تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

رفع صَوته بِالتَّلْبِيَةِ فَحملت إِلَيْهِ أَرْبَعَة آلَاف دِينَار

وَحدثنَا أَحْمد بن عبد الله، فِي هَذَا الْكتاب: كتاب (نسب قُرَيْش)، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدثنَا الزبير، قَالَ: حَدثنِي مفضل بن غَسَّان، عَن أَبِيه، عَن رجل من قُرَيْش، قَالَ: حج مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، من بني تيم بن مرّة، قَالَ: وَكَانَ معطاء، فَأعْطى حَتَّى بَقِي فِي إِزَار وَاحِد، وَحج مَعَه أَصْحَابه.

فَلَمَّا نزل الروحاء؛ أَتَاهُ وَكيله، فَقَالَ: مَا مَعنا نَفَقَة، وَمَا بَقِي مَعنا دِرْهَم.

فَرفع مُحَمَّد صَوته بِالتَّلْبِيَةِ، فلبى، ولبى أَصْحَابه، ولبى النَّاس، وبالماء مُحَمَّد بن هِشَام.

فَقَالَ: وَالله، إِنِّي لأَظُن أَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بِالْمَاءِ، فانظروا.

فنظروا، وأتوه فَقَالُوا: هُوَ بِالْمَاءِ.

فَقَالَ: مَا أَظن مَعَه درهما، احملوا إِلَيْهِ أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب السَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.