من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جرير فى المدينة يغرى بشعر قيس بن الخطيم
ولما قدم جرير بن الخطفى المدينة اجتمع إليه أهلها، وقالوا: يا أبا حزرة! أنشدنا من شعرك، قال: ما تصنعون به؟ وفيكم من يقول:
أنّى سربت وكنت غير سروبوتقرّب الاحلام غير قريب
ما تمنعى يقظى فقد نوّلتهفى النوم غير مصرّد محسوب
كان المنى يلقى بها فلقيتهافلهوت عن لهو امرىء مكذوب
فرأيت مثل الشمس عند طلوعهافى الحسن أو كدنوّها لغروب
تخطو على برديّتين غذاهماغدق بساحة حائر يعبوب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع