من القائل؟
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍوَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌمُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍوَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاًغَيري وَعُلَّقَ أُخرى غَيرَها الرَجُلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
النشر: الرائحة الطيبة، ونشر: منصوب على البيان وإن كان مضافا؛ لأن المضاف إلى النكرة نكرة، ولا يجوز خفضه لأن نصبه وقع لفرق بين معنيين، وذلك أنك تقول: هذا الرجل أفره عبدا في الناس، وتقول: هذا العبد أفره عبد في الناس؛ فالمعنى أفره العبيد. والأصل: جمع أصيل، والأصيل: من العصر إلى العشاء، وإنما خص هذا الوقت لأن النبت يكون فيه أحسن ما يكون؛ لتباعد الشمس والفيء عنه.
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأعشى ميمون بن قيس
قال: وأحسن ما قيل فى الرياض قوله:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
وقال الأعشى:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس والعشرون: الآذَرْيون
وقال الأعشى:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحذو
ومنه للأعشى:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
اكتهل النبات: تم طوله وبدا نوره.
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
قوله (يضاحك الشمس) أي يدور معها حيثما دارت، وكوكب كل شيء: معظمه، والمراد هنا الزهر ومؤزَّر: مُفعَّل من الإزار، والشرق: الريَّان الممتلئ ماء، والعميم: التام السن، ومكتهل: قد انتهى في التمام، و (اكتهل الرجل) إذا انتهى شبابه.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)
الحلم والعقب. قال الأعشى:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
الكتاب الثامن
وقد استشهد ابن مالك بالبيت على ذلك بالفاء بأحد النفل. قال المصنف: الكثيرون يروونه بالقاف وهو تصحيف. ومن أبيات هذه القصيدة ما استشهد به في البديع وهو: