تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولو سرنا إليه في طريقمن النّيران لم نخف احتراقا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ولو تبّعت ما طرحت قناهلكفّك عن رذايانا وعاقا

ولو سرنا إليه في طريقمن النّيران لم نخف احتراقا

إمــــامٌ للأئمّــــة مــــن قــــريــــشٍإلى من يتّقون له شقاقا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول نحن آمنون في طريقنا إليه حتى لو سرنا في النيران ما قدرت على احراقنا يذكر أمن السالكين في طرق لاويته.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى لسنا نَخَاف أَيهَا الْوَحْش من سطوتك وَلَا نَخَاف على رِكَابنَا من مضرتك لِأَن مَا يُحِيط بِنَا من سَعَادَة الممدوح يعوذنا وَمَا نقلب فِيهِ من إقباله يعوقك فَلَو سلكنا إِلَيْهِ فى طَرِيق من النيرَان لعادت ببركته بردا وَسلَامًا لَا نحذرها وَأمنا وعافية لَا نتألمها وَمثله للطائى (فَمَضَى لَوَ أنَّ النَّار دونَكَ خاضَها ... بالسَّيْفِ إلَاّ أنْ تَكُونَ النَّارَا) يُرِيد جَهَنَّم ولأبى حَيَّة النميرى (لَوْ أنَّ جَمْرَ النَّارِ دونَ بِلادِهمْ ... لَعَلِمْتَ أنِّى جَمْرَها مُتَخَوّضُ)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة