تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٢٣)

الصفحة ٢ من ٢

الخزرجي السَّعْدِيّ الْعَبَّادِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن عَم عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم الْآتِي. ولد فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادي عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع من الزين الطَّبَرِيّ وَابْن سَلامَة، وَلبس الْخِرْقَة من الشهَاب بن الناصح وَأذن لَهُ فِي إلباسها وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا البُلْقِينِيّ والعراقي وَابْن الملقن والهيثمي والتنوخي وَابْن أبي الْمجد والعلائي وَابْن الذَّهَبِيّ وَابْن الشيخة وَآخَرُونَ وَأَجَازَ فِي الاستدعاءات. وَمَات فِي حادي عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة عِنْد أَهله ﵀.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن عبد الله أَو أَيُّوب الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن نَاصِر الدّين بن أصيل أَخُو مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه وَحج مَعَ قبح سيرته واتهم بإخفاء وَدِيعَة كَانَت عِنْد أَبِيه لقراجا الطَّوِيل وَمكث فِي المقشرة زِيَادَة على سِتّ سِنِين بعد أَخذ السُّلْطَان قاعته وَغَيرهَا وَفِي أثْنَاء ذَلِك حِين الترسيم على جمَاعَة الشَّافِعِي زعم خَبره بِجَامِع طولون فَأخْرج بالترسيم لعمل حسابه فَلم يبد شَيْئا فَعَاد بعد أَن ذكرت لَهُ جريمة فَاحِشَة فِي لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَمَضَان أَن ارتكبها هُنَاكَ وَكَذَا زعم فِي هَذَا الْحَال مَسْتُورا بِأَن تزويره فِي أَشْيَاء من هَذَا النمط وَطَالَ حَبسه مَعَ تزَوجه وَهُوَ بهَا عدَّة نسَاء كن يجئن إِلَيْهِ بهَا مِنْهُنَّ ابْنة الولوي البُلْقِينِيّ وَرُبمَا يتَوَجَّه لبعضهن

بعد إرضاء الْمعلم وَالْأَمر فَوق هَذَا، وَهُوَ مِمَّن سمع البُخَارِيّ ومشيخة ابْن شادان وَغَيرهمَا على النشاوي وَحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَعرض على جمَاعَة وَاسْتمرّ مسجونا حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَتِسْعين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمُحب أَبُو الْعَبَّاس بن فتح الدّين الْمَالِكِي الْخَطِيب الْآتِي أَبوهُ وَابْنه الْبَدْر مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الْمُحب. ولد فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء ثامن ربيع الأول سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَأخذ الْفِقْه عَن الزين طَاهِر وَأبي الْقسم النويري وَكَذَا عَن الزين بعادة والعربية عَن الرَّاعِي والأصلين وَغَيرهمَا عَن الشمني والشرواني بل وَحضر دروس الْبِسَاطِيّ والقاياتي ولازم النواجي فِي الْعَرَبيَّة واللغة وَالْعرُوض وَغَيرهَا من فنون الْأَدَب وبرع وَصَارَ أحد الْفُضَلَاء وَلَا أستبعد أَن يكون نظم، وخطب بِجَامِع القيمري بسويقة صَفِيَّة وَأم للمالكية بالصالحية وَكَانَ حسن الْعشْرَة سَمِعت بقرَاءَته على شَيخنَا الْمُوَطَّأ لِابْنِ مُصعب وَقطعَة من السِّيرَة لِابْنِ هِشَام وحمدت فَصَاحَته وإتقانه حَتَّى أَن شَيخنَا

وَصفه فِي ثبته لذَلِك بالشيخ الْفَاضِل الْأَصِيل الباهر الْعَلامَة الْخَطِيب بل بَلغنِي أَن الزين طَاهِرا كَانَ يَقُول لَهُ: أَنْت زين الْمجَالِس الَّتِي تحضرها، وَكَذَا كَانَ غير وَاحِد من شُيُوخه يعظمه وَكتب يَسِيرا على الْمُخْتَصر للشَّيْخ خَلِيل وَأَقْبل بِأخرَة على الذّكر والتلاوة والملازمة لبَعض المتصوفة حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشري الْمحرم سنة سِتّ وَخمسين عَن أَزِيد من ثَلَاث وَأَرْبَعين عَاما بأشهر وَدفن بَين الصوفيتين بقارعة الطَّرِيق، شهِدت دَفنه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن رضوَان الشهَاب السلاوي. مضى بِدُونِ مُحَمَّد الثَّانِي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عمر.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن أبي سَالم الشهَاب بن الْبَدْر بن الشهَاب بن الأطعاني الْحلَبِي. ولد فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَأخذ عَن أَبِيه وَجلسَ بعده بزاويته بِإِشَارَة الشّرف أبي بكر الحيشي وَكَانَ مقْعدا لكَون أَبِيه صَاح فأثر ذَلِك عَلَيْهِ. وَمَات فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي عشر شَوَّال سنة اثْنَتَيْ عشرَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد الشهَاب بن الْبَهَاء أبي

الْبَقَاء بن الشهَاب أبي الْخَيْر بن الضياء الْعمريّ الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ شَقِيق الجمالي مُحَمَّد الْآتِي وَيعرف كسلفه بِابْن الضياء. ولد فِي لَيْلَة الْأَحَد تَاسِع ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وناب عَن أَخِيه وَدخل الْقَاهِرَة غير مرّة وَنسب إِلَيْهِ مَا لَا أثْبته. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت خَامِس عشر ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن الْبَهَاء الشهَاب بن الْعدْل الشَّمْس الْأنْصَارِيّ الأخميمي القاهري الْحَنَفِيّ وَالِد الناصري مُحَمَّد وَعلي الآتيين وجدهما فِي محالهم. ولد وَقَرَأَ الْقُرْآن على رَفِيق وَالِده الْفَقِيه خَلِيل الْحُسَيْنِي وتلا بِهِ عَليّ وَأم بِالظَّاهِرِ جقمق وَهُوَ أَمِير فَلَمَّا تسلطن اسْتَقر بِهِ، وَكَانَ خيرا. مَاتَ فِي يَوْم السبت تَاسِع عشري شعْبَان سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ ﵀.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان أَبُو السُّعُود بن الْمُحب الطوخي الأَصْل

القاهري الشَّافِعِي سبط النُّور الفوي وخطيب جَامع الفكاهين الْآتِي أَبوهُ وَهُوَ بكنيته أشهر. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه والملحة والورقات، وَعرض على جمَاعَة ورافق الْبَدْر أَبَا السعادات البُلْقِينِيّ فِي الْأَخْذ عَن غَالب شُيُوخه وقتا ثمَّ ترك وَجلسَ مَعَ الشُّهُود ثمَّ تصرف بِبَاب الشَّافِعِي، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك وَاقْتصر على الخطابة الْمشَار إِلَيْهَا مَعَ مَا باسمه من مرتبات ووظائف كالتصوف بالشيخونية ورزق من قبل أسلافه وَمَعَ ذَلِك رُبمَا نسخ لنَفسِهِ وبالأجرة وَصَارَ بِأخرَة يجمع النَّاس والقراء فِي بَيته عِنْد الهكارية على طَعَام يعمله فِي كل شهر ويتكلف لذَلِك وأظن أَكْثَره على الْفَتْح لاعتقاد كثير من النَّاس فِيهِ وَرُبمَا يحضر عِنْده الْقُضَاة والمشايخ وَبَعض الْأُمَرَاء وقصدني لذَلِك غير مرّة فَمَا تيَسّر، وَقد أَكثر التَّرَدُّد إِلَيّ قبل ذَلِك وَبعده وَقَرَأَ عَليّ الْعُمْدَة وتصنيف للصدر الْمَنَاوِيّ وَغير ذَلِك، ثمَّ هش وَضعف بَصَره وَظهر مَا كَانَ بِيَدِهِ من الْبيَاض وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ مأنوس بهج خَفِيف الْوَطْأَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَطاء الله الشهَاب بن الشَّمْس بن نَاصِر الدّين السكندري الأَصْل الْمصْرِيّ القاهري الْمَالِكِي شَقِيق عَليّ الْآتِي وَيعرف كسلفه بِابْن التنسي. ولد تَقْرِيبًا قريب الْعشْرين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والرسالة وَابْن الْحَاجِب وَبحث فيهمَا عِنْد الزين عبَادَة بل حضر دروس الْبِسَاطِيّ وَغَيره وَفهم ونبل وَلَكِن لم يلبث أَن ترك تَصْدِيقًا لؤيا عبرها لَهُ أول شيخيه وَجلسَ عِنْد أَبِيه بِمَسْجِد الفجل شَاهدا رَفِيقًا للقرافي وَنَحْوه فأتعب نَفسه

ذَلِك، وتولع بِالتِّجَارَة وسافر فِيهَا بنزر يسير جدا بعد اسْتِئْذَان أَبَوَيْهِ إِلَى الاسكندرية غير مرّة فنتج وَلَا زَالَ يترقى حَتَّى تمول جدا وعد فِي ذَوي الوجاهات سِيمَا مَعَ تموله وبهائه ونورانيته ومديد قامته وَذكره بعلي الهمة والفتوة وَسُرْعَة الْحَرَكَة، وَحج أَوَائِل اشْتِغَاله بِالتِّجَارَة سنة أَرْبَعِينَ وَكَانَت الوقفة الْجُمُعَة ثمَّ تكَرر حجه بل سَافر إِلَى بِلَاد الْيمن ودمشق فَمَا دونهَا وَوصل الجون وزار بَيت الْمُقَدّس وَغَيرهَا وخالط الأكابر سِيمَا عَظِيم الدولة الجمالي نَاظر الْخَاص وَبعده أَخذ فِي الانهباط إِلَى أَن صَار كآحاد النَّاس مُقيما بالبرقوقية وَذكر لي أَن همته للجماع انْقَطَعت من مُدَّة متطاولة وَأَنه عرض على ابْن الْهمام حِين رُجُوعه مَعَ جَانِبك الجداوي من مَكَّة جَمِيع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ فِي رُجُوعه بِحَيْثُ لَا يحْتَاج إِلَى الْمشَار إِلَيْهِ رام بذلك التَّقَرُّب لخاطره فَقَالَ لَهُ يَا أَحْمد إِن تسكت وَإِلَّا أعلمته بِهَذَا فَكف. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَتِسْعين

﵀ وعوضه الْجنَّة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَطاء الله الشهَاب بن الْجمال بن النَّاصِر بن التنسي ابْن عَم الَّذِي قبله والآتي أَبوهُ وَأَنه غرق فِي سنة أَربع عشرَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشهَاب بن الشَّمْس الْمصْرِيّ الأَصْل الْمدنِي الشَّافِعِي الرئيس هُوَ وجد أَبِيه فَمن يَلِيهِ بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَة وَيعرف بِابْن الريس وبابن الْخَطِيب. ولد فِي رَابِع شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْمِنْهَاج والعمدة وَسمع بهَا واشتغل وَأخذ عني بهَا الْكثير ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فِي سنة خمس وَتِسْعين فاشتغل عِنْد مدرسي الْوَقْت وَدخل الشَّام وَغَيرهَا وَلَا بَأْس بِهِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو الْفضل بن الشَّمْس بن الشهَاب العقبي الصحراوي الْآتِي جده وَأَبوهُ، اعتنى بِهِ عَم أَبِيه الزين رضوَان فأسمعه على الشّرف بن الكويك وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ وَالشَّمْس الشَّامي والنور الفوي وَطَائِفَة واستجاز لَهُ خلقا، وَمَا عَلمته حدث وَلكنه أجَاز فِي استدعاء ابْني.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْعَبَّاس الْيَمَانِيّ الْأَشْعَرِيّ شيخ الْقرَاءَات فِي عصره بِالْيمن مُطلقًا. ولد سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة ثمَّ مَال إِلَى أَنه سبع بِتَقْدِيم السِّين، مِمَّن انْتفع بِهِ الْعَفِيف النَّاشِرِيّ فِي الْقرَاءَات وأرخ وَفَاته فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَانِي عشر شعْبَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَصلى عَلَيْهِ بِمَسْجِد الأشاعر بعد صبح يَوْم الْجُمُعَة وَدفن عِنْد شَيْخه الْمُقْرِئ أبي بكر بن عَليّ بن نَافِع.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشهَاب الْمدنِي الأَصْل الدمياطي وانتقل

مِنْهَا قبل بُلُوغه إِلَى الْقَاهِرَة فَأخذ فِي الْفِقْه عَن الشهَاب الطنتدائي وَفِي غَيره عَن الأبناسي وَكَذَا أَخذ عَن ابْن خضر وَعَن شَيخنَا فِي الألفية الحديثية وَشَرحهَا رَفِيقًا للكوراني وَلزِمَ الِاشْتِغَال مُدَّة وجاور بِمَكَّة نَحْو عشر سِنِين فِي مرَّتَيْنِ وَأقَام فِي غُضُون ذَلِك بِالْمَدِينَةِ أشهرا وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وتقرب من الظَّاهِر جقمق فمس جمَاعَة من الْأَعْيَان وَغَيرهم من غَايَة الْمَكْرُوه ووثب عَلَيْهِ قَاضِي الْمَالِكِيَّة الْبَدْر التنسي وسجنه وَكَاد أَن يقْتله وَكَذَا عزره ابْن الديري وَآل أمره إِلَى أَن خذل وَجلسَ يتكسب بِالشَّهَادَةِ تجاه سوق أَمِير الجيوش مَعَ كَونه غير مَقْبُول وَكتب من فتح الْبَارِي بِخَطِّهِ الرَّدِيء كثيرا، وَكَانَ يقصدني للاستفادة مني وَفِي كثير من الأسئلة وَكنت أتحامى الْكَلَام)

مَعَه كَمَا أَنه حضر هُوَ وَابْنه إِلَى الشرواني وَكَانَ يُقرر فِي العقائد فَقطع التَّقْرِير حَتَّى انْصَرف وَقَالَ مَا الْمَانِع من تحريفه مَا نَحن فِيهِ وَيشْهد هُوَ وَابْنه علينا بِمَا يَقْتَضِيهِ، وخطب بِجَامِع ابْن ميالة وَغَيره حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثامن عشري الْمحرم سنة سبع وَثَمَانِينَ وَدفن بتربة تجاه الأهناسية عَفا الله عَنهُ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي. مضى فِيمَن جد أَبِيه مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي بن أَحْمد.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.