تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

سقى معن بن زَائِدَة أسراه مَاء فَأَطْلَقَهُمْ لأَنهم أَصْبحُوا أضيافه

وَحكي أَن معن بن زَائِدَة، جِيءَ إِلَيْهِ بِثَلَاث مائَة أَسِير، فَأمر بِضَرْب أَعْنَاقهم، وأحضر السياف، والنطع.

فَقدم وَاحِد مِنْهُم، فَقتل، ثمَّ قدم غُلَام مِنْهُم، وَكَانَ لَهُ فهم وبلاغة.

فَقَالَ: يَا معن، لَا تقتل أسراك وهم عطاش.

فَقَالَ: اسقوهم مَاء، فَشَرِبُوا.

فَقَالَ: أَيهَا الْأَمِير، أتقتل أضيافك؟ فَقَالَ: خلوا عَنْهُم، فأطلقوا كلهم.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّامِن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.