من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الطّيب
لا مخبأ لعطرٍ بعد عروس.
وهل يصلح العطّار ما أفسد الدّهر
عمر بن الخطاب ﵁: لو كنت تاجراً لما اخترت على العطر شيئاً، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه. من طاب ريحه زاد عقله.
في شمّك المسك شغلٌ عن مذاقته
آلف من المسك والعنبر. أنمّ من مسكٍ وعنبر.
فإنّ المسك بعض دم الغزال
فإنّك ماء الورد إن ذهب الورد
وكذا المسك إذا مازيد سحقاً زاد طيبا
فلا ذنب للعود القماريّ إنّمايحرّق إن دلّت عليه روائحه
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع