من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
ومنه روايات
وروي عن النبي، ﷺ، أنه قال: إن الرجل إذا ظُلم فلم ينتصر ولم يجد من ينصره فرفع طرفه إلى السماء ودعا قال الله، جل وعز: لبيك عبدي أنصرك عاجلاً وآجلاً.
وقال رسول الله، ﷺ، في قولهم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه.
قال: وقال الفضيل بن عياض: بكى ابني فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: أبكي على من ظلمني وأخذ مالي ارحمه غداً إذا وقف بين يدي الله ﷿ وسأله فلا تكون له حجة.
قال: وقال الحسن البصري: يا أيها المصَّدّق على السائل ترحمه ارحم أولاً من ظلمت.
وروي عن عبد الله بن سلام أنه قال: قرأت في بعض الكتب قال ﵎: إذا عصاني من يعرفني سلّطت عليه من لا يعرفني.
وقال خالد:إياكم ومجانيق الضعفاء، يريد الدعاء.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع