تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إني لأعلم واللبيب خبيرأن الحياة وإن حرصت غرور

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إني لأعلم واللبيب خبيرأن الحياة وإن حرصت غرور

ورأيت كلاً ما يعلل نفسهبتعلة وإلى الفناء يصير

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قوله واللبيب خبير اشارة إلى أنه لبيب لذلك علم أن الحياة وإن حرص عليها الإنسان غرور يغتر بها الإنسان يظن أنه يبقى وتطول حياته كقول البحتري، وليس الأماني بالبقاء وإن مضت، به عادة إلا أحاديث باطل،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اللبيب الْعَاقِل والغرور مَا يغتر بِهِ الْإِنْسَان الْمَعْنى يَقُول واللبيب خَبِير يُرِيد أَنه لَبِيب لذَلِك علم أَن الْحَيَاة غرور يغتر بهَا الْإِنْسَان وَهُوَ وَإِن دَامَت سَلَامَته وطالت حَيَاته فَهُوَ مغتر لِأَن الدُّنْيَا تغر بِهِ لَا تدوم لَهُ وَهَذَا كَقَوْل البحترى (وليسَ الأمانِى فى البقاءِ وَإنْ مَضَتْ ... بِها عادةٌ إِلَّا أحاديثُ باطلِ) وَمثله فى الْمَعْنى لِابْنِ الرومى (وَمَنْ يَرْجُو مُسالَمة اللَّيالى ... لَمَغْرُورٌ يُعَلَّلُ بالأمانِى)

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    مقابلة الشيء بمثله

    وكذلك أخطأ أبو الطيب المتنبي في قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    فلم يفرق بين الصيف والشتاء في لبس الدروع وخفتها عليهم للعادة الجارية وقد أتى في صدر بيته بمعنى حسن من ذكر الرماح فرجح لفظه وأستحق شعره. ويلي هذه قصيدة أولها:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    كم ترك الأول للآخر

    وقال أيضاً:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

    وهي أبيات في قصيدة للمتنبي أولها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يقول: ما أعجب أخذك له، وأسرك إياه! وأعجب منك ومنه ألا تكون أخاذاً لمثله مع فضل قوتك! وقال يرثي محمد بن إسحاق التنوخي

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر شىء من المراثى والنوادب

    وقال أبو الطيّب المتنّبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة