تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومن احتقارك كلّ ما تحبو بهفيما ألاحظه بعيني حالم

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أنا منك بين فضائلٍ ومكارمومن ارتياحك في غمامٍ دائم

ومن احتقارك كلّ ما تحبو بهفيما ألاحظه بعيني حالم

إنّ الخليفة لم يسمّك سيفهاحتّى بلاك فكنت عين الصّارم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أستعظم احتقارك ما تعطيه حتى كأني لا أعاينه في اليقظة وإنما أراه حلما وما في قوله فيما ألاحظه نكرةٌ كأنه قال في شيء ألاحظه وليست بموصولة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحالم النَّائِم حلم بِالْفَتْح يحلم فَهُوَ حالم إِذا رأى فِي مَنَامه شَيْئا وحلم بِضَم اللَّام من الْحلم وحلم الْأَدِيم بِالْكَسْرِ الْمَعْنى أَنْت عَظِيم الْقدر تحتقر الْأَشْيَاء الْعَظِيمَة فَإِذا رَأَيْت كَثْرَة مواهبك الَّتِي تحتقرها ظَنَنْت أَنِّي فِي نوم لِأَن الْعَادة لم تجر بذلك فِي الْيَقَظَة وَمَا فِي قَوْله فِيمَا ألاحظه نكرَة كَأَنَّهُ قَالَ فِي شَيْء ألاحظه بعيني حالم غير مُحَقّق ومتوهم غير مُصدق

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة