من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الدهن والزيت والسمن
من كان ذا دهنٍ طلى استه. فلانٌ يدهن من قارورةٍ فارغة. رأس اللئيم يحتمل الوهن، ولا يحتمل الدهن. لقيه بدهن أبي أيوب. وقد تقدم تفسيره. وجهٌ مدهون، وبطنٌ جائع. انصب دهنه في الرمل، يضرب في ضياع النفقة. فلانٌ في الزيت، إذا كان في غمٍ شديد. الكشخان في الزيت، في المبالغة. صب في قنديله الزيت، كنايةٌ عن الرشوة. العرب:
أنا منه كحاقن الإهالة، وهي الودك يضرب في الرفق. وليس يحقنها الحاذق حتى تبرد، لئلا يحرق السقاء.
فإن كنت مني أو تريدين صحبتيفكوني له كالسمن ربت له الأدم
سمنكم هريق في أديمكم.
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع