من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه عَليّ (٢٦)
الصفحة ٢ من ٢
وَكَذَا أذن لَهُ أَبُو الْقسم عبد الْعَزِيز بن مُوسَى بن مُحَمَّد العبدوسي بعد أَن تكلم مَعَه فَوَجَدَهُ أَهلا لإقراء كل علم من حَدِيث أَو قِرَاءَة أَو تَفْسِير أَو فقه أَو فَرَائض أَو عدد أَو عَرَبِيَّة فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَعشْرين، وخدم الْعلم ودأب وعلق وصنف فِي أَنْوَاع الْعُلُوم جَوَاهِر الْفَوَائِد وَكتب الْخط الْمَنْسُوب، ثمَّ حصل لعينيه ضَرَر فِي حُدُود سنة خمس وَثَلَاثِينَ فَكَانَ لَا يبصر
إِلَّا قَلِيلا ونظم المنظومات المتباينة كالجوهرة الثمينة فِي مَذْهَب عَالم الْمَدِينَة أرجوزة فِي نَحْو سِتّمائَة بَيت وأرجوزة أُخْرَى فِي الْعِبَادَات فِي نَحْو خمسين وَله فِي الْفَرَائِض أراجيز أحْسنهَا تحفة الرائض مائَة وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَيْتا وَشَرحهَا فِي مُجَلد قَالَ: واشتهر ذَلِك فِي الْحجاز واليمن وبهجة الْفَرَائِض تسعين بَيْتا وَشَرحهَا أَرْبَعَة كراريس ونظم فِي الْعَرَبيَّة عدَّة أراجيز وقصيدة على نَحْو الشاطبية فِي مائَة بَيت غَرِيبَة فِي فنها سَمَّاهَا بعض أَصْحَابه العمرية وأرجوزة ضمنهَا مَا فِي التَّلْخِيص من الزِّيَادَة عَلَيْهِ فِي مِائَتي بَيت ونيف وَعشْرين وأفرد أصُول قِرَاءَة أبي عَمْرو فِي نَحْو الشاطبية وروبها قَالَ: وَبَلغنِي أَنَّهَا شرحت بتونس وَهُوَ كثير النّظم وَفسّر الْفَاتِحَة وَمن أول سُورَة النبأ إِلَى آخر الْقُرْآن فِي مُجَلد سَمَّاهُ بَعضهم سراج الأغراب فِي التَّفْسِير والمعاني وَالْبَيَان شحنه فَوَائِد وأجاد فِيهِ، ولقيه البقاعي فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ ثمَّ فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين، وَوَصفه بالعلامة الثِّقَة الضَّابِط وَقَالَ أَيْضا: رَأَيْته إنْسَانا جيدا عِنْده مُرُوءَة وعقل معيشي وأدب وكيس وَهُوَ ضَابِط متقن ثِقَة متيقظ قَالَ: وَرُبمَا يَقع لَهُ الْبَيْت المكسور فيخبر بِهِ فينكر أَن يكون مكسورا وَلَا يرجع، قلت: وَكَأَنَّهُ لعدم وثوقه بالمخبر قَالَ وَقَالَ أَنه سمع الْمُوَطَّأ على الْقَرَوِي بِقِرَاءَة الْكَمَال الشمني وَأَنه قَرَأَهُ على الْكَمَال بن خير وَأَجَازَ لَهُ ابْن عَرَفَة وَأَنه رأى النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام وَقَرَأَ مَعَه الْفَاتِحَة وَأَنه قصر مد الْمُسْتَقيم فِي الْوَقْف فَردهَا ﷺ بِمد طَوِيل وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضا بعض سُورَة مَرْيَم فِي مَنَام طَوِيل وَقَرَأَ عَلَيْهِ كَذَلِك الْفَاتِحَة، قَالَ: وَكَانَ ذَا ثروة عَظِيمَة ثمَّ نزل بِهِ الْحَال، وَقد تردد إِلَى الْقَاهِرَة مرَارًا وَلَقي الزين الْعِرَاقِيّ فشافهه بِالْإِجَازَةِ وَكَذَا أجَاز لَهُ البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن والأبناسي وَابْن الشيخة والتنوخي والشهاب الْجَوْهَرِي وَالْفَخْر عُثْمَان بن مُحَمَّد بن وجيه الشيشيني وَكَانَ حَيا سنة أَربع وَأَرْبَعين وَرَأَيْت ابْن عزم أرخ وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَوَصفه بشيخنا.)
عمر بن يُوسُف البالسي الْمُؤَذّن. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: اشْتغل بِالْحَدِيثِ وَمهر فِيهِ وَسمع الْكثير مَعَ الْخَيْر وَالدّين. مَاتَ بوادي الصَّفْرَاء وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَى مَكَّة فِي آخر ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى.
عمر بن يُونُس بن عمر بن جربعا الزيني الْآتِي أَبوهُ والماضي جده. شَاب حسن الشكالة كتب الْخط الْحسن وَتردد إِلَيْهِ الزين قَاسم الْحَنَفِيّ لإقرائه وأعانه على تَفْسِير سُورَة الْكَهْف واختص بِهِ الشهَاب أَحْمد بن الْعِزّ السنباطي كثيرا، وأرسله الْأَشْرَف قايتباي إِلَى الشَّام فِي بعض الأشغال الخصوصية كَانَت لَهُ بِأَبِيهِ، وَسيرَته ذميمة وفاقته متجددة ثمَّ صاهره التقي بن الزيتوني على ابْنَته وَشبه الشَّيْء منجذب إِلَيْهِ.
عمر بن بهاء الدّين سُلَيْمَان الكنبايتي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
عمر بن النجار خَادِم الجمالي أَبُو السُّعُود الشَّافِعِي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
عمر بهاء الدّين السجسْتانِي الأَصْل الجفاري وجفارة قَرْيَة من حومة هراة. لقِيه الطاووسي فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة فَسمع مِنْهُ حَدِيثا مَا أعرفهُ وَهُوَ: من قَالَ الله وَقَلبه غافل عَن الله فخصمه فِي الدَّاريْنِ الله. رَوَاهُ عَن خَاله ومرشده مَوْلَانَا مُحَمَّد شاه عَن أَخِيه مُحَمَّد عَن عَلَاء الدولة السمناني قَالَ: وَكَانَ شَيخا ناسكا فَاضلا مُعْتَزِلا عَن الْخلق مُنْقَطِعًا إِلَى الْحق.
عمر زين الدّين الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ نقيب الرُّسُل وخادم قُضَاة الْحَنَابِلَة. كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعَة قَوْله:
إِن إِدْرِيس حبيبقد ألفناه زَمَانا
وحفضنا الضِّدّ فِيهِوَرَفَعْنَاهُ مَكَانا
عمر الزين الشاغوري الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الفرضي. مِمَّن تميز فِي الْفَرَائِض والحساب وأشير إِلَيْهِ بِدِمَشْق فيهمَا مَعَ خير ومشاركة فِي الْفَضَائِل، وَولي قَضَاء الركب الشَّامي مرّة وَقدم الْقَاهِرَة مَعَ الشّرف بن عيد حِين طلب لقَضَاء الْحَنَفِيَّة بِمصْر لمصاهرة بَينهمَا بل رُبمَا أَخذ عَنهُ ابْن عيد فِي الْفَرَائِض والحساب. ومولده تَقْرِيبًا سنة خمس عشرَة وَهُوَ مِمَّن حل عَلَيْهِ نظر التقي الحصني بِحَيْثُ يحْكى عَنهُ، وَهُوَ فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين فِي الْأَحْيَاء. عمر بن السراج بن الصَّيْرَفِي الدِّمَشْقِي أحد نواب الشَّافِعِيَّة بهَا. فِيمَن اسْم أَبِيه عَليّ بن عُثْمَان بن عمر.)
عمر السراج المارديني الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ وَالِد عبد الْقَادِر الْجَوْهَرِي الْمَاضِي. رَأَيْت لَهُ مصنفا فِي المولد النَّبَوِيّ. عمر السراج الْمَنَاوِيّ أحد نواب الْحَنَفِيَّة وفضلائهم. فِيمَن اسْم أَبِيه عَليّ بن عمر.
عمر السراج النويري الطرابلسي قاضيها الشَّافِعِي. فِيمَن أَبوهُ مُحَمَّد.
عمر الْكَمَال الْبَلْخِي الْحَنَفِيّ نزيل الْقُدس. قَالَ الْعَيْنِيّ: كَانَ عَالما فَاضلا زاهدا دينا متعبدا تَارِكًا للدنيا. قدم الْقُدس فقطنه واشتغل الطّلبَة فِي مذْهبه وَغَيره من الْعُلُوم، وَكَانَ من أَكثر تلامذة السَّيِّد الْجِرْجَانِيّ. مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين. قلت: وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشَّمْس بن عمر قَاضِي غَزَّة وَسمي وَالِده يَعْقُوب وَغَيره وسمى وَالِده عبد الله وَقَالَ: إِن الْقَائِم بِهِ فِي بَيت الْمُقَدّس كَانَ الْهَرَوِيّ وَأَن الْهَرَوِيّ أوصى بدفنه لجانبه وأرخ وَفَاته فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَأَنه دفن بحوش البسطامي بماملا، وَنقل عَن تغرى برمش الْفَقِيه تَرْجِيحه على أكمل الدّين شيخ الشيخونية فَالله أعلم.
عمر الْبُحَيْرِي اثْنَان مالكيان: ابْن صَالح وَابْن عَليّ بن عمر.
عمر البسطامي. فِي ابْن عَليّ بن حجي.
عمر البطايني اثْنَان: ابْن أبي بكر بن خَلِيل وَابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد.
عمر البهرمشي الْمحلي الغمري. أحد القدماء من أَصْحَاب أبي عبد الله الغمري مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَسبعين وَقد زاحم الْمِائَة أَو جازها وصلينا عَلَيْهِ صَلَاة الْغَائِب، وَكَانَ مديما للطَّهَارَة والتلاوة بِحَيْثُ استفيض أَنه كَانَ على الْخَتْم فِي لَيْلَة وَلم يتَزَوَّج قطّ فِيمَا بَلغنِي ﵀ وإيانا.
عمر الحسني البجائي الْمَالِكِي نزيل مَكَّة. مِمَّن شهد على الوانوغي فِي إجَازَة القَاضِي عبد الْقَادِر.
عمر الخليلي شيخ رِبَاط ربيع مَكَّة. مَاتَ بهَا فِي ربيع الثَّانِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد. عمر الدموشي. فِي ابْن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف.
عمر الرجراجي المغربي الْمَالِكِي برَاء مُهْملَة ثمَّ جيمين نِسْبَة لقبيلة بالمغرب الْأَقْصَى. إِمَام جَامع الأندلس من فاس كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الزّهْد والورع مَعَ تقدمه فِي الْفِقْه. مَاتَ سنة عشر،)
أفادنيه بعض أَصْحَابنَا المغاربة.
عمر الزيني القجاجقي الطواشي نَائِب شيخ الخدام بِالْحرم الْمدنِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
عمر السكندري نزيل مَكَّة فِي ابْن عَليّ بن عمر الْبُحَيْرِي.
عمر السمديسي ثمَّ القاهري وَالِد الشَّمْس مُحَمَّد الْآتِي. مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بِبَاب الْوَزير.
عمر الشيحي الجيار. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين. أرخه ابْن فَهد.
عمر الضَّرِير الْمصْرِيّ نزيل مَكَّة، مَاتَ بهَا فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد.
عمر الطريني. فِي ابْن مُحَمَّد.
عمر الْعَدنِي الْيَمَانِيّ نزيل مَكَّة وَيعرف بالمسلي بِفَتْح الْمِيم ثمَّ مُهْملَة سَاكِنة ثمَّ بعْدهَا لَام.
شيخ صَالح عَابِد مُعْتَقد مُنْفَرد عَن النَّاس فَرد فِي كَثْرَة الْعِبَادَة والزهد بِحَيْثُ كَانَ يشبه بعباد بني إِسْرَائِيل وَكَانَ يغْتَسل لكل صَلَاة. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة خمس وَسِتِّينَ وَدفن بمقابر بَاب شبيكة وَهُوَ ابْن أبي بكر بن أَحْمد ﵀ وإيانا. أرخه ابْن فَهد. عمر الْفَتى. فِي ابْن مُحَمَّد بن معيبد.
عمر القرمي ثمَّ الْحلَبِي. كَانَ ماهرا فِي الْعلم عَارِفًا بالأدب وَالنّظم، قدم من بِلَاده فَأَقَامَ بحلب ثمَّ تحول إِلَى دمشق فَأَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ توجه مِنْهَا إِلَى مصر فَمَاتَ بهَا فِي الطَّرِيق سنة إِحْدَى.
أرخه شَيخنَا فِي إنبائه. عمر القرشاني. فِي ابْن مُحَمَّد.
عمر الْكرْدِي ثمَّ الْمصْرِيّ الأباريقي. كَانَ بِمصْر يَبِيع الأباريق المدهونة وللشرف الْمَنَاوِيّ فَمن يَلِيهِ فِيهِ اعْتِقَاد. مَاتَ فِي سلخ ذِي الْقعدَة سنة سِتِّينَ وَدَفنه
الْمَنَاوِيّ بتربته الْمُجَاورَة لباب مقَام الشَّافِعِي القبلي الْمُسَمّى بِبَاب الصَّعِيد. أرخه الْمُنِير.
عمر الْكرْدِي آخر فِي ابْن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر.
عمر اللولوي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ كَانَ خيرا يقرئ الْأَبْنَاء مَعَ فَضِيلَة وَخير.
عمر الْمسلي. فِي الْعَدنِي قَرِيبا. عمر النجار الْمقري فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله.
عمر النجار آخر مُؤذن بمنارة بَاب الْعمرَة أحد أَبْوَاب الْمَسْجِد الْحَرَام وخادم بَيت أم الْمُؤمنِينَ بزقاق الْحجر من مَكَّة. مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين. أرخه ابْن فَهد.
عميد بن عبد الله الْخُرَاسَانِي الْحَنَفِيّ قَاضِي تمرلنك. مَاتَ بعد رُجُوعه من الرّوم سنة خمس.)
أرخه شَيخنَا فِي إنبائه.
عنان بن عَليّ بن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي الْحُسَيْنِي. مِمَّن سمع على ابْن الْجَزرِي فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين غَالب كِتَابه الْحصن الْحصين. وَمَات بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَلَاثِينَ.
أرخه ابْن فَهد.
عنان بن قنيد بن مِثْقَال الْقَائِد الحسني الْآتِي أَبوهُ وَأَخُوهُ مَسْعُود. مِمَّن نَاب عَن أَخِيه فِي نِيَابَة مَكَّة بل هُوَ واليها وأخف وَطْأَة من أَخِيه.
عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي الزين أَبُو لجام الحسني الْمَكِّيّ أميرها، ولد بهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَلما قتل أَبوهُ رباه عَمه سَنَد بن رميثة فَلَمَّا مَاتَ استولى على خيله وسلاحه وأثاثه فرام عَمه عجلَان انْتِزَاعه مِنْهُ لكَونه الْوَارِث لسند ففر عنان ثمَّ أرسل يُؤمنهُ فَعَاد إِلَيْهِ فَأكْرمه وَبَالغ عنان فِي خدمته حَتَّى كَانَ عجلَان يَقُول هَنِيئًا لمن ولد لَهُ مثله، ثمَّ تزوج بابنة ابْن عَمه أم مَسْعُود واختص بوالدها أَحْمد بن عجلَان ثمَّ تنكر لَهُ أَحْمد فَذهب عَنهُ عنان إِلَى صَاحب حلي ثمَّ توجه هُوَ وَحسن بن ثقبة إِلَى مصر وبالغافي الشكوى من أَحْمد وَاتفقَ كَون كبيش بن عجلَان بِمصْر فساس الْأَمر إِلَى أَن رَجَعَ عنان وَمَعَهُ مراسيم السُّلْطَان بإعطائه لحسن وعنان مَا التمساه فَلم يُوَافق أَحْمد بن عجلَان على ذَلِك ففرا مِنْهُ فردهما أَبُو بكر بن سنقر أَمِير الْحَاج فَلَمَّا عادا وَرجع أَبُو بكر بالحاج قبض عَلَيْهِمَا أَحْمد بن عجلَان وعَلى أَخِيه مُحَمَّد وَأحمد بن ثقبة وَابْنه عَليّ وسجن الْخَمْسَة ففر عنان إِلَى مصر وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَجَرت لَهُ فِي هربه خطوب فاتفق موت أَحْمد بن عجلَان وَولَايَة ابْنه مُحَمَّد فبادر إِلَى كحل المسجونين فَبلغ ذَلِك الظَّاهِر فَغَضب وَأرْسل إِلَى مُحَمَّد بن أَحْمد بن عجلَان من فتك بِهِ لما دخل الْحَاج مَكَّة وَاسْتقر عنان أميرها ودخلها مَعَ أقباي المارداني أَمِير الْحَاج وَوَقع الْحَرْب بَينه وَبَين بني عجلَان فَهَزَمَهُمْ فَلَمَّا رَجَعَ الْحَاج تجمع كبيش بن عجلَان وَمن مَعَه وكسبوا جدة ونهبوا أَمْوَال التُّجَّار فَلم يقاومهم عنان
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع