تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

لَا بَارك الله فِي مَال بعد عُثْمَان

وَذكر أَيْضا فِي كِتَابه، بِغَيْر إِسْنَاد: أَن عُثْمَان بن طَلْحَة، رَكبه دين فادح، مبلغه ألفا دِينَار، فَأَرَادَ الْخُرُوج إِلَى الْعرَاق؛ لمسألة السُّلْطَان قَضَاءَهُ عَنهُ.

فَلَمَّا عزم على السّفر؛ اتَّصل خَبره بأَخيه بن طَلْحَة، فَقَالَ: لَا بَارك الله فِي مَال بعد عُثْمَان.

فَدخل على نِسَائِهِ، فَجعل يخلع حليهن، حَتَّى جمع لَهُ أَكثر من ألفي دِينَار فَدَفعهَا إِلَيْهِ.

فَقضى دينه، وَأقَام.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب السَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.