من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مواعظ عقلها بعض أهل العصر تتعلق بهذا الفصل
أغض على القذى، وإلا لم ترض أبدا. أجمل الطلب فسيأتيك [ما قدر لك، صن عرضك]، وإلّا أخلقت وجهك. جاور الناس بالكفّ عن مساويهم. انس رفدك، ولا تنس وعدك، كذّب أسواء الظنون بأحسنها.
أغن من ولّيته عن السرقة، فليس يكفيك من لم تكفه. لا تتكلف ما كفيت فيضيع ما أوليت.
ابن المعتز- لا تسرع إلى أرفع موضع فى المجلس، فالموضع الذى ترفع إليه خير من الموضع الذى تحطّ منه. لا تذكر الميت بسوء فتكون الأرض أكتم عليه منك. ينبغى للعاقل أن يدارى زمانه مداراة السابح للماء الجارى.
العتابى- المداراة سياسة رفيعة تجلب المنفعة، وتدفع المضرّة، ولا يستغنى عنها ملك ولا سوقة، ولا يدع أحد منها حظه إلا غمرته صروف المكاره.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع