تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مَحْمُود (٥)

الصفحة ٢ من ٢

واعي الذِّهْن ويكاتب السُّلْطَان فَمن دونه بالعبارة الخشنة والردع الزَّائِد وَلَا يَقع بِيَدِهِ كتاب إِلَّا كتب فِيهِ مَا يَقع لَهُ سَوَاء كَانَ الْكَلَام منتظما أم لَا وَرُبمَا كَانَ حَاله شَبيه حَال المجذوب. مَاتَ فِي رَمَضَان وَقيل فِي شعْبَان سنة عشْرين، وَذكره الفاسي فِي مَكَّة فَسمى جده مُوسَى وَقَالَ أَنه ولد بمنية الْقَائِد من عمل مصر وَنَشَأ بهَا وَشرع فِي حفظ مُخْتَصر أبي شُجَاع ثمَّ رغب فِي مَذْهَب مَالك وتنبه فِي الْفِقْه والعربية والقراآت والْحَدِيث، وَفضل وَمن شُيُوخه فِي الْعلم النُّور الحلاوي الْمَالِكِي والغماري، وروى الحَدِيث عَن ابْن الملقن وَجزم بِأَن مَوته فِي ثَانِي عشرى شعْبَان وَدفن بالمعلاة وَطول تَرْجَمته، وَذكره النَّجْم بن فَهد فِي مُعْجم أَبِيه فَقَالَ مُوسَى بن عَليّ الْمَنَاوِيّ، وَأما فِي مُعْجَمه فَقَالَ مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَليّ وَالْمُعْتَمد الأول.):::

مُوسَى بن عَليّ بن مُوسَى بن عَرِيش الْهَاشِمِي. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.

مُوسَى بن عَليّ بن يحيى بن جَمِيع الشّرف بن النُّور الصَّنْعَانِيّ الأَصْل الْعَدنِي أَخُو الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ: اسْتَقر فِي وَظِيفَة أَبِيه بعدن وَهِي الرياسة على التُّجَّار والمتجر السلطاني، وَكَانَ حاذقا عَارِفًا بِالْمُبَاشرَةِ وَالْكِتَابَة فصيحا لسنا وَلَكِن لم يكن صينا، وَقد قدم الْقَاهِرَة فِي وسط دولة النَّاصِر من نَحْو ثَلَاثِينَ سنة أَو أَكثر. مَاتَ فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بِالْيمن وَقَالَ المقريزي أَنه كَانَ حاذقا عَارِفًا بالأمور كثير الاستحضار للنوادر حسن المعاشرة بعيد الْغَوْر جَازَ الْخمسين وَختم بِهِ بَيت ابْن جَمِيع وَقَالَ غَيره إِنَّه كَانَ كثير الاستحضار عِنْده سياسة وتدبير ومولده قبل التسعين وَسَبْعمائة بعدن وَقدم مَكَّة فَانْقَطع بهَا مُدَّة.

مُوسَى بن عمرَان بن مُوسَى الشّرف البوصيري ثمَّ القاهري الشَّافِعِي عَم نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد نب عمرَان الْمَاضِي مبَاشر الْمدرسَة الألجيهية. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَثَمَانمِائَة.

مُوسَى بن عمر بن عوض بن عَطِيَّة بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشّرف اللَّقَّانِيّ الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي وَالِد الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي سمع السّنَن لِابْنِ مَاجَه فِي الْقُدس على إِبْرَهِيمُ الزيتاوي وَالْبُخَارِيّ بنزول وَحدث بِبَعْض ابْن مَاجَه قَرَأَ ذَلِك عَلَيْهِ الكلوتاتي وَأَجَازَ لشَيْخِنَا الشمني وَكَانَ من عدُول الْقَاهِرَة، وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ مُوسَى بن عَطِيَّة نِسْبَة لجده الْأَعْلَى وَوَصفه بالفقه. مَاتَ سنة عشر.

مُوسَى بن عمر بن مُوسَى الشّرف الْخَطِيب. أجَاز لِابْنِ شَيخنَا وَغَيره فِي سنة خمس وَعشْرين وَذكر الزين رضوَان أَنه سمع على الْعِزّ بن جمَاعَة مجَالِس

من البُخَارِيّ بالكاملية وَغَيرهَا من الْقَاهِرَة.

مُوسَى بن عِيسَى بن يُوسُف بن مُفْلِح بن مَسْعُود بن عبد الحميد بن ابْن مُحَمَّد الشّرف أَبُو مُحَمَّد الزهْرَانِي الخالدي نِسْبَة للْعَرَب الَّذين يُقَال لَهُم بَنو خَالِد وَبَعض النَّاس يَقُول أَنه قرشي مخزومي الخلفي الشَّافِعِي الْفَاضِل الصَّالح وَيعرف بِصَاحِب الْخلف بِضَم الْمُعْجَمَة. سمع من أَبِيه وَأَجَازَ لَهُ فِي جملَة إخْوَته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة على بن عِيسَى بن مُوسَى)

بن غَانِم الْمصْرِيّ وَمُحَمّد بن سَالم بن إِبْرَهِيمُ الْمُقْرِئ الْمَكِّيّ وَعَائِشَة ابْنة عبد الله بن الْمُحب الطَّبَرِيّ وَفَاطِمَة ابْنة أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة وتفقه بِأَبِيهِ وَغَيره واشتهر بالزهد والورع والكرامات وَكَانَت لَهُ عناية بتربية المريدين وإرشاد الْجَاهِلين وَالصَّبْر على الْإِنْفَاق وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر يُطِيل الصَّلَاة بِالْجَمَاعَة وَيقْرَأ فِيهَا الْقُرْآن على التوالي حَتَّى يختمه فِي الصَّلَوَات تَارَة جُزْءا وَتارَة بعضه على طَريقَة تشبه طَريقَة السّلف. ذكره التقي ابْن فَهد فِي مُعْجَمه وَخرج لَهُ من مروياته تحفة الْوَارِد وبغية الزَّاهِد وفرغه فِي ربيع الثَّانِي سنة خمس وَعشْرين، وَذكره الفاسي فِي ذيل سير النبلاء فَقَالَ: عني بالفقه وَغَيره وَله معرفَة وحظ جيد من الْعِبَادَة وَالْخَيْر وَفِيه إِحْسَان للواردين إِلَيْهِ وَحصل كتبا كَثِيرَة وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد كَبِير، وَحج مَرَّات آخرهَا فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَبَلغنِي أَنه أَخذ بِمَكَّة عَن قاضيها أبي الْفضل النويري رِوَايَة عَن قاضيها الْجمال بن ظهيرة فِي الْحَاوِي وَمَعَ وَالِده فِيمَا بَلغنِي عَن الْعَفِيف اليافعي قَالَ وأظن نسبته للْعَرَب الَّذين يُقَال لَهُم بَنو خلد سكان الرياضة ونواحيها. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت ثَانِي عشرى ربيع الآخر سنة تسع وَعشْرين بِبَلَدِهِ الْخلف والخليف، زَاد غَيره عَن نَيف وَتِسْعين سنة وحزن النَّاس عَلَيْهِ وقبره يزار وبنيت عَلَيْهِ قبَّة ﵀. قَالَ الفاسي ورثاءه بعض أَصْحَابنَا بِأَبْيَات أَولهَا:

قد أظلم الجو بعد الضَّوْء والسدفبِمَوْت مُوسَى بن عِيسَى صَاحب الْخلف

مُوسَى بن قَاسم بن حُسَيْن الْمَكِّيّ وَيعرف بالذويد. كَانَ يذكر بِخَير وَله ملك بِالْهَدةِ وَغَيرهَا من أَعمال مَكَّة، مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة وَدفن بالمعلاة ذكره الفاسي.

مُوسَى بن ماخوخ المغربي الْمُقْرِئ. كَانَ ماهرا فِي القراآت أَخذهَا عَن الوهري وَأَخذهَا عَنهُ جمَاعَة، مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين. تَرْجمهُ لي زَرُّوق.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشّرف بن المتَوَكل على الله الْهَاشِمِي العباسي عَم أَمِير الْمُؤمنِينَ المتَوَكل الْعِزّ عبد الْعَزِيز، مَاتَ فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين عَن نَحْو الْمِائَة وَكَانَ نَاقص الْعقل تَرْجَمته فِي الوفيات.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن بن مُحَمَّد الأكحل بن شرشيق الشّرف بن الشَّمْس بن النُّور بن الْعِزّ الحسني القادري وَالِد المحمدين زين العابدين وشمس الدّين وأخو حسن الماضيين وأبوهما. مَاتَ بالطاعون فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بعد أَبِيه بِيَسِير جدا وَدفن بزاوية)

عدي بن مُسَافر بِالْقربِ من بَاب القرافة ﵀.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى الجاناتي الْمَكِّيّ الرجل الصَّالح. مَاتَ بِمَكَّة فِي سنة تسع وَأَرْبَعين، قَالَ فِيهِ ابْن عزم: صاحبنا.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَليّ الْأَزْهَرِي. مِمَّن سمع مني.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمَنَاوِيّ. فِي ابْن عَليّ بن مُحَمَّد قَرِيبا.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن قبا الشّرف الموقت ابْن أُخْت الخليلي. كَانَ أفضل من بَقِي بِالشَّام فِي علم الْهَيْئَة وَله فِي هَذِه الصِّنَاعَة تواليف مفيدة مَعَ أَنه لَا ينْسب نَفسه إِلَى علم لَا هَذَا وَلَا غَيره بل هُوَ خير عِنْده إنجماع عَن النَّاس وَعدم دُخُول فِيمَا لَا يعنيه وَبِيَدِهِ رياسة المؤذنين بِجَامِع تنكز وَغَيره. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشّرف الحسني الفاسي الْحَنْبَلِيّ. ولد بِبِلَاد كلبرجا من الْهِنْد وَقدم مَكَّة بعد الثَّلَاثِينَ وَله من الْعُمر مَا يزِيد على عشر سِنِين وَسمع من أبي الْفَتْح المراغي والتقي بن فَهد وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وناب فِي الْقَضَاء والإمامة بِمَكَّة عَن عَمه عبد اللَّطِيف وَخرج من مَكَّة بعد الْخمسين لبلاد الْهِنْد.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُمُعَة بن أبي بكر الشّرف أَبُو البركات الْأنْصَارِيّ الْحلَبِي الشَّافِعِي ابْن أخي الشهَاب أبي الْعَبَّاس أَحْمد الْأنْصَارِيّ الْخَطِيب. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَنَشَأ فِي كنف عَمه فَأَقْرَأهُ واشتغل كثيرا وتفقه بالأذرعي وبالشمس مُحَمَّد الْعِرَاقِيّ شَارِح الْحَاوِي، ثمَّ ارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فَأخذ بهَا عَن الأسنوي والولوي المنفلوطي والبلقيني وَغَيرهم وَسمع بهَا وبحلب وَغَيرهمَا وَمن شُيُوخه فِي السماع أَحْمد بن مكي الأيكي زغلش والْعَلَاء مغلطاي، وَلَا زَالَ يدأب حَتَّى حصل طرفا جيدا من كل علم ودرس بالأسدية والعصرونية من مدارس حلب وَولي قضاءها عَن الظَّاهِر برقوق فحمدت سيرته وَلكنه عزل مرّة بعد أُخْرَى وَكَذَا ولي خطابة جَامعهَا بعد موت الولوي بن عشائر، وَشرح الْغَايَة القصوى للبيضاوي فَكتب مِنْهُ قِطْعَة، وَكَانَ قَاضِيا فَاضلا دينا عفيفا خيرا كثير الْحيَاء لَا يواجه أحدا بمكروه. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث

وَدفن بحلب، ذكره ابْن خطيب الناصرية وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَنهُ، وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَأخر جُمُعَة عَن أبي بكر وَقَالَ إِنَّه أدمن)

الِاشْتِغَال حَتَّى مهر وَأفْتى ودرس وخطب بِجَامِع حلب واشتهر ثمَّ ولي الْقَضَاء فِي زمن الظَّاهِر مرَارًا ثمَّ أسر مَعَ اللنكية فَلَمَّا رَجَعَ اللنك عَن الْبِلَاد الشامية أَمر بِإِطْلَاق جمَاعَة هُوَ مِنْهُم فَأطلق من أسرهم فِي شعْبَان فَتوجه إِلَى أرِيحَا وَهُوَ متوعك فَمَاتَ بهَا وَكَانَ فَاضلا دينا كثير الْحيَاء قَلِيل الشَّرّ. وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشّرف الديسطي ثمَّ القاهري نزيل تربة النَّاصِر بن برقوق. قَرَأَ على النُّور الْمحلي مُسْند الشَّافِعِي بخانقاه سعيد السُّعَدَاء وَسمع على الْجمال الْحَنْبَلِيّ وَذكره شَيخنَا الزين رضوَان فِيمَن يُؤْخَذ عَنهُ وَأَشَارَ لوفاته.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّافِعِي إِمَام جَامع عَمْرو. رَأَيْته فِيمَن عرض عَلَيْهِ سنة خمس وَتِسْعين.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الغيريني الْمَالِكِي. مِمَّن قرض للفخر أبي بكر بن ظهيرة فِي سنة سبعين أَو بعْدهَا بعض تآليفه وَمَا عَلمته. وَينظر إِن كَانَ هُوَ مُوسَى الحاجبي الْآتِي.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن أَحْمد بن أبي بكر بن مُحَمَّد الْكَمَال بن زين العابدين الصديقي الْبكْرِيّ الْمَكِّيّ الأَصْل الْيَمَانِيّ الزبيدِيّ الشَّافِعِي الشهير جده بَان الرداد الْمَشْهُور وَيعرف هُوَ بِابْن زين العابدين لقب أَبِيه. مِمَّن أَخذ الْفِقْه عَن عمر الفتي والنور بن عطيف نزيل مَكَّة وَالْقَاضِي الْجمال مُحَمَّد الطّيب النَّاشِرِيّ وَالشَّمْس عَليّ بن مُحَمَّد الشرعبي ويوسف بن يُونُس الجبائي الْمُقْرِئ الْمشَار إِلَيْهِ الْآن وَشرف بن عبد الله بن مَحْمُود الشيفكي الشِّيرَازِيّ حِين قدم عَلَيْهِم زبيد فِي الْفِقْه وَأَصله وتميز بِحَيْثُ هُوَ الْآن فَقِيه زبيد وَاسْتقر فِي مدرسة الْمَنْصُور عبد الْوَهَّاب الطاهري بعد شَيْخه الْفَتى وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء فِي الْفِقْه وَكتب على الْإِرْشَاد شرحا لم يبرزه إِلَى الْآن وَهُوَ خَال عَن اعْتِقَاد جده وَلم يكمل إِلَى الْآن الْخمسين.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن هَاشم الْكَمَال الضجاعي الزبيدِيّ مفتيها ومحدثها وخطيبها. أَخذ الْفِقْه عَن الشهَاب أَحْمد النَّاشِرِيّ وَأكْثر عَن الْمجد الفيروزابادي بِحَيْثُ قَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا من الْأُمَّهَات وانتفع بِهِ فِي ذَلِك. أَفَادَهُ سميه مُوسَى الذوالي وَرفع من شَأْنه فِي تَرْجَمَة على بن هَاشم من كِتَابه صلحاء الْيمن وَكَانَ من أكبر القائمين على منتحلي ابْن عَرَبِيّ فِي الْيمن بِحَيْثُ أَنه كَانَ الْخَطِيب فِي جَامع زبيد بالمنشور الْمَكْتُوب بِالْإِشْهَادِ على الْكرْمَانِي بهجر كتب ابْن عَرَبِيّ. قَالَه الأهدل. (سقط)

(سقط)

مَاتَ بهَا فِي ربيع الآخر سنة تسع وَسِتِّينَ وَكَانَ يعد من الْأَعْيَان ذَوي الْبيُوت فِي الممالك مِمَّن لجده مَعَ الشريف حسن بن عجلَان وقائع.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن نصر الشّرف أَبُو الْفَتْح البعلي الشَّافِعِي القَاضِي وَيعرف بِابْن السقيف. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة وَأخذ الْفِقْه عَن الْخَطِيب جلال الدّين والْحَدِيث عَن الْعِمَاد بن بردس وَغَيرهمَا واشتغل بِدِمَشْق عِنْد ابْن الشريشي وَالزهْرِيّ وَغَيرهمَا وَمهر وتصدى للإفتاء والتدريس بِبَلَدِهِ من أول سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وهلم جرا وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْفِقْه بِبَلَدِهِ وَولي قضاءها مرَارًا فحسنت سيرته، وَكَانَ كثير الْبر للطلبة سليم الْبَاطِن آمرا بِالْمَعْرُوفِ ناهيا عَن الْمُنكر لَهُ أوراد وَعبادَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَعشْرين. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَابْن قَاضِي شُهْبَة.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن الْهمام الشّرف بن النَّجْم الْمَقْدِسِي. سمع على الْمَيْدُومِيُّ المسلسل وجزءا بن عَرَفَة والبطاقة ونسخة إِبْرَهِيمُ بن سعد وَغَيرهَا، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ: أجَاز لي فِي استدعاء أَوْلَادِي. وَمَات بعد ذَلِك بِيَسِير فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَعشْرين وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.

مُوسَى بن مُحَمَّد بن يُوسُف الشّرف المَخْزُومِي المعامل بالطباق السُّلْطَانِيَّة. حج فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وجاور سنتَيْن بعْدهَا، وَسمع مَعَ الْجَمَاعَة عَليّ وَمَعَ ابْن جرباش على ابْن الشوائطي، وَكَانَ يكثر الطّواف وَالصَّدَََقَة وَحُضُور المواعيد وَيذكر فِي الْجُمْلَة بِخَير بِالنِّسْبَةِ لطائفته.

مُوسَى بن مُحَمَّد الشّرف العزيزي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي أحد النواب. مِمَّن أذن لَهُ الْعَبَّادِيّ فِي التدريس والإفتاء وَهُوَ مهمل ولي قَضَاء الْمحمل سنة بضع وَتِسْعين.

مُوسَى بن مَنْصُور الشقباتي الجزائري. مَاتَ سنة بضع وَسِتِّينَ.

مُوسَى بن يُوسُف بن مُوسَى بن يُوسُف الشّرف المنوفي القاهري الشَّافِعِي أَخُو زين الصَّالِحين مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف بشرف الدّين المنوفي. ولد سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة بمنوف وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابْن ملك والملحة والورقات وَعرض على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَغَيره واشتغل على الشّرف السُّبْكِيّ والتلواني والونائي وناب فِي الْقَضَاء وَجلسَ بِأخرَة فِي حَانُوت الجورة

وامتحن حِين تكَلمه على جَامع منوف لما ولي قضاءها وَقَامَ عَلَيْهِ جمَاعَة من أعيانها وطلبوه إِلَى الْقَاهِرَة فأودع الترسيم على خُرُوجه من حِسَاب الْوَقْف مُدَّة تكَلمه فَلم ينْهض وخلص بعد كلفة، وخطب بمدرسة سودون من زَاده وَغَيرهَا، وَكَانَ سَاكِنا خيرا مديما للتلاوة متميزا فِي صناعته قانعا متقللا. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَدفن بحوش سعيد السُّعَدَاء ﵀.

مُوسَى بن يُوسُف الشّرف بن الْجمال بن الصفي الكركي الشوبكي الملكي الْآتِي أَبوهُ نَاظر جَيش طرابلس وَقَرِيب الْجمال نَاظر الْخَاص. أَصله من نَصَارَى الشوبك وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه وتعانى الْكِتَابَة إِلَى أَن ولي نظر جَيش طرابلس مُدَّة ثمَّ صرف عَنْهَا وَسَار إِلَى أَبِيه بِدِمَشْق بعد أَن قدم الْقَاهِرَة وبذل مَا ألزم بِهِ وَهُوَ شَيْء كثير وَاسْتمرّ عِنْد أَبِيه حَتَّى مَاتَ الْبَهَاء بن حجي فاستقر عوضه فِي نظر جيشها على مَال بذله فَلم تشكر سيرته وعزل عَن قرب وأعيد لنظر جَيش طرابلس بسعيه فِيهِ لما لَهُ من الْأَمْلَاك وَغَيرهَا فدام حَتَّى مَاتَ بهَا فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَقد تكهل وَخلف مَالا كثيرا جدا وَأكْثر من عشرَة أَوْلَاد تولى أكبرهم مَكَانَهُ وَيُقَال أَنه كَانَ من قبائح الزَّمَان وَمَعَ قربه من دين النَّصْرَانِيَّة وقبح شكله كَانَ سيئ الْخلق زَائِد الزهو والترفع عَفا الله عَنهُ ورحم الْمُسلمين وإيانا.

مُوسَى بن يُوسُف الشّرف بن الْجمال البوتيجي الْمصْرِيّ القاهري القسطي وَيعرف بِابْن كَاتب غَرِيب. كَانَ أَبوهُ يُبَاشر فِي الدَّوَاوِين فَنَشَأَ على طَرِيقَته إِلَى أَن برع وَأول مَا تنبه كتب فِي قطيا ثمَّ فِي ديوَان الْوزر ثمَّ خدم عِنْد الزين الأستادار وصاهره بعد أَن كَانَ مصاهرا لِابْنِ الهيصم وترقى حَتَّى صَار نَاظر الْمُفْرد، وعاقبه مَنْصُور بن صفي أَشد عُقُوبَة ثمَّ ولي الأستادارية وفَاق فِي الظُّلم وأباد الْعباد والبلاد لمزيد حذقه ودهائه سِيمَا وقويت شوكته بِأخذ الدوادار الْكَبِير يشبك من مهْدي على يَده وَكَانَ أحد القائمين فِي قتل مَنْصُور الْمشَار إِلَيْهِ وتظاهر بالسرور بذلك. مَاتَ عَن ثَمَان وَأَرْبَعين سنة فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بتربة الطريني من سوق الدريس تجاه مقَام الجعبري وَلم)

يحجّ بعد أَن أظهر الْعَزْم عَلَيْهِ لكَونه عوق. وَخلف أَوْلَادًا رحم الله الْمُسلمين.

مُوسَى الشّرف بن الْبُرْهَان. فِي ابْن إِبْرَهِيمُ.

مُوسَى الشّرف الْأنْصَارِيّ اثْنَان مضيا ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُمُعَة وَابْن عَليّ بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان. /

مُوسَى الصّلاح الأردبيلي ثمَّ الشرواني أَخذ عَنهُ بلديه عبد المحسن بن عبد الصَّمد الْمنطق وَغَيره.

مُوسَى السُّبْكِيّ. فِي ابْن أَحْمد بن مُوسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان.

مُوسَى الطرابلسي رجل مغربي خير. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة ثَمَانِي عشرَة وَدفن بمقبرة رِبَاط الْمُوفق. ذكره ابْن فَهد عَن ابْن مُوسَى.

مُوسَى العتال الْمصْرِيّ وَالِد مَرْيَم الْآتِيَة وَزوج مولاة الْعِزّ بن فَهد. مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَتِسْعين بِمَكَّة.

مُوسَى المغربي الْمَالِكِي نزيل مَكَّة وَيعرف بالحاجبي كَأَنَّهُ لمعرفته ابْن الْحَاجِب أَو حفظه لَهُ أَو نَحْو ذَلِك. أَقَامَ بِمَكَّة وأقرأ فِيهَا وَكَانَ فَقِيها فَاضلا خيرا لَا يأنف من الْحُضُور عِنْد بعض طلبته. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء مستهل صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَقد زَاد على السِّتين ظنا.

مُوسَى المغربي الْخياط. مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَسِتِّينَ.

مُوسَى المغربي نزيل بَيت الْمُقَدّس وَأحد قراء السَّبع. مَاتَ فِيهِ فِي طاعون سنة سبع وَتِسْعين.

مُوسَى اليمني الحراز. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشرى ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ بِمَكَّة وَصلي عَلَيْهِ بعد الصَّلَاة ثمَّ دفن بالمعلاة وَكَانَ مُبَارَكًا مشكورا.

موفق الحبشي البرهاني الظهيري. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء ثامن عشرى الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَصلي عَلَيْهِ بعد صبح الْأَرْبَعَاء وَدفن بتربة موَالِيه المستجدة وَيُقَال أَنه خلف شَيْئا كثيرا لِأَنَّهُ كَانَ يتجر سفرا وحضرا.

موفق الحبشي فَتى السَّيِّد بَرَكَات. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَخمسين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.

مولى شيخ. فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود.

مُؤمن العنتابي. هُوَ عبد الْمُؤمن. /

ملازاده بن عُثْمَان الْكَرْخِي الْحَنَفِيّ. مِمَّن تميز فِي فنون كالتفسير والقراآت والْحَدِيث)

والعقلي والنقلي وَمن شُيُوخه وَالِده وقاضي زَاده شَارِح الغميني وَغَيره وخواجا فضل الله وخواجا عِصَام الدّين وملا عَليّ القشي وملا عَلَاء الشَّاشِي وَأخذ عَنهُ الْفُضَلَاء وَقصر نَفسه على الإقراء وتحرير مُشكل الْكتب وَحج وَلم يدْخل الْقَاهِرَة، وَهُوَ الْآن عِنْد سُلْطَان خُرَاسَان قَارب السّبْعين وَلم يتَزَوَّج قطّ مَعَ صِيَانة وَحسن خلق.

مياج بن مُحَمَّد شيخ ركب المغاربة كأسلافه. مِمَّن يذكر بصلاح وشهرة مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَخمسين أرخه ابْن عزم وَفِي مَوضِع سنة سِتّ وَسبعين فغلط.

ميان مضى فِي إميان من الْهمزَة. /

ميخائيل بن إِسْرَائِيل النَّصْرَانِي اليعقوبي الْمَدْعُو ولي الدولة أَخُو سعد الدّين إِبْرَهِيمُ الْمَدْعُو فِي صغره بِهِبَة الله. أسلم أَبوهُمَا وإبرهيم صَغِير فَلحقه وخدم الْكَمَال بن الْبَارِزِيّ وَعظم وثوقه بِهِ وَحج بِهِ ثمَّ خدم غَيره من كتاب السِّرّ ثمَّ

الأتابكية إِلَى أَن أمْسكهُ الْأَشْرَف قايتباي بعد هَلَاك أَخِيه وَأخذ مِنْهُ مَا افْتقر بِسَبَبِهِ إِلَى أَن طلبه الولوي الأسيوطي فاستكتبه فِي أوقاف الْحَرَمَيْنِ ثمَّ طلبه أَمِير سلَاح تمراز وَألبسهُ ديوانه عوضا عَن إِبْرَهِيمُ بن كَاتب غَرِيب.

هلك ميخائيل فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشر ربيع الثَّانِي سنة ثَمَان وَسبعين وَكَانَ يخْدم فِي الإسطبلات القلعية ثمَّ اسْتَقر بِهِ الجمالي يُوسُف بن كَاتب جكم فِي الْخدمَة فِي الْخَاص بعد هَلَاك نَصْرَانِيّ آخر ملكي يلقب الشَّيْخ السعيد واختص بِهِ فَلَمَّا ولي نظر الْجَيْش خدم عِنْده فِيهِ أَيْضا ثمَّ بعد مَوته تكلم فِي كثير من جِهَات الذَّخِيرَة وَكَذَا خدم فِي الجوالي وَغَيرهَا وَيذكر بمداراة وَاحْتِمَال ومزيد خبْرَة بِالْمُبَاشرَةِ وبذل كثير للْمُسلمين وَغَيرهم بل ذكر لي بعض ذَوي الوجاهات من نواب للقضاة مِمَّن لَهُ علقَة فِيمَا يباشره أَنه أَكثر التَّرَدُّد إِلَيْهِ بِسَبَبِهَا وَهُوَ يسوف بِهِ وَأَنه قَالَ لَهُ أما تخَاف عَاقِبَة ترددي إِلَيْك فَقَالَ لَهُ قد استفتيت فلَانا وَسَماهُ أهل على مُؤَاخذَة فِي تردد الْفُقَهَاء وَنَحْوهم إِلَى أَن حوائجهم فَقَالَ لَا قَالَ الحاكي فَقلت لَهُ لَو علم مِنْك التسويف مَعَ الْقُدْرَة على مُرَادهم من أول مرّة مَا أَفْتَاك بِهَذَا انْتهى. وَالْأَمر وَرَاء هَذَا وَآل أمره إِلَى أَن ضربه الْأَشْرَف قايتباي على مَال كثير بإغراء عبد الْكَرِيم بن جُلُود ضربا مؤلما كَانَ سَبَب هَلَاكه وَكَانَ مَا ذكرته فِي الوفيات وَاسْتمرّ فِي جهاته بنصراني آخر ملكي يُقَال لَهُ إِبْرَهِيمُ عرف بِهِ ثمَّ أسلم بعد.

ميرك القاسمي. مضى فِي جيرك. (سقط)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.