من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
البحر
حدث عن البحر ولا حرج. البحر خلقٌ عظيم يركبه خلقٌ ضعيفٌ، دودٌ على عود.
يلام أبو الفضل في جودهوهل يملك البحر ألاّ يفيضا
قيل لبعض التجار: ما أعجب ما رأيت في البحر؟ قال: سلامتي منه.
هو البحر إلا أنّه عذب موردٍوذا عجبٌ أنّ العذوبة في البحر
آخر:
إذا كنت قرب البحر ما لي مخلصٌإليه فما يغني اقترابي من البحر
ابن الرومي:
دهرٌ علا قدر الوضيع بهوهوى الرفيع يحطّه شرفه
كالبحر يرسب فيه لؤلؤهسفلاً ويعلو فوقه جيفه
آخر:
كمثل البحر يغرق فيه حيٌّولا ينفكّ تطفو فيه جيفه
إنّ الغريق بكلّ حبلٍ يعلق
المتنبي:
ومن قصد البحر استقلّ السّواقيا
أنا الغريق فما خوفي من البلل
ابن الرومي:
ألا فارجه واخشه إنّههو البحر فيه الغنى والغرق
أبو نواس:
من قاس غيركم بكمقاس الثماد إلى البحور
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع