من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
ما قيل في ذلك من الشعر
ما أحسن الضربة في وجههإن لم تكن رمحة برذون
ولآخر:
ويحسبها الشجاع قراع سيفٍويحسبها الجبان قراع ثور
ولآخر: جبان اللقاء وعند الخوا - ن أمضى وأشجع من رستم
فلو كنت تفعل ذا في الحروبأغرت على الترك والديلم
كاتب الحسن بن زيد:
ظلت تشجعني ضلاًّ بتضليلوللشجاعة خطبٌ غير مجهول
هاتي شجاعاً بغير القتل مصرعهأوجدك ألف جبان غير مقتول
الحرب توسع من يصلى بها حرباًيُتم البنين وإثكال المثاكيل
واسم الوغى اشتُقّ من غوغاء تبصرهايغدون للموت كالطير الأبابيل
والله لو أن جبريلاً تكفل ليبالنصر ما خاطرت نفسي بجبريل
هل غير أن يعذلوني أنني فشلٌفكلّ هذا نعم فاغروا بتعذيلي
إن أعتذر من فراري في الوغى أبداًفكان ذلك عذراً غير مقبول
اسمع أخبرك عن بأسي بذي سلمٍخلاف بأس المساعير البهاليل
لما بدت منهم نحوي عشوْزنةٌتشرّع الموت في عرضي وفي طولي
فقلت: ويحكم لا تذهبوا جلديرمحي كسيرٌ وسيفي غير مسلول
لما اتقيتهم طوراً بذات يدٍوانصعت أطوي الفر ميلاً إلى ميل
الله خلّصني منهم وفلسفتيحتى تخلّصت مخضوب السراويل
ولآخر:
أضحت تشجعني هندٌ وقد علمتأن الشجاعة مقرونٌ بها العطب
لا والذي حجّت الأنصار كعبتهما يشتهي الموت عندي من له أرب
للحرب قومٌ أضلّ الله سعيهمإذا دعتهم إلى حوماتها وثبوا
ولست منهم ولا أهوى فعالهملا القتل يعجبني منهم ولا السلب
قطرب النحوي:
ما لي وما لك قد كلّفتني شططاًحمل السلاح وقول الدّارعين قف
أمن رجال المنايا خلتني رجلاًيمسي ويصبح مشتاقاً إلى التلف
تمشي المنون إلى غيري فأكرههافكيف أمشي إليها عاري الكتف
هل خلت أن سواد الليل غيّرنيوأن قلبي في جنبي أبي دلف
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع