تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

السمك والحيتان والضفادع

شر السمك يكدر الماء.

هذا يصيد وهذا يأكل السّمكه

كم بين حوت السماء وحوت الماء.

سأبقى بقاء الضبّ في الماء أو كمايعيش بديموم المفازة حوتها
كيف يرجو البقاء إنفارق الماء حوته

هل يصبر الحوت عن الماء.

كالحوت لا يرويه شيءٌ يلقمهيصبح ظمآن وفي البحر فمه

أنعلت الدواب، فاستنعلت الضفدعة.

أقول وستر الدّجى مسبلٌكما قال حين شكا الضّفدع
كلامي إن قلته ضائريوفي الصّمت حتفي فما أصنع؟

آخر:

ضفادع في ظلماء ليلٍ تجاوبتفدلّ عليها صوتها حيّة البحر
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»

آخر:

قالت الضّفدع قولاًفهمته الحكماء
في فمي ماءٌ وهل ينطق من في فيه ماء
وقالوا: يعود الماء في النّهر بعدماعفت منه آثار وجفّت مشارعه
للشاعر أبو محمد الشامي كاتب سيف الدولة، اقرأ القصيدة
فقلت: إلى أن يرجع الماء عائداًوتعشب شطّاه تموت ضفادعه

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.