من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الشباب
يقال: الشباب مطية الجهل، ومظنّة الذنوب، وشعبة الجنون.
وقال النابغة:
وإن يك عامر قد قال جهلافإنّ مطية الجهل الشباب
وقال العتبي:
قالت: عهدتك مجنونا، فقلت لها: إنّ الشباب جنون برؤه الكبر ويقال: سكر الشباب أشد من سكر الشراب.
وقال ابن المعتز: جاهل الشباب معذور، وعالمه محقور. وكان يقول: نعوذ بالله من ترهات الشبان، ونزعات الشيطان.
وقال أبو الطيب محمد بن حاتم المصعبي وأجاد:
لم أقل للشباب في كنف الل-- هـ ولا ستره غداة استقلّا
زائر لم يزل مقيما إلى أنسوّد الصّحف بالذّنوب وولّى
النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع