تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

رجع إلى الرثاء

وفى أبى الحسين بن ثوابة يقول ابن المعتز يرثيه:

ليس شىء لصحّة ودوامعلب الدهر حيلة الأقوام
وتولّى أبو الحسين حميدافعلى روحه سلام السلام

حين عاقدته على الحفظ للعهد وصافحته بكفّ الذّمام

واصطفته على الأخلّاء نفسىكاصطفاء الأرواح للأجسام
كان ريحانة النّدامى وميزان القوافى شعرا وبحر كلام
ومكان السهم الذى لا يرىالشكّ ولا يستغيث بالأوهام
ساحر الوحى فى القراطيس لا تحبسعنه أعنّة الأقلام
فإذا ما رأيته خلت فى خدّيهصبحا منقّبا بظلام
نفس صبرا لا تجزعى إن هذاخلق من خلائق الأيام

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.