من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثاني والثلاثون فيما قيل في إخلاص الودّ لن وَدِدتَ وترك الرِّضى لهم بما لا ترضى بهِ لنفسك
قَالَ صَالِحُ بن عَبْدِ الْقُدُّوس:
وَصَافِ إذَا صافَيْتَ بالْوُدّ خَالصًاتَجِدْ مِثْلَ مَا أَخْلَصْتَ عِنْدَ ذَوِي الْوُدِّ
وَقَالَ أَيْضًا:
وَلا تَسُم النَّاسَ مِنْكَ الذيإِذَا هُوَ نَالَكَ لَمْ تصْطَبِرْ
وَمَنْ يَرْضَ لِلنَّاسِ مِنْ نَفسهِبِمَا هُوَ رَاضٍ لَهَا لا يَجُرْ
وَقَالَ أَيْضًا:
لا تَرْضَ لِلإِخْوَانِ غَيْرَ الَّذِيتَرْضَى بِهِ إِنْ نَابَ أَمْرٌ جَلِيلْ
وَقَال أَيْضًا:
شَرُّ الأَخِلاَّءِ مَنْ يَسْعَى لِتُرْضِيَهُوَلا يَزَالُ عَلَيْكَ الدَّهْرَ غَضْبَانَا
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بن مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ:
اِرْضَ لِلناسِ مَا رَضِيتَ مِنَ النَّاسِ وَإلاَّ فَقَدْ ظَلَمْتَ وَجُرْتَا
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع