أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
ما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُفي النَومِ غَيرَ مُصَرَّدٍ مَحسوبِ
كانَ المُنى بِلِقائِها فَلَقيتُهافَلَهَوتُ مِن لَهوِ اِمرِئٍ مَكذوبِ
فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِهافي الحُسنِ أَو كَدُنُوِّها لِغُروبِ
صَفراءُ أَعجَلَها الشَبابُ لِداتِهامَوسومَةٌ بِالحُسنِ غَيرُ قَطوبِ
تَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُماغَدِقٌ بِساحَةِ حائِرٍ يَعبوبِ
تَنكَلُّ عَن حَمشِ اللِثاتِ كَأَنَّهُبَرَدٌ جَلَتهُ الشَمسُ في شُؤبوبِ
كَشَقيقَةِ السَيراءِ أَو كَغَمامَةٍبَحرِيَّةٍ في عارِضٍ مَجنوبِ
أَبَني دُحَيٍّ وَالحَنا مِن شَأنِكُمأَنّى يَكونُ الفَخرُ لِلمَغلوبِ
وَكَأَنَّهُم في الحَربِ إِذ تَعلوهُمُغَنَمٌ تُعَبِّطُها غُواةُ شُروبِ
إِنَّ الفَضاءَ لَنا فَلا تَمشوا بِهِأَبَداً بِعالِيَةٍ وَلا بِذَنوبِ
وَتَفَقَّدوا تِسعينَ مِن سَرَواتِكُمأَشباهَ نَخلٍ صُرِّعَت لِجُنوبِ
وَسَلوا صَريحَ الكاهِنَينِ وَمالِكاًعَن مَن لَكُم مِن دارِعٍ وَنَجيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: ذكر ما استحسن من شعر قيس بن الخطيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب ما كثر في شعره من الزحاف واضطراب الوزن، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخطأ فيه البحتري من المعان، البيتين ١ و٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما جاء عنهما في طروق الخيال، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من شعر ابن المعتز (٢)، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: جرير فى المدينة يغرى بشعر قيس بن الخطيم، الأبيات ١ و٤ و٦
- «قواعد الشعر»: الاستخبار، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية أخرى [: والله يرزق من يشاء بغير حساب]، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.