من القائل؟
يَزيدُ يَغُضُّ الطَرفَ دوني كَأَنَّمازَوى بَينَ عَينَيهِ عَلَيَّ المَحاجِمُ
البيت للأعشى، من قصيدة «هريرة ودعها وإن لام لائم»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَهانَ عَلَينا ما يَقولُ اِبنُ مُسهِرٍبِرَغمِكَ إِذ حَلَّت عَلَينا اللَهازِمُ
يَزيدُ يَغُضُّ الطَرفَ دوني كَأَنَّمازَوى بَينَ عَينَيهِ عَلَيَّ المَحاجِمُ
فَلا يَنبَسِط مِن بَينِ عَينَيكَ ما اِنزَوىوَلا تَلقَني إِلّا وَأَنفُكَ راغِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
حال المسؤول عند السؤال
وقال جرير:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
فخر معبد بخمسة أصوات من غنائه
ويقولُ في الأخرى يعاتبه أيضاً:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب التاسع والخمسون والمائة فيما قيل فِي الضغائن وبُغض اللئامِ الكرامَ
وقَالَ الأَعْشَى:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
الغلامُ الرَّاعِي والجنيون الثَّلَاثَة
الغبيةُ: الدفعةُ من الْمَطَر، الْغمر: المَاء الْكثير، الانزواء: التقبض، والبَرْضُ: المَاء الْقَلِيل؛ قَالَ: وَمن الانزواء قَول الْأَعْشَى:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في وصف الإبل وسرعتها
قوله: تهمَّيتَها، أَي أَخذتَها هاميةً، أَي ضالّةً، وقوله: قليلاً غَريبها، أَي لا يُعطِي أَحداً شيئاً، فغَرِيبُهَا في الناس قليلٌ. وقولُه: يا بْنَ المُسْهِرَين، أَبوه مُسْهِرٌ، وأُمُّه بنت عَمرو بن يَزِيد بن مُسْهِرٍ الذي هجاه الأعْشَى فقال:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)
الجلدة في النار، إذا تقبَّضت واجتمعت. قال الأعشى:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- وقال أيضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: من أية الطرق يأتي مثلك الكرم ...
والمحاجم: مأخوذة من الحجم وهو المص؛ يقال: حجم الصبي الثدي إذا مصه؛ وقد نطق بها قديماً. قال الأعشى: