو خيرة الصباحي: من عبد القيس.
قال: أخبرت عن خليفة بن خياط قال: حدثنا عون بن كهمس قال: حدثنا داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي
قال: كنت في الوفد الذي أتى رسول الله، ﷺ، من عبد القيس فزودنا الأراك نستاك به فقلنا: يا رسول الله عندنا الجريد ولكنا نقبل كرامتك وعطيتك، فقال رسول الله، ﷺ: اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مكرهين إذ بعض قوم لم يسلموا إلا خزايا موتورين.
أبان المحاربي: من عبد القيس.
قال: أخبرت عن سعيد بن عامر قال: حدثنا أبان عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله، ﷺ، من عبد القيس، أن رسول الله، ﷺ، قال: ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظل تغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتى يصبح.
الزارع بن الوازع العبدي: وكان في وفد عبد القيس، ثم نزل بعد ذلك البصرة.
جابر بن عبد الله: بن جابر العبدي، وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع