من القائل؟
والشمس في كبد السماء مريضةٌوالأرض واجفةٌ تكاد تمور
البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
خرجوا به ولكل باكٍ خلفهصعقات موسى يوم دك الطور
والشمس في كبد السماء مريضةٌوالأرض واجفةٌ تكاد تمور
وحفيف أجنحة الملائك حولهوعيون أهل اللاذقية صور
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن ضوء الشمس ضعف بموته فكأنها مريضة واضطربت الأرض فكادت تجيء وتذهب والواجفة الراجفة المضطربة وإنما يذكر هذا تعظيما لموت المرثي
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الواجفة كالراجفة وهى المطربة تمور تذْهب وتجئ الْمَعْنى يَقُول إِن الشَّمْس لما ضعف نورها بِمَوْت هَذَا الرجل فَكَأَنَّهَا مَرِيضَة وَالْأَرْض مضطربة لمَوْته فهى تذْهب وتجئ وَهَذَا كُله تَعْظِيم لحاله وَفِيه نظر إِلَى قَول جرير فى عمر بن عبد الْعَزِيز يرثيه (الشَّمْسُ طالِعَةٌ ليسَتْ بكاسِفَةٍ ... تَبكى عليكَ نُجومَ اللَّيلِ والقَمَرَا) وَمثله لِابْنِ الرومى (عَجِبْتُ للأرْضِ لم تَرْجُفْ جَوانِبُها ... وللْجِبالِ الرَّوَاسِى كَيْفَ لمْ تَمِدِ) (عجِبْتُ للشَّمس لم تَكْسَفْ لِمَهْلِكِهِ ... وَهْوَ الضِّياءُ الَّذِى لَوْلاهُ لمْ تَقِدِ)
ورد في ٨ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وكلها تدخل في قسم المساواة. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة
… ودك الجبل إذا انفرش, ودكت الأرض إذا سوي بعضها ببعضٍ فلم يكن فيها ارتفاع وهبوط. وقالوا: ناقة دكاء: إذا كانت منفرشة السنام, وقال قوم: كل جبلٍ طور, فإن صح ذلك فهو مشبه بطور موسى صلى الله عليه, وقيل: إنها كلمة ليست بالعربية. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: خرجوا به إلى القبر، والباكين كل له غشيانٌ كغشيان موسى ﵇، يوم دك الطور، أي أزيل وسوى به الأرض، وهو من قوله تعالى " وخر موسى صعقاً ".
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٦)
إِنِّي لأعلَمُ. البيتُ، وبَعْدهُ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
اللاذقيّة
… وهي في أيدي المسلمين إلى الآن، وفي هذا العام في ذي القعدة من سنة خرج إليها العسكر الحلبي وأقام فيها إقامة مديدة حتى خرّبوا القلعة وألحقوها بالأرض خوفا من أن يجيء الأفرنج فينزلوا عليها ويحولوا بين المسلمين وبينها فيملكوها على عادة لهم في ذلك، وقال أبو الطيب:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
مشهد سيدنا الحسين وذكر مقتله
الحسين، وهو مريض، فأدخلهم علي بن زياد، وطيف برأس الحسين على خشبة في الكوفة، ثم بعث به إلى يزيد بن معاوية.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
منها: