من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رثاء مصلوب
قال العقيلى يرثى صديقا له أخذ فى خربة فقتل وصلب:
لعمرى لئن أصبحت فوق مشدّبطويل تعفّيك الرياح مع القظر
لقد عشت مبسوط اليدين مرزّأوعوفيت عند الموت من ضغطة القبر
وأفلتّ من ضيق التراب وغمّهولم تفقد الدنيا؛ فهل لك من شكر
فما تشتفى عيناى من دائم البكىعليك، ولو أنى بكيت إلى الحشر
فطوبى لمن يبكى أخاه مجاهراولكننى أبكى لفقدك فى ستر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع