تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (١٦)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمد بن عَليّ بن خَلِيل شهَاب الدّين الْمَقْدِسِي صهر التقي أبي بكر القلقشندي الْمَقْدِسِي على ابْنَته وسبط الْجمال عبد الله بن جمَاعَة شيخ الصلاحية وَيعرف بِابْن اللدي. ولد سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِبَيْت الْمُقَدّس وَحفظ الْعُمْدَة والمنهاج والألفيتين وَغَيرهَا وَسمع على جده لأمه وصهره وَابْن أَخِيه أبي حَامِد أَحْمد بن عبد الرَّحِيم والسراج الْحِمصِي بل وَعَائِشَة الكنانية فِي آخَرين من أهل بَلَده والواردين عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّن سمع معي كثيرا مِمَّا قرأته هُنَاكَ وَكَانَ عَارِفًا بلقاء الأكابر بمروءة وتودد وكرم. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ بِبَيْت الْمُقَدّس وَدفن

بتربة ماملا عِنْد القلقشندي ﵀ وَعَفا عَنهُ.

أَحْمد بن عَليّ بن أبي رَاجِح. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن إِدْرِيس.

أَحْمد بن عَليّ بن زَكَرِيَّا الشهَاب الجديدي وَالِد الشهَاب أَحْمد الْمَاضِي. كَانَ مَعْرُوفا بالصلاح والكرامات وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد. مَاتَ فِي لَيْلَة سَابِع صفر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين ﵀.

أَحْمد بن عَليّ بن سَالم بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق الشهَاب الْبُرُلُّسِيّ الشوري الْمَالِكِي أَخُو الْبَدْر حسن الْآتِي. ولد فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بشورى من البرلس وَحفظ الْقُرْآن وَابْن الْحَاجِب الفرعي والأصلي وكافيته فِي الْعَرَبيَّة وجود الْقُرْآن على مُحَمَّد الجبرتي وَأخذ عَن الشهَاب بن الأقيطع وأخيه الْبَدْر وَغَيرهمَا وَلَكِن جلّ انتفاعه بأَخيه، وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة مِنْهَا فِي سنة ثَمَانِينَ وَأخذ عني

بقرَاءَته وسماعا أَشْيَاء وكتبت لَهُ إجَازَة طَوِيلَة وتكسب بِالشَّهَادَةِ مَعَ فهم وَخير ووجاهة بَين أهل بَلَده بِحَيْثُ يرجعُونَ إِلَيْهِ وَيشْهد بَينهم.

أَحْمد بن عَليّ بن سعيد بن عمر اليافعي الْمَكِّيّ الخراز الدَّلال. مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَسِتِّينَ.

أَحْمد بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن شهَاب الدّين الفيشي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي النَّاسِخ. /

حفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل يَسِيرا وشارك وَكتب الْخط الْجيد وتشاغل بالنسخ بِالْأُجْرَةِ حَتَّى كتب الْكثير جدا وَمِمَّا كتبه شرح البُخَارِيّ لشَيْخِنَا نَحْو مرَّتَيْنِ وَأكْثر وَشرح ابْن الملقن وَجل الْخَادِم وَهُوَ سريع الْكِتَابَة غير صحيحها وَأم بِجَامِع الغمري وَبِغَيْرِهِ وخطب وَقَرَأَ على القَوْل البديع تصنيفي بعد أَن كتب مِنْهُ نسخا وَكَذَا قَرَأَ على غَيره بل قَرَأَ الحَدِيث على الْعَامَّة بِبَعْض الْجَوَامِع وَحج غير مرّة وجاور وتكسب بِالشَّهَادَةِ زَمنا وتعانى التِّجَارَة وَآخر أمره جلس لَهَا فِي سوق الشّرْب حَتَّى مَاتَ فِي حَيَاة أَبَوَيْهِ لَيْلَة السب ثَالِث الْمحرم سنة أَربع وَثَمَانِينَ بعد توعكه أَيَّامًا بِمَرَض حاد وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بمصلى بَاب النَّصْر وَدفن بحوش بِتِلْكَ النواحي وَلم يقصر عَن الْخمسين وَكَانَ عَاقِلا سَاكِنا مُحْتملا قَائِما بِمَا يصلحه ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن عَليّ بن سِنَان بن رَاجِح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن مَسْعُود الْعمريّ أحد قواد مَكَّة. مَاتَ فِي مقتلة أَشرت إِلَيْهَا فِي الْحَوَادِث فِي صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وطيف بِرَأْسِهِ بجدة ثمَّ دفن من يَوْمه، وَكَانَ من أَعْيَان القواد المنفردين بمزيد التمول وَالْعَقار وَالْأَمْوَال ويضارب ويقارض وَله سَبِيل بطرِيق المعلاة بِالْقربِ من مَسْجِد الرَّايَة وقف عَلَيْهِ الدَّار الْمُتَّصِلَة بِهِ.

أَحْمد بن عَليّ بن الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس بن أبي الْحسن القبابلي. يَأْتِي فِي أَحْمد بن عَليّ بِدُونِ زِيَادَة.

أَحْمد بن عَليّ بن صبيح الْمدنِي أحد فراشيها وأخو مُحَمَّد الْآتِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

أَحْمد بن عَليّ بن عَامر بن عبد الله الشهَاب بن نور الدّين المسطيهي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ. نَشأ فلازم الْبُرْهَان بن حجاج الأبناسي فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وانتفع بِهِ وَأمره بِالْقِرَاءَةِ على الْعَبَّادِيّ وَكَانَ من أَوَائِل من أَخذ عَنهُ وَكَذَا حضر دروس الونائي فِي التَّقْسِيم وَغَيره والقاياتي لَكِن يَسِيرا فِي

آخَرين مِنْهُم ابْن البُلْقِينِيّ وَشَيخنَا وَأكْثر من التَّرَدُّد إِلَيْهِ والاستفادة مِنْهُ وبرع فِي فنون وَكَانَ غَايَة فِي الذكاء مَعَ حسن الشكالة ولطف الْعشْرَة وَالْبزَّة وَله نظم ونثر وناب فِي الْقَضَاء عَن السفطي فَمن بعده بل سَمِعت أَن أول من ابتكر ولَايَته القاياتي بعناية الولولي بن تَقِيّ الدّين فَإِنَّهُ كَانَ من عشرائه المختصين بِهِ وَعمل أَمَانَة الحكم لِابْنِ البُلْقِينِيّ. مَاتَ فِي حَيَاة أَبِيه فِي سحر يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشر الْمحرم سنة ثَلَاث وَخمسين عَن نَحْو الْأَرْبَعين وَدفن فِي يَوْمه عَفا الله عَنهُ، وَخلف ابْنة نشأت فِي كَفَالَة أمهَا وَقد خَلفه شَيْخه الْعَبَّادِيّ عَلَيْهَا وَتزَوج بالابنة بعد الْبَهَاء بن المحرقي الْخَطِيب واستولدها يحيى الْآتِي. وَمن نظم صَاحب التَّرْجَمَة:

بِمَا بجفنيك من سحر وَمن سقمأحكم بِمَا شِئْت غير الهجر واحتكم
يَا راشقي بسهام من لواحظهأصبت قلبِي فدا والكلم بالكلم
وكف كف الجفا بالوصل مِنْك فقدأَصبَحت من ألمي لَحْمًا على وَضم

فِي أَبْيَات

أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن تَمِيم بن عبد الصَّمد بن أبي الْحسن بن عبد الصَّمد بن تَمِيم التقي أَبُو الْعَبَّاس بن الْعَلَاء بن المحيوي الْحُسَيْنِي العبيدي البعلي الأَصْل القاهري سبط ابْن الصَّائِغ وَيعرف بِابْن المقريزي وَهِي نِسْبَة لحارة فِي بعلبك تعرف بحارة المقارزة وَكَانَ أَصله من بعلبك وجده من كبار الْمُحدثين فتحول وَلَده إِلَى الْقَاهِرَة وَولي بهَا بعض الْوَظَائِف الْمُتَعَلّقَة بِالْقضَاءِ وَكتب التوقيع فِي ديوَان الْإِنْشَاء وأنجب صَاحب التَّرْجَمَة. وَكَانَ مولده حَسْبَمَا كَانَ يخبر بِهِ ويكتبه بِخَطِّهِ بعد السِّتين، وَقَالَ شَيخنَا أَنه رأى بِخَطِّهِ مَا يدل على تَعْيِينه فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَذَلِكَ بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا نشأة حَسَنَة فحفظ الْقُرْآن)

وَسمع من جده لأمه الشَّمْس بن الصايغ الْحَنَفِيّ والبرهان الْآمِدِيّ والعز بن الكويك والنجم بن رزين وَالشَّمْس بن الخشاب والتنوخي وَابْن أبي الشيخة وَابْن أبي الْمجد والبلقيني والعراقي والهيثمي والفرسيسي وَغَيرهم بل كَانَ يزْعم أَنه سمع المسلسل على الْعِمَاد بن كثير. وَلَا يكَاد يَصح وَحج فَسمع بِمَكَّة من النشاوري والأميوطي وَالشَّمْس بن سكر وَأبي الْفضل النويري القَاضِي وَسعد الدّين الاسفرايني وَأبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي وَجَمَاعَة، وَأَجَازَ لَهُ الأسنوي والأذرعي وَأَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَعلي بن يُوسُف الزرندي وَآخَرُونَ وَمن الشَّام الْحَافِظ أَبُو بكر بن الْمُحب وَأَبُو الْعَبَّاس بن الْعِزّ وناصر الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد

بن دَاوُد وَطَائِفَة واشتغل كثيرا وَطَاف على الشُّيُوخ وَلَقي الْكِبَار وجالس الْأَئِمَّة فَأخذ عَنْهُم وتفقه حنفيا على مَذْهَب جده لأمه وَحفظ مُخْتَصرا فِيهِ ثمَّ لما ترعرع وَذَلِكَ بعد موت وَالِده فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَهُوَ حِينَئِذٍ قد جَازَ الْعشْرين تحول شافعيا وَاسْتقر عَلَيْهِ أمره لكنه كَانَ مائلا إِلَى الظَّاهِر وَلذَلِك قَالَ شَيخنَا أَنه أحب الحَدِيث فواظب على ذَلِك حَتَّى كَانَ يتهم بِمذهب ابْن حزم وَلكنه كَانَ لَا يعرفهُ انْتهى.

هَذَا مَعَ كَون وَالِده وجده حنبليين. وَنظر فِي عدَّة فنون وشارك فِي الْفَضَائِل وَخط بِخَطِّهِ الْكثير وانتقى وَقَالَ الشّعْر والنثر وَحصل وَأفَاد وناب فِي الحكم وَكتب التوقيع وَولي الْحِسْبَة بِالْقَاهِرَةِ غير مرّة أَولهَا فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة والخطابة بِجَامِع عَمْرو وبمدرسة حسن والإمامة بِجَامِع الْحَاكِم وَنَظره وَقِرَاءَة الحَدِيث بالمؤيدية عوضا عَن الْمُحب بن نصر الله حِين استقراره فِي تدريس الْحَنَابِلَة بهَا وَغير ذَلِك، وحمدت سيرته فِي مباشراته وَكَانَ قد اتَّصل بِالظَّاهِرِ برقوق وَدخل دمشق مَعَ وَلَده النَّاصِر فِي سنة عشر وَعَاد مَعَه وَعرض عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا مرَارًا فَأبى وَصَحب يشبك الدوادار وقتا ونالته مِنْهُ دنيا بل يُقَال أَنه أودع عِنْده نَقْدا. وَحج غير مرّة وجاور وَكَذَا دخل دمشق مرَارًا وَتَوَلَّى بهَا نظر وقف القلانسي والبيمارستان النوري مَعَ كَون شَرط نظره لقاضيها الشَّافِعِي وتدريس الأشرفية والإقبالية وَغَيرهَا ثمَّ أعرض عَن ذَلِك وَأقَام بِبَلَدِهِ عاكفا على الِاشْتِغَال بالتاريخ حَتَّى اشْتهر بِهِ ذكره وَبعد فِيهِ صيته وَصَارَت لَهُ فِيهِ جملَة تصانيف كالخطط للقاهرة وَهُوَ مُفِيد لكَونه ظفر بمسودة الأوحدي كَمَا سبق فِي تَرْجَمته فَأَخذهَا وزادها زَوَائِد غير طائلة، ودرر الْعُقُود الفريدة فِي تراجم الْأَعْيَان المفيدة ذكر فِيهِ من عاصره، وإمتاع الأسماع بِمَا للرسول من الْأَبْنَاء والأخوال والحفدة وَالْمَتَاع وَكَانَ يحب أَن يكْتب بِمَكَّة وَيحدث بِهِ فتيسر لَهُ ذَلِك، والمدخل لَهُ وَعقد جَوَاهِر الأسفاط فِي مُلُوك مصر والفسطاط وَالْبَيَان)

وَالْإِعْرَاب عَمَّا فِي أَرض مصر من الْأَعْرَاب والإلمام فِيمَن تَأَخّر بِأَرْض الْحَبَشَة من مُلُوك الْإِسْلَام والطرفة الغريبة فِي أَخْبَار حَضرمَوْت العجيبة وَمَعْرِفَة مَا يجب لآل الْبَيْت النَّبَوِيّ من الْحق على من عداهم وإيقاظ الحنفاء بأخبار الْأَئِمَّة الفاطميين الْخُلَفَاء والسلوك بِمَعْرِِفَة دوَل الْمُلُوك يشْتَمل على الْحَوَادِث إِلَى وَفَاته والتاريخ الْكَبِير المقفي وَهُوَ فِي سِتَّة عشر مجلدا وَكَانَ يَقُول أَنه لَو كمل على مَا يرومه لجاوز الثَّمَانِينَ، وَالْأَخْبَار عَن الْإِعْذَار وَالْإِشَارَة وَالْكَلَام بِبِنَاء

الْكَعْبَة بَيت الْحَرَام ومختصره وَذكر من حج من الْمُلُوك وَالْخُلَفَاء، والتخاصم بَين بني أُميَّة وَبني هَاشم وشذور الْعُقُود وضوء الساري فِي معرفَة خبر تَمِيم الدَّارِيّ والأوزان والأكيال الشَّرْعِيَّة وَإِزَالَة التَّعَب والعناء فِي معرفَة الْحَال فِي الْغناء وَحُصُول الإنعام والمير فِي سُؤال خَاتِمَة الْخَيْر والمقاصد السّنيَّة فِي معرفَة الْأَجْسَام المعدنية وَتَجْرِيد التَّوْحِيد وَمجمع الفرائد ومنبع الْفَوَائِد يشْتَمل على علمي الْعقل وَالنَّقْل المحتوى على فني الْجد والهزل بلغت مجلداته نَحْو الْمِائَة وَمَا شَاهده وسَمعه مِمَّا لم ينْقل فِي كتاب وشارع النجَاة يشْتَمل على جَمِيع مَا اخْتلف فِيهِ الْبشر من أصُول دياناتهم وفروعها مَعَ بَيَان أدلتها وتوجيه الْحق مِنْهَا وَالْإِشَارَة والإيماء إِلَى حل لغز المَاء وَهُوَ ظريف وَغير ذَلِك. وقرض سيرة الْمُؤَيد لِابْنِ ناهض وَقد قَرَأت بِخَطِّهِ أَن تصانيفه زَادَت على مِائَتي مجلدة كبار وَأَن شُيُوخه بلغت سِتّمائَة نفس، وَكَانَ حسن المذاكرة بالتاريخ لكنه قَلِيل الْمعرفَة بالمتقدمين وَلذَلِك يكثر لَهُ فيهم وُقُوع التحريف والسقط وَرُبمَا صحف فِي الْمُتُون مِمَّا رَأَيْته بِخَطِّهِ فِي ذَلِك ابْن الْبَدْر وَهُوَ بِفَتْح الْمُوَحدَة وَالدَّال الْمُهْملَة فضبطه بِخَطِّهِ بِالْبَدَلِ وَعلي بن مَنْصُور الكرجي شيخ السلَفِي وَهُوَ بِالْجِيم فضبطه بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَكَثِيرًا مَا يَجْعَل عبد الله عبيد الله وَعَكسه بل وَبَلغنِي أَنه جعل أَبَا طَاهِر بن محمش رَاوِي الحَدِيث المسلسل بالأولية حِين حدث بِهِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة بدل الْمُهْملَة، وَأما فِي الْمُتَأَخِّرين فقد انْفَرد فِي تراجمهم بِمَا لَا يُوَافق عَلَيْهِ كَقَوْلِه فِي ابْن الملقن أَنه كَانَ يسيء الصَّلَاة جدا وَكَانَ مَعَ ذَلِك يكثر الِاعْتِمَاد على من لَا يوثق بِهِ من غير غَزْو إِلَيْهِ حَتَّى فعل ذَلِك فِي نسبه فَإِن مُسْتَنده فِي كَونه من العبيديين كَونه دخل مَعَ وَالِده جَامع الْحَاكِم فَقَالَ لَهُ يَا وَلَدي هَذَا جَامع جدك لَا سِيمَا وَمَا قَالَه ابْن رَافع فِي نسبه عبد الْقَادِر جده أَنْصَارِيًّا يخدش فِي هَذَا وَإِن توقف صَاحب التَّرْجَمَة فِيهِ لكنه مَعَ ذَلِك لم يكن يتَجَاوَز فِي تصانيفه فِي سِيَاق نسبه عبد الصَّمد بن تَمِيم وَإِن أظهر زِيَادَة على ذَلِك فَلِمَنْ يَثِق بِهِ ثمَّ رَأَيْت مَا يدل على أَنه اعْتمد فِي هَذِه النِّسْبَة)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.