تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (١٧)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن ضوء الشهَاب أَبُو عبد الْعَزِيز الْآتِي الصَّفَدِي الأَصْل الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن النَّقِيب أَخُو يُوسُف الْآتِي. ولد فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع عشري رَمَضَان سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة وَسمع من الزيتاوي سنَن ابْن مَاجَه بفوت وَمن اليافعي وخليل بن إِسْحَاق الدَّارَانِي وَعبد الْمُنعم بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ والعلائي وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كَابْن مُوسَى وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْعَالم وَشَيخنَا الأبي، قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لأولادي وَذكره فِي أنبائه فَقَالَ: أَحْمد بن عَليّ بن النَّقِيب.

تقدم فِي فقه الْحَنَفِيَّة وشارك فِي فنون وَكَانَ يؤم بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى مَاتَ سنة سِتّ عشرَة.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن حسن الكيلاني الْمَكِّيّ وَيعرف أَبوهُ بالخواجا شيخ عَليّ. ولد سنة سبع بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فَسمع فِي سنة أَربع من الزين أبي بكر المراغي الْخَتْم من مُسلم وَأبي دَاوُد وَابْن حبَان. وَمَات ظنا بِالْيمن.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الشهَاب البُلْقِينِيّ الأَصْل الْمصْرِيّ القادري. أَخذ عَن حسن الكشكشي القادري بل وَفِيمَا قيل عَن ابْن الناصح وتجرد وساح مُدَّة ثَمَانِي عشرَة سنة وَصَارَ مَشْهُورا بالصلاح. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشر ذِي الْحجَّة سنة خمس وَخمسين وَدفن ظَاهر بَاب النَّصْر ﵀.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن البتنوني الأَصْل القاهري الباسطي زوج ابْنة أبي

الْعَبَّاس الغمري الْآتِي سمع مني مَعَ أَبِيه وَكَذَا سمعا على القمصي.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف الْكَمَال أَبُو الْعَبَّاس بن الصّلاح الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ الشَّمْس الرقي الْمقري وَيعرف بِابْن عبد الْحق وقديما بَاب قَاضِي الْحصن وَعبد الْحق جد جده لأمه وَهُوَ عبد الْحق بن خَلِيل الْحَنْبَلِيّ. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وأحضر بإفادة جده لأمه على أبي مُحَمَّد بن أبي التائب والبندنيجي وَأَسْمَاء ابْنة صصرى وَسمع على الْمزي والبرزالي وَأكْثر وَالشَّمْس بن نباتة وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي عصرون وَعَائِشَة ابْنة الْمُسلم الحرانية وَخلق كثير من أَصْحَاب ابْن عبد الدَّائِم وَتفرد بأَشْيَاء وَحدث بالكثير، قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا جملَة وَقَالَ إِنَّه لم يكن مَحْمُودًا فِي سيرته ويتعسر فِي التحديث.

مَاتَ فِي ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَنا بِدِمَشْق وَقد جَازَ السّبْعين. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وأنبائه والفاسي فِي ذيله والمقريزي فِي عقوده.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن نَاصِر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن أبي هَاشم بن الْحَافِظ الشَّمْس أبي المحاسن الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَالِد الْعِزّ حَمْزَة الْآتِي وَكَذَا أَبوهُ. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَسمع من أبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَابْن صديق وَأبي الْعَبَّاس بن عبد الْحق الْحَنَفِيّ وَأبي الْيُسْر ابْن الصَّائِغ وَزَيْنَب ابْنة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان السكرِي وَغَيرهم الْكثير، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَأذن بالجامع الْأمَوِي بل كَانَ رَئِيس المؤذنين فِيهِ. مَاتَ بِدِمَشْق فِي سلخ صفر أَو أول ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين ﵀.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن ضرغام بن عَليّ بن عبد الْكَافِي الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس الْقرشِي التَّمِيمِي الْبكْرِيّ الغضايري الْحَنَفِيّ الْمُؤَذّن أَخُو الشَّمْس مُحَمَّد يعرف بِابْن سكر بِضَم الْمُهْملَة ثمَّ كَاف مُشَدّدَة سمع بإفادة أَخِيه من الْبَدْر الفارقي

وَأبي زَكَرِيَّا يحيى بن الْمصْرِيّ وَأبي الْفرج بن عبد الْهَادِي وَالْحسن بن السديد ويوسف بن عبد الله الدِّمَشْقِي والشهاب أَحْمد بن أبي بكر بن عَليّ الزبيرِي والموفق أَحْمد بن أَحْمد بن عُثْمَان الشارعي وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر السراج وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ بن تَيْمِية فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ الْمزي والذهبي وَابْن الْجَزرِي وَفَاطِمَة ابْنة الْعِزّ وَآخَرُونَ وَحدث سمع مِنْهُ

الْأَئِمَّة كشيخنا بِالْقَاهِرَةِ والتقي الفاسي وَذكره فِي تَقْيِيده والمقريزي فِي عقوده وَأَنه روى لَهُ المسلسل والعمدة، وَكَانَ شَيخا سَاكِنا مُؤذنًا بالمنصورية وجامع الْحَاكِم وَله بِقُرْبِهِ دكان يَبِيع فِيهِ الفخار. مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي رَجَب سنة سِتّ وَله بضع وَسَبْعُونَ سنة.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر الشهَاب بن النُّور الفاكهي الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي ابْن أُخْت السراج معمر الْآتِي وَأَبوهُ. ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثماني مائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ والإرشاد لِابْنِ الْمقري وألفية ابْن مَالك وَعرض على الْبُرْهَان بن ظهيرة والمحب الطَّبَرِيّ والعلمي فِي آخَرين وَسمع مني بِمَكَّة وبالمدينة أَشْيَاء بل قَرَأَ عَليّ بِالْقَاهِرَةِ فِي سنَن أبي دَاوُد وتكرر قدومه لَهَا وَهُوَ حاذق فطن متودد.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ شهَاب الدّين بن السَّابِق. مَاتَ فِي أَوَاخِر شعْبَان سنة فِي محبسه بالمقشرة وَكَانَ شيخ الْعَرَب بالغربية تلقاها بعد موت ابْن عَمه السراج عمر بن عبد الله بن السَّابِق وَاسْتمرّ فِيهَا مُدَّة إِلَى أَن صودر فِي نَحْو ثَلَاثِينَ ألف دِينَار فِيمَا قيل وَآل أمره إِلَى أَن طيف بِهِ وَقد سلخ رَأسه على جمل ثمَّ أودع السجْن فَلم يلبث إِلَّا نَحْو شهر وَمَات، كل ذَلِك بعد أَن اسْتَقر عوض إِبْرَاهِيم بن عمر الْمَذْكُور وَهُوَ أَخُوهُ لأمه.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر الْمُحب أَو الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الْمصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الفاكهي وَهُوَ عَم وَالِد لمذكور قَرِيبا وَابْن أُخْت الْجلَال عبد الْوَاحِد المرشدي. ولد سنة سبع وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج والعمدة فِي أصُول الدّين للنسفي وعرضهما على جمَاعَة. وتفقه بِالنَّجْمِ الوَاسِطِيّ ولازمه حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج بحثا وَسمع الْحَاوِي غير مرّة عَلَيْهِ بحثا وَكَذَا حضر دروس خَاله فِي التَّفْسِير والعربية وَغَيرهمَا ودروس أبي السعادات بن ظهيرة وتفنن وبرع وَأذن لَهُ النَّجْم فِي الإقراء والإفتاء سمع على الزين المراغي الصَّحِيحَيْنِ بفوت، وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وناب فِي قَضَاء جدة عَن

القَاضِي نور الدّين عَليّ بن دَاوُد الكيلاني وَعَن اليونيني، ورام النِّيَابَة بِمَكَّة فَمَا تمكن بعد أَن أذن لَهُ فِيهِ، أجَاز لي وَمَات فِي عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَسِتِّينَ بِمَكَّة ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله شهَاب الدّين الردادي الْحَنَفِيّ أَخُو المحمدين اشْتغل

قَلِيلا. وَمَات فِي منتصف شعْبَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ عَن أَربع وَسِتِّينَ سنة عَفا الله عَنهُ.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح النُّور الْمُنْذِرِيّ الدِّمَشْقِي ثمَّ الْحلَبِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن النّحاس وبالمحدث. اشْتغل بِالْحَدِيثِ وَحصل مِنْهُ طرفا وَأخذ عَن الصّلاح الصَّفَدِي وَسمع بِدِمَشْق وحلب الْكثير من أَصْحَاب ابْن عبد الدَّائِم ثمَّ أَقَامَ بهَا وأقرأ بهما بعض الطّلبَة وَكَانَت محاضرته حَسَنَة يستحضر من التَّارِيخ وَأَيَّام النَّاس طرفا جيدا وَأثْنى البُلْقِينِيّ على فضيلته وتحول إِلَى كلمز من أَعمال حلب فسكنها وَقَرَأَ البُخَارِيّ على النَّاس ثمَّ انْتقل إِلَى سرمين فَمَاتَ بهَا فِي سنة ثَلَاث فِيمَا يغلب على ظَنِّي. قَالَه ابْن خطيب الناصرية، وَأوردهُ شَيخنَا فِي سنة أَربع وَمن إنبائه بِاخْتِصَار نقلا عَنهُ.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَيُّوب الشهَاب بن النُّور بن البرقي الْحَنَفِيّ الْآتِي أَبوهُ وجده وأخواه مُحَمَّد وَأَبُو بكر وهما شقيقان وَصَاحب التَّرْجَمَة شَقِيق لأخته.

ولد بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وناب عَن ابْن الديري فَمن بعده، وَله حشمة وَستر فِي الْجُمْلَة بِالنِّسْبَةِ لأخويه وَهُوَ مِمَّن كَانَ مَعَ الركب الأول فِي سنة سِتّ وَتِسْعين فحج وَرجع.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبَادَة. يَأْتِي قَرِيبا فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبَادَة.

أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن نور الدّين بن أبي عبد الله الحسني الفاسي الممكي الْمَالِكِي وَالِد التقي مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي ثَانِي عشري ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَسمع بهَا من الْعِزّ بن جمَاعَة منسكه الْكَبِير وَغَيره وَمن الْفَقِيه خَلِيل الْمَالِكِي واليافعي وَطَائِفَة وبالقاهرة من الْبَهَاء أبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَغَيره وبحلب من جمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ العلائي وَسَالم الْمُؤَذّن وَغَيرهمَا كالصلاحين الصَّفَدِي وَابْن أبي عَمْرو وَابْن النَّجْم وَابْن أميلة وَابْن الجوخي وزغلش والبياني والزيتاوي، وَحفظ فِي صغره كتبا وَأخذ الْفِقْه والعربية عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي ومُوسَى المراكشي وَأَشْيَاء من الْعلم عَن القَاضِي أبي الْفضل النويري وَكَذَا أَخذ عَن غير وَاحِد بِمصْر وَغَيرهَا الْأُصُول

والمعاني وَالْبَيَان وَالْأَدب وَغير ذَلِك وَأذن لَهُ ابْن عبد الْمُعْطِي بالإفتاء، وَتقدم فِي معرفَة الْأَحْكَام والوثائق ودرس وَأفْتى وَحدث وصنف فِي مسَائِل مَعَ نظم ونثر فِيهِ أَشْيَاء حَسَنَة وَأكْثر من مدح النَّبِي ﷺ وَكَذَا لَهُ مدائح فِي أُمَرَاء مَكَّة وَولي مُبَاشرَة الْحرم)

بعد أَبِيه فِي سنة إِحْدَى سبعين وناب فِي قضايا عَن صهره وَشَيْخه القَاضِي أبي الْفضل وَعَن وَلَده الْمُحب وَالْجمال بن ظهيرة وَابْن أُخْته السراج عبد اللَّطِيف الْحَنْبَلِيّ وَكَذَا نَاب فِي الْعُقُود عَن الْمُحب النويري وَولده الْعِزّ بل نَاب بِأخرَة فِي قَضَاء الْمَالِكِيَّة عَن وَلَده التقي، وَدخل الديار المصرية وَالشَّام واليمن غير مرّة وَكَذَا زار النَّبِي ﷺ مرَارًا كَانَ فِي بَعْضهَا مَاشِيا وجاور بِالْمَدِينَةِ أوقاتا كَثِيرَة وَكَانَ مُعْتَبرا بِبَلَدِهِ ذَا مكانة عِنْد ولاتها بِحَيْثُ يدخلونه فِي أُمُورهم وَهُوَ ينْهض بِالْمَقْصُودِ من ذَلِك بل صاهر أَمِير مَكَّة السَّيِّد حسن بن عجلَان على ابْنَته أم هَانِئ وَمن نظمه فِيهِ من قصيدة:

عدلت فَمَا تؤوي الْهلَال الْمَشَارِقلينظره بالمغربين الْمَشَارِق
فَمَا رائح إِلَّا بخوفك أعزلوَلَا صَامت إِلَّا بِفَضْلِك نَاطِق

كل ذَلِك مَعَ كَثْرَة الْمُرُوءَة وَالْإِحْسَان إِلَى الْفُقَرَاء وَغَيرهم وَشدَّة التخيل والانجماع. تَرْجمهُ وَلَده فِي تَارِيخ مَكَّة وبيض لَهُ فِي ذيل التَّقْيِيد. وَقَالَ شَيخنَا فِي إنبائه أَنه عني بِالْعلمِ فمهر فِي عدَّة فنون وخصوصا الْأَدَب وَقَالَ الشّعْر الرَّائِق وفَاق فِي معرفَة الوثائق ودرس وَأفْتى وَحدث قَلِيلا، أجَاز لي وباشر شَهَادَة الْحرم نَحْو خمسين سنة، زَاد فِي مُعْجَمه وَكَانَ كثير التخيل والانجماع سَمِعت من نظمه وفوائده وَأَجَازَ لِابْني مُحَمَّد. مَاتَ بِمَكَّة فِي يَوْم الْجُمُعَة حادي عشري شَوَّال سنة تسع عشرَة وَصلى عَلَيْهِ عقب صَلَاة الْجُمُعَة عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة بجوار ابْنَته الْمَذْكُورَة وَكَانَت جنَازَته حافلة، وَمِمَّنْ تَرْجمهُ المقريزي فِي عقوده. ﵀ وإيانا.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.