تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كفل الثناء له برد حياتهلما انطوى فكأنه منشور

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فيه السماحة والفصاحة والتقىوالبأس أجمع والحجا والخير

كفل الثناء له برد حياتهلما انطوى فكأنه منشور

ردت صنائعه إليه حياتهفكأنه من نشرها منشور

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال أنشر الله الميت ومنه قوله تعالى ثم إذا شاء أنشره ويقال أيضا نشره يقول ثناء الناس عليه وذكرهم أياه بعده كفيل برد حياته لأن من بقي ذكره فكأنه لم يمت وهذا من قول الحادرة، فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم، بإحساننا إن الثناء هو الخلد، وقال التيمي أيضا، ردت صنائعه إليه حياته، فكأنه من نشرها منشور، وقال أيضا الطاءين سلفوا يرون الذكر عيشاً ثانياً، ومضوا يعدون الثناء خلودا،

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)

    رسالة العفو

    … ومن أمثالهم: (البشر أحد الجودين، والذكر أحد الخلودين، والبيان أحد السحرين، والثناء أحمد العمرين) وما أحسن قول أبي الطيب:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه

    وقول والبةَ أبلغُ لأنّه قال: لم أكَدِ ومن لم ينَمْ قد يكادُ ينام. ومعظمُ شِعر أبي الطيّب من هذا القِسْم، فمن ذلك قوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها افتضاضه أبكار المعاني في المراثي والتعازي

    وقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)

    ابن زيدون

    وقال المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    وكل هذه المعاني متساوية ولكن لشعر مروان من الماء والرواء ورجحان الألفاظ في المباني والمعاني ما هو أولى به. وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة