تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

يهْلك ملوكا ويستخلف آخَرين

قَالَ: وَمن العجوبات، مَا ذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه، عَن عَليّ بن الْهَيْثَم، قَالَ: رَأَيْت شَيْئا قَلما رئي مثله؛ رَأَيْت ثقل الْفضل بن الرّبيع على ألف بعير، ثمَّ رَأَيْت ثقله فِي زنبيل، وَنحن مستترون، وَفِيه أدوية لعلته، وَهُوَ يَنْقُلهُ من مَوضِع إِلَى مَوضِع.

وَرَأَيْت الْحسن بن سهل، وَكَانَ مَعَ طريف خادمي فِي بَيت الدهليز، وَثقله فِي زنبيل، فِيهِ نَعْلَانِ، وقميصان، وَإِزَار، وإسطرلاب، وَمَا أشبه ذَلِك، ثمَّ رَأَيْت ثقله على ألف بعير.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب السَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.