من القائل؟
وما عفت الرّياح له محلاًعفاه من حدا بهمُ وساقا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لنـــــا ولأهـــــله أبــــداً قــــلوبٌتلاقى في جسومٍ ما تلاقى
وما عفت الرّياح له محلاًعفاه من حدا بهمُ وساقا
فليت هوى الأحبة كان عدلاًفحمّل كلّ قلبٍ ما أطاقا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لم تعف الرياح لهذا الربع مهنزلا فلا ذنب للريح في دروس منازله إنما عفاه الحادي بسكانه والسائق لأنهم لو لم يخرجوا منه لما درس الربع وهذا قريب من قول أبي الشيص، ما فرق الألف بعد الله إلا الإبل، والناس يلحون غراب البيت لما جهلوا، وما إذا صاح غراب في الديار احتملوا، ولا على ظهرِ غراب البيت تطوي الرحلُ، وما غراب البيت إلا ناقةٌ أو جملُ،
ورد في ٧ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)
… ولعمري، فقد ذهب في تلك إلى تكذيب من ادعى أن الكواكب تعقل وإن كان قد غلا. وله ايضا:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل القول على فروق في الخبر (٢)
ومن الحسن البيّن في ذلك قول المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٣)
ثم قال: لنا وللراحلين من أهله قلوب تتلاقى أبداً، بما هي عليه من التذكر لسالف العهد، والامتثال لأيام الوصل، في أجساد متباينة، وأجسام غير متلاقية.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: أيدري الربع أي دمٍ أراقا ... وأي
وهي من الوافر الأول.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٣)
الهاء في لأهله للربع. وتلاقى: أصله تتلاقى في الموضعين. وما: النفي. يقول: لنا ولأهل الربع قلوب تتلاقى بالذكر، وإن كانت الجسوم متباينة في العين.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ثم أنشده بعد ذلك ما كان قاله فيه من الشعر، وبعد ثلاثة أيام أنشده المتنبي قصيدة قافية، فأمر له بفرس وجارية، وأول القصيدة: