من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن بعد الْمِائَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الشَّاهِد الثَّامِن بعد الْمِائَة وَهُوَ من أَبْيَات سِيبَوَيْهٍ: يَا لعطافنا وَيَا لرياح على أَن اللَّام فِي الْمَعْطُوف فتحت كَلَام الْمَعْطُوف عَلَيْهِ لإعادة يَا. وَبعده:
وَأبي الحشرج الْفَتى النفاح فأبي الحشرج مَعْطُوف على يَا لعطفنا. وعطاف ورياح وَأَبُو الحشرج: أَعْلَام رجال. والنفاح: الْكثير النفح أَي: الْعَطِيَّة.
وَقَبله:
يَا لقومي من للعلا والمساعييَا لقومي من للندى والسماح
المساعي: جمع مسعاة فِي الْكَرم والجود.
رثى هَذَا الشَّاعِر رجلا من قومه وَقَالَ: لم يبْقى للعلا والمساعي من يقوم بهَا بعدهمْ.
وَهَذَا من الشواهد الْخمسين الَّتِي لم يعرف لَهَا قَائِل.
وَأنْشد بعده وَهُوَ فيا لله من ألم الْفِرَاق على أَن المستغاث لَهُ قد يجر بِمن كَمَا يجر بِاللَّامِ.
قَالَ الدماميني فِي شرح التسهيل: وَاعْلَم أَن قَوْلنَا المستغاث من أَجله أَعم من أَن يُرَاد الْمُسْتَنْصر لَهُ والمستنصر عَلَيْهِ إِذْ كل مِنْهُمَا وَقعت الاستغاثة بِهِ لأَجله أَي: بِسَبَبِهِ فَإِذا كَانَ المستغاث من أَجله من النَّوْع الأول لَا يجوز جَرّه بِمن الْبَتَّةَ بل يجر بِاللَّامِ وَإِذا كَانَ من النَّوْع الثَّانِي جَازَ الْوَجْهَانِ فَإِن جر بِمن وَجب تَعْلِيقهَا بِفعل التخليص أَو الْإِنْصَاف وَإِن جر بِاللَّامِ فَهِيَ للتَّعْلِيل وتتعلق بِالْفِعْلِ أَو الِاسْم.
وَهَذَا المصراع من شعر لِعبيد الله بن الْحر الْجعْفِيّ رثى بِهِ الْحُسَيْن بن عَليّ ﵄.
وأوله:...
يَا لَك حسرةً مَا دمت حَياتردد بَين حلقي والتراقي
حُسَيْنًا حِين يطْلب بذل نصريعلى أهل الْعَدَاوَة والشقاق
وَلَو أَنِّي أواسيه بنفسيلَنِلْت كَرَامَة يَوْم التلاقي
)
مَعَ ابْن الْمُصْطَفى نَفسِي فدَاهفيا لله من ألم الْفِرَاق
غَدَاة يَقُول لي بِالْقصرِ قولا:أتتركنا وتزمع بانطلاق
فقد فَازَ الألى نصروا حُسَيْنًاوخاب الْآخرُونَ أولو النِّفَاق
قَوْله: يالك حسرة هَذَا مخروم والخرم: إِسْقَاط أول الوتد. لَك بِكَسْر الْكَاف: ضمير مُفَسّر لقَوْله حسرةً. وتردد: مَحْذُوف من أَوله
التَّاء. وحُسَيْنًا مَنْصُوب باذكر محذوفاً.
وَقَوله: فيا لله من ألم الْفِرَاق روى بدله: فولى ثمَّ ودع بالفراق وَعَلِيهِ فَلَا شَاهد فِيهِ.
قَالَ أَبُو سعيد السكرِي فِي كتاب اللُّصُوص بِسَنَدِهِ إِلَى أبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد الْأَزْدِيّ قَالَ: كَانَ من حَدِيث عبيد الله بن الْحر: أَنه كَانَ شهد الْقَادِسِيَّة مَعَ خاليه: زُهَيْر ومرثد: ابْني قيس بن مشجعَة. وَكَانَ شجاعاً لَا يُعْطي الْأُمَرَاء طَاعَة ثمَّ صَار مَعَ مُعَاوِيَة فَكَانَ يُكرمهُ وَكَانَ ينتاب عبيد الله أَصْحَاب لَهُ فَبلغ ذَلِك مُعَاوِيَة فَبعث إِلَيْهِ فَدَعَاهُ فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ: يَا ابْن الْحر مَا هَذِه الْجَمَاعَة الَّتِي بَلغنِي أَنَّهَا ببابك قَالَ: أُولَئِكَ بطانتي أقيهم وأتقي بهم إِن نَاب جور أَمِير. فَقَالَ مُعَاوِيَة: لَعَلَّك يَا ابْن الْحر قد تطلعت نَفسك نَحْو بلادك وَنَحْو عَليّ بن أبي طَالب قَالَ عبيد الله: إِن زعمت أَن نَفسِي تطلع إِلَى بلادي وَإِلَى عَليّ إِنِّي لجدير بِذَاكَ وَإنَّهُ لقبيح بِي الْإِقَامَة مَعَك وتركي بلادي. فَأَما مَا ذكرت من عَليّ فَإنَّك تعلم أَنَّك على الْبَاطِل.
فَقَالَ لَهُ عَمْرو بن الْعَاصِ: كذبت يَا ابْن الْحر وأثمت فَقَالَ عبيد الله: بل أَنْت أكذب مني ثمَّ خرج عبيد الله مغضباً وارتحل إِلَى الْكُوفَة فِي خمسين فَارِسًا وَسَار يَوْمه ذَلِك حَتَّى إِذا أَمْسَى بلغ مسالح مُعَاوِيَة فَمنع من السّير فَشد عَلَيْهِم وَقتل مِنْهُم نَفرا وهرب الْبَاقُونَ وَأخذ دوابهم وَمَا احْتَاجَ إِلَيْهِ وَمضى لَا يمر بقرية من قرى الشَّام إِلَّا أغار عَلَيْهَا حَتَّى قدم الْكُوفَة وَكَانَت لَهُ امْرَأَة بِالْكُوفَةِ وَكَانَ
أَخذهَا أَهلهَا فزوجوها من عِكْرِمَة فَولدت لَهُ جَارِيَة فَقدم عبيد الله فخاصمهم إِلَى عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ لَهُ: يَا ابْن الْحر أَنْت الممالئ علينا عدونا. فَقَالَ ابْن الْحر: أما إِن)
ذَلِك لَو كَانَ لَكَانَ أثري مَعَه بَينا وَمَا كَانَ ذَلِك مِمَّا يخَاف من عدلك. وقاضى الرجل إِلَى عَليّ فَقضى لَهُ بِالْمَرْأَةِ. فَأَقَامَ عبيد الله مَعهَا منقبضاً عَن كل أَمر فِي يَدي عَليّ حَتَّى قتل عَليّ ﵁ وَحَتَّى ولي عبيد الله بن زِيَاد وَهلك مُعَاوِيَة وَولي يزِيد وَكَانَ من أَمر الْحُسَيْن مَا كَانَ.
قَالَ أَبُو مخنف: لما أقبل الْحُسَيْن بن عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِمَا فَأتى قصر بني مقَاتل فَلَمَّا قتل عبيد الله بن زِيَاد مُسلم بن عقيل بن أبي طَالب وتحدث أهل الْكُوفَة: أَن الْحُسَيْن يُرِيد الْكُوفَة خرج عبيد الله بن الْحر مِنْهَا متحرجاً من دم الْحُسَيْن وَمن مَعَه من أهل بَيته حَتَّى نزل قصر بني مقَاتل وَمَعَهُ خيل مضمرة وَمَعَهُ نَاس من أَصْحَابه. فَلَمَّا قدم الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قصر بني مقَاتل وَنزل رأى فسطاطاً مَضْرُوبا فَقَالَ: لمن هَذَا الْفسْطَاط فَقيل: لِعبيد الله بن الْحر الْجعْفِيّ وَمَعَ الْحُسَيْن يَوْمئِذٍ الْحجَّاج بن مَسْرُوق وَزيد بن معقل الجعفيان. فَبعث إِلَيْهِ الْحُسَيْن الْحجَّاج بن مَسْرُوق فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ: يَا ابْن الْحر أجب الْحُسَيْن بن عَليّ. فَقَالَ لَهُ ابْن الْحر: أبلغ الْحُسَيْن: أَنه إِنَّمَا دَعَاني إِلَى الْخُرُوج من الْكُوفَة حِين بَلغنِي أَنَّك تريدها فرارٌ من دمك وَدِمَاء أهل بَيْتك وَلِئَلَّا أعين عَلَيْك وَقلت إِن قَاتلته كَانَ عَليّ كَبِيرا وَعند الله عَظِيما وَإِن قَاتَلت مَعَه وَلم أقتل بَين يَدَيْهِ كنت قد ضيعت قَتله وَأَنا رجل أحمى أنفًا من أَن أمكن عدوي فَيَقْتُلنِي ضَيْعَة وَالْحُسَيْن لَيْسَ لَهُ نَاصِر بِالْكُوفَةِ وَلَا شيعةٌ يُقَاتل بهم. فأبلغ الْحجَّاج الْحُسَيْن قَول عبيد الله فَعظم عَلَيْهِ فَدَعَاهُ بنعليه ثمَّ أقبل يمشي حَتَّى دخل على عبيد الله بن الْحر الْفسْطَاط فأوسع لَهُ عَن صدر مَجْلِسه وَقَامَ إِلَيْهِ حَتَّى أجلسه.
فَلَمَّا جلس قَالَ يزِيد بن مرّة: فَحَدثني عبيد الله بن الْحر قَالَ: دخل عَليّ الْحُسَيْن ﵁ ولحيته كَأَنَّهَا جنَاح غراب وَمَا رَأَيْت أحدا قطّ أحسن وَلَا أملأ للعين من الْحُسَيْن وَلَا رققت على أحد قطّ رقتي عَلَيْهِ حِين رَأَيْته يمشي وَالصبيان حوله فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن: مَا يمنعك يَا ابْن الْحر أَن تخرج معي قَالَ ابْن الْحر: لَو كنت كَائِنا من أحد الْفَرِيقَيْنِ لَكُنْت مَعَك ثمَّ كنت من أَشد أَصْحَابك على عَدوك
فَأَنا أحب أَن تعفيني من الْخُرُوج مَعَك وَلَكِن هَذِه خيل لي معدة وأدلاء من أَصْحَابِي وَهَذِه فرسي المحلقة فاركبها فو الله مَا طلبت عَلَيْهَا شَيْئا قطّ إِلَّا أَدْرَكته وَلَا طلبني أحدٌ إِلَّا فته فاركبها حَتَّى تلْحق بمأمنك وَأَنا لَك بالعيالات حَتَّى أؤديهم إِلَيْك أَو أَمُوت وأصحابي عَن آخِرهم وَأَنا كَمَا تعلم إِذا دخلت فِي أَمر لم يضمني فِيهِ أحد. قَالَ الْحُسَيْن: أفهذه نصيحة لنا مِنْك يَا ابْن الْحر قَالَ: نعم وَالله الَّذِي لَا فَوْقه شَيْء فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن: إِنِّي سأنصح)
لَك كَمَا نصحت لي إِن اسْتَطَعْت أَن لَا تسمع صراخنا وَلَا تشهد وقعتنا فافعل فو الله لَا يسمع داعيتنا أحدٌ لَا ينصرنا إِلَّا أكبه الله فِي نَار جَهَنَّم ثمَّ خرج الْحُسَيْن من عِنْده وَعَلِيهِ جُبَّة خَز وكساءٌ وقلنسوة موردة قَالَ: ثمَّ أعدت النّظر إِلَى لحيته فَقلت: أسوادٌ مَا أرى أم خضاب قَالَ: يَا ابْن الْحر عجل على الشيب. فَعرفت أَنه خضاب وَخرج عبيد الله بن الْحر حَتَّى أَتَى منزله على شاطئ الْفُرَات فنزله. وَخرج الْحُسَيْن ﵁ فأصيب بكربلاء وَمن مَعَه وَأَقْبل ابْن الْحر بعد ذَلِك فَمر بهم فَلَمَّا وقف عَلَيْهِم بَكَى.
ثمَّ أقبل حَتَّى دخل الْكُوفَة فَدخل على عبيد الله بن زِيَاد بعد ثالثةٍ وَكَانَ أَشْرَاف النَّاس يدْخلُونَ عَلَيْهِ ويتفقدهم فَلَمَّا رأى ابْن الْحر قَالَ لَهُ: أَيْن كنت قَالَ كنت مَرِيضا. قَالَ: مَرِيض الْقلب أم مَرِيض الْجَسَد قَالَ: أما قلبِي فَلم يمرض قطّ وَأما جَسَدِي فقد من الله تَعَالَى عَليّ بالعافية. قَالَ: قد أبطلت وَلَكِنَّك كنت مَعَ عدونا. قَالَ: لَو كنت مَعَ عَدوك لم يخف مَكَاني.
قَالَ: أما مَعنا فَلم تكن قَالَ: لقد كَانَ ذَاك. ثمَّ استغفل ابْن زِيَاد وَالنَّاس عِنْده فانسل مِنْهُ ثمَّ خرج فَنزل الْمَدَائِن وَقَالَ: لَئِن اسْتَطَعْت أَن لَا أرى لَهُ وَجها لَأَفْعَلَنَّ ورثى الْحُسَيْن وَأَصْحَابه الَّذين قتلوا مَعَه بالشعر الْمُتَقَدّم وَبِقَوْلِهِ:
يَقُول أميرٌ غادرٌ حق غادرٍ:أَلا كنت قَاتَلت الشَّهِيد ابْن فَاطِمَة
وَنَفْسِي على خذلانه واعتزالهوبيعة هَذَا الناكث الْعَهْد لائمة
فواندمي أَن لَا أكون نصرتهأَلا كل نفسٍ لَا تسدد نادمه
وَإِنِّي لِأَنِّي لم أكن من حماتهلذُو حسرة مَا إِن تفارق لَازمه
سقى الله أَرْوَاح الَّذين تآزروعلى نَصره سقيا من الْغَيْث دائمه
وقفت على أجداثهم ومجالهمفكاد الحشا ينْقض وَالْعين ساجمه
لعمري لقد كَانُوا مصاليت فِي الوغىسرَاعًا إِلَى الهيجا حماةً ضبارمه
تآسوا على نصر ابْن بنت نَبِيّهمبِأَسْيَافِهِمْ آساد غيل ضراغمه
وَمَا إِن رأى الراؤون أَصْبِر مِنْهُملَدَى الْمَوْت ساداتٍ وزهراً قماقمة
أتقتلهم ظلما وترجو ودادنافدع خطةً لَيست لنا بملائمه
لعمري لقد راغمتمونا بِقَتْلِهِمفكم ناقمٍ منا عَلَيْكُم وناقمه
)
أهم مرَارًا أَن أَسِير بجحفلٍإِلَى فئةٍ زاغت عَن الْحق ظالمه
فكفوا وَإِلَّا زرتكم فِي كتائبأَشد عَلَيْكُم من زحوف الديالمه
ثمَّ إِن ابْن الْحر لم يزل يشغب بِابْن زِيَاد وبالمختار وبمصعب بن الزبير. وَجَرت بَينه وَبَين مُصعب محاربات عديدة. ثمَّ سَار إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان وَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا أَتَيْتُك لتوجه معي جنداً لقِتَال مُصعب بن الزبير. فَأكْرمه عبد الْملك وَأَعْطَاهُ أَمْوَالًا
وَقَالَ لَهُ: سر فَإِنِّي أقطع الْبعُوث وأمدك بِمِائَة ألف. فَسَار ابْن الْحر حَتَّى نزل بِجَانِب الأنبار واستأذنه أَصْحَابه فِي دُخُول الْكُوفَة. وَبلغ ذَلِك عبيد الله بن الْعَبَّاس السّلمِيّ فاغتنم الفرصة فَسَأَلَ الْحَارِث بن عبد الله. وَكَانَ خَليفَة مُصعب على الْكُوفَة وَأخْبرهُ بتفرق أَصْحَابه عَنهُ.
فَبَعثه فِي مائَة فَارس من قيس واستمد خَمْسمِائَة فَارس مِنْهُم أَيْضا وَسَار حَتَّى لقوه وَهُوَ فِي عشرَة من أَصْحَابه. فأشاروا عَلَيْهِ بالذهاب فَأبى وَقَاتلهمْ حَتَّى فَشَتْ فِي أَصْحَابه الْجِرَاحَات فَأذن لَهُم فِي الذّهاب وَقَاتلهمْ على الجسر فَقتل مِنْهُم رجَالًا كَثِيرَة حَتَّى انْتهى إِلَى الْمعبر فدخله. فَقَالُوا: لنبطي: هَذَا الرجل بغية أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِن فاتكم قتلناكم. فَوَثَبَ إِلَيْهِ نبطي قوي فَقبض على عضدي ابْن الْحر وجراحاته تشخب وضربه الْآخرُونَ بالمجاذيف. فَلَمَّا رأى ابْن الْحر أَن الْمعبر قد قرب إِلَى القيسية قبض على الَّذِي قبض عَلَيْهِ فعالجه حَتَّى سقطا فِي المَاء لَا يُفَارِقهُ حَتَّى غرقا جَمِيعًا وَسمع شيخ يُنَادي وينتف لحيته وَيَقُول: يَا بختيار يَا بختيار فَقيل لَهُ: مَالك ياشيخ قَالَ: كَانَ ابْني بختيار يقتل الْأسد وَكَانَ يخرج هَذَا الْمعبر من المَاء فيقره ثمَّ يُعِيدهُ وَحده حَتَّى ابْتُلِيَ بِهَذَا الشَّيْطَان الَّذِي دخل السَّفِينَة فَلم يملكهُ من أمره شَيْئا حَتَّى قذف بِهِ فِي المَاء فغرقا جَمِيعًا فَجعلُوا يسكنونه وَهُوَ يَقُول: مَا كَانَ ليغرق ابْني إِلَّا شَيْطَان فَلَمَّا انْتهى الْخَبَر إِلَى عبد الْملك جزع عَلَيْهِ جزعاً شَدِيدا وَنَدم على بَعثه إِيَّاه. وَتمنى أَن يكون بعث مَعَه الجيوش.
وَقد فصل السكرِي وقائعه وحروبه وَجمع أشعاره فِي كتاب اللُّصُوص بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ.
وَأنْشد بعده وَهُوَ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع