تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

نبذ من مفردات الأبيات فى فرائد المدح

أبو نواس:

وكلت بالدهر عينا غير نائمةمن جود كفيك تأسو كلّما جرحا

الطائى:

فلو صوّرت نفسك لم تزدهاعلى ما فيك من كرم الطباع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

البحترى:

ولو لم يكن فى كفّه غير نفسهلجاد بها فليتّق الله سائله
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وله:

ولم أر أمثال الرجال تفاوتوالدى المجد حتى عدّ ألف بواحد

كشاجم:

عرف الفاضلون فضلك بالعلم وقال الجهّال بالتقليد

المتنبى:

شخص الأنام إلى كمالك فاستعذمن شرّ أعينهم بعيب واحد

وله:

ولمّا رأيت الناس دون محلّهتيقّنت أنّ الدهر للناس ناقد
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «نظرت وقد قام الخطيب وراقني»

وله أيضا:

إن خوطبوا أولقوا أو كوتبوا وجدوافى اللفظ والخطّ والهيجاء فرسانا

وله أيضا:

ذكر الأنام لنا فكان قصيدةكنت البديع الفرد فى أبياتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»

أبو العباس الناشىء:

خلقت كما أرادتك المعالىفأنت لمن رجاك كما يريد
للشاعر النامي، اقرأ القصيدة

المأمونى:

وخلائق كالخمر دون فعالهحبب لهنّ وما لهنّ خمار

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.