تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كنت آمل قبل نعشك أن أرىرضوى على أيدي الرجال يسير

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرىأن الكواكب في التراب تغور

ما كنت آمل قبل نعشك أن أرىرضوى على أيدي الرجال يسير

خرجوا به ولكل باكٍ خلفهصعقات موسى يوم دك الطور

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب النعش مَا يحمل عَلَيْهِ الْمَيِّت وَهُوَ كالسرير من خشب ورضوى اسْم جبل مَعْرُوف الْمَعْنى يَقُول قبل حملك فى النعش على أيدى الرِّجَال مَا كنت أَظن أَن رضوى تنقل من مَوضِع إِلَى مَوضِع وَذَلِكَ أَنه جبل عَظِيم فى الْقُوَّة حَلِيم وَهَذَا مَنْقُول من قَول ابْن الرومى (من لم يُعاينْ سيرَ نعْشِ محمدٍ ... لم يدرِ كيفَ تُسَيَّرُ الأجبالُ) وَمن قَول ابْن المعتز (قد انْقَضَى العَدْلُ وزَالَ الكَمالْ ... وصَاحَ صَرْفُ الدَّهرِ أيْن الرّجالُ) (هَذا أَبُو القاسِمِ فى نَعْشِهِ ... قُومُوا انظُرُوا كيفَ تَسِيرُ الجِبالُ)

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة