من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
معالى الأخلاق
وأنشد الزبير بن بكّار:
أحبّ معالى الأخلاق جهدىوأكره أن أعيب وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلماوشرّ الناس من حبّ السبابا
وأترك قائل العوراء عمدالاهلكه وما أعيا الجوابا
ومن هاب الرجال تهيّبوهومن حقر الرجال فلن يهابا
[رياضة النفس على الفراق]
وعلى ذكر قوله:
إذا أنا رضت القلب فى حبّ غيرها
أنشد الأصمعى لغلام من بنى فزارة:
وأعرض حتى يحسب الناس أنمابى الهجر، لا والله ما بى لها هجر
[ولكن أروض النفس أنظر هل لهاإذا فارقت يوما أحبّتها صبر]
قال إسحاق الموصلى: قال لى الرشيد: ما أحسن ما قيل فى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع